الرئيسية / الأخبار / فلسطين
"البريق" عشرون عاما من العطاء والتميز
تاريخ النشر: الأحد 12/03/2017 15:06
"البريق" عشرون عاما من العطاء والتميز
"البريق" عشرون عاما من العطاء والتميز

 كتبت شذى عابد

لم تقتصر شهرة المصنع في عالم المنظفات على ضخامته فحسب، بل كانت حداثة الآلات وتطورها وجودة المنتجات وتنوعها اسباباً في شهرته كمصنعٍ أول للمنظفات الكيميائية.

مصنع البريق، تأسس عام 1996 في جنين، بشراكة بين ملاكه الحاليين وآخرٍ انسحب في ظل الظروف الصعبة التي كانت تواجههم.

مدير الانتاج والتصنيع وليد خنفر، يتحدث عن تاريخ المصنع ومراحل تطوره قائلا"استمر العمل في جنين لمدة سنتين لننتقل بعدها إلى بناء مصنعٍ لنا في الرامة في ظل الظروف القاسية التي واجهتنا".

ويضيف :"يتم إنتاج العديد من الأصناف بأحجامٍ وتراكيز مختلفة، والتي تقدر يومياً بحوالي اثني عشرَ طناً".

وعلى مدار العشرين عاماً، تطور الإنتاج داخل المصنع ليصل إلى 140 صنفاً، ويقول خنفر "تبقى أمامنا إضافة أربعة أصناف إلى السوق لتغطية جميع أصناف المنظفات الكيميائية المنتجة عالمياً".

وكأيِّ منتجٍ جديد فإنه يخضع لتجارب وأبحاث وفحوصات (Stability) ، للتأكد من ثباته وجاهزيته للاستعمال من قبل الزبائن.

في ذلك يشير خنفر إلى أن فترة التجربة تستمر من ستة أشهر إلى ما يقارب السنة، حتى تخضع لجميع الظروف، ولا يقتصر على ذلك فقط؛ حيث يتم وضع عينة من مواد التنظيف المنتجة وفق أرقامٍ تسلسلية في مختبر المصنع لمراقبتها في حال حدوث تغيرات مع الزمن.

 

ولا يقتصر الانتاج في المصنع على المستوى المحلي، إذ يتم تصدير المنتجات إلى عدة دول منها الأردن، وفي خططٍ مستقبلية تسعى لتصديرها لتصل حدود السعودية ومصر وغيرها الكثير.

يعتمد المصنع في صناعته للمنظفات على المياه المعالجة كيميائياً وليس على مياه البلدية، إذ أن هذا النوع من المياه له دور في تحسين الجودة للمنتج وفي تحسين مظهره الخارجي.

ويشير خنفر إلى أن عدم استخدام ماء البلدية يعود لتلك التحسينات؛ "ففي حال استخدمنا ماء البلدية أو ماء العُسر في الصناعة فإنه سرعان ما ينقلب لون العبوة نتيجة عمليات التأكسد، عدا عن عمليات الترسيب للأملاح والكلس أسفلها".

 

"تايجر جل" أحد المئة والأربعون صنفاً، بتركيبته الفعالة يستخدم لإزالة البقع وتنظيف المغاسل والتكلسات، دون أن يؤثر على اليدين والحديد.

على العكس من محلول "ماء النار التقليدي" ذو التأثيرات السيئة، فالمادة الأساسية فيه تختلف كلياً عن حامض "الهيدروكلورودريك" المستخدم في صناعة ماء النار.

ويذكر خنفر أن بعض الأصناف يتم إنتاجها بعيداً عن جو المصنع في الهواء الطلق تجنباً لرائحتها المؤذية كما في ماء النار والكلور.

الصعوبات التي تواجه الشركة :

وعن الصعوبات التي تواجههم يقول خنفر :"يواجه مصنع البريق منافسة قوية جداً في ظل كثرة الشركات الوطنية الفلسطينية وانتشار صناعة المنظفات في المنازل دون تراخيص من وزارة الإقتصاد ووزارة الصحة ودون ضبط للجودة وللمواصفات.

ويصفها خنفر بالمنافسة الصعبة جداً بسبب انخفاض أسعار المنتجات المصنعة منزلياً.

وتأتي المنافسة الوطنية بشكلٍ ملحوظ من شركاتٍ معدودة :بلسم في رام الله، ستار في رام الله، والراجح في نابلس".

 

وفي رؤيته المستقبلية، يشير مدير الإنتاج والتصنيع إلى زيارة المدير العام حكم خنفر لتركيا بغية تطوير المصنع، كما يؤكد على وصول خطوط إنتاج (فل أوتومات) في وقتٍ قصير والتي تشمل ماكينات التطبيع للعبوات قبل إدخالها في الماكينات، والتعبئة الأوتوماتيكية التي بدورها ترفع من القدرة الإنتاجية.

ويسعى المصنع للحصول على شهادة الآيزو (شهادة ضبط الجودة) خلال الشهرين المقبلين.

وبحسب استطلاعاتٍ للرأي، تأتي "البريق" في المركز الأول بالنسبة لمصانع المنظفات الوطنية من حيث السعر وجودة المنتجات.

المزيد من الصور
"البريق" عشرون عاما من العطاء والتميز
"البريق" عشرون عاما من العطاء والتميز
"البريق" عشرون عاما من العطاء والتميز
"البريق" عشرون عاما من العطاء والتميز
تابعونا على فيسبوك
تصميم وتطوير: ماسترويب 2017