memantin iskustva memantin kosten memantin wikipedia">
أصداء- إسراء غوراني- أشعل ارتفاع أسعار الدجاج خلال اليومين الماضيين مواقع التواصل الاجتماعي بالضفة وتحديدا موقع الفيسبوك الذي شهد أعلى نسبة منشورات حول الموضوع، حيث اتسمت غالبيتها بالطابع الكوميدي الساخر، فيما ارتأى آخرون طرح حلول للمشكلة، وقسم ثالث ألقى باللوم على الجهات الرسمية باعتبار ذلك جاء نتيجة لسياساتها الاقتصادية، وفيما يلي يطرح موقع "أصداء" بعض ما كتبه الناشطون حول الموضوع.
اختار أحد الناشطين عبر الفيسبوك إدراج الدجاج ضمن قائمة أسعار صرف العملات لهذا اليوم فكتب: "صرف الدولار الأمريكي مقابل: 3.67، صرف اليورو الأوروبي مقابل: 3.92، صرف الدينار الأردني مقابل: 5.18، أما الدجاجة فتصرف بـ24 شيقلا و666 أغورة".
كما ارتأى غالبية النشطاء نشر صور ورسوم كاريكاتيرية ذات طابع ساخر تشير إلى أن مكانة الدجاج بهذا السعر أصبحت توازي مكانة بنات السلاطين، ومنها ما يعتبر أن الدجاج بهذا السعر أولى أن يكون من مكونات "المعسل"، وغيرها الكثير من الرسومات التي اعتبرت أن السعر الحالي يمثل مهر الدجاجة وليس ثمنها.
من جهته، كتب الناشط كايد ميعاري على صفحته في الفيسبوك إن غلاء الأسعار يتناسب عكسيا مع كرامة المواطن، فكلما زادت أسعار السلع الاستهلاكية والخدماتية كلما قلت فرص الحياة الكريمة للمواطنين، هذه قاعدة ثابتة لا استثناء فيها ومناقشتها ضرب من العبث".
أما المصور أسامة السلوادي كتب: "قاوموا الغلاء بالاستغناء.. أرجو أن لا يكون هذا فقط في موضوع الدجاج ولا يكون لأسبوع فقط أو فورة فيسبوكية، ولكن يكون بداية لمقاطعة أي سلعة وأي تاجر وأي شركة من شركات النهب التي تعمل على طريقة البق والقراد.. أي تمص دم الشعب".
فيما اعتبر الصحفي زاهي علاوي أن المشكلة ناجمة عن احتكار إحدى الشركات لهذا القطاع، فكتب: "صباح الجاج.. من أسبوع والشعب الفلسطيني مشغول بسعر الجاج، طيب هلا تذكرتوا انه هذا تحصيل حاصل بعد احتكار عزيزة للبيض والصوص والمزارع في فلسطين؟ وبالقانون؟ إلى متى سنبقى نشكوا من النتائج ولا نواجه القرارات التي توصل إلى هنا؟".
وعن الحل الأفضل لهذه المشكلة التي باتت تواجه المستهلك، كتب الشيخ أحمد شرف: "غلاء الدجاج،،، قيل لإبراهيم بن أدهم: إن اللحم قد غلا، فقال: أرخصوه: أي لا تشتروه".