الرئيسية / أخبار / عربي
«الشرعية» تقصف مواقع الانقلابيين بالقصر الرئاسي في صنعاء
تاريخ النشر: الأثنين 27/03/2017 08:16
«الشرعية» تقصف مواقع الانقلابيين بالقصر الرئاسي في صنعاء
«الشرعية» تقصف مواقع الانقلابيين بالقصر الرئاسي في صنعاء

 عقيل الحلالي، بسام عبد السلام (عدن، صنعاء)

أعلن الجيش اليمني قصف القصر الرئاسي ومحيطه وميدان السبعين في جنوب العاصمة صنعاء، وتخوض قوات الشرعية معارك عنيفة ضد الميليشيات الانقلابية على مشارف منطقة «حسي سالم» بالقرب من منطقة موشج أولى مناطق بلدة الخوخة التابعة لمحافظة الحديدة، في حين اعتقلت الأجهزة الأمنية في حضرموت أحد أخطر العناصر الإرهابية المتهمة بقضايا اغتيالات لمدنيين وعسكريين.

وذكر الجيش في بيان على موقعه الإلكتروني «أمطرت قوات الجيش الوطني مناطق دار الرئاسة والمواقع العسكرية المحيطة بها وميدان السبعين في صنعاء الخاضعة لسيطرة الميليشيا الانقلابية بالصواريخ والقذائف المختلفة». وأضاف أن القصف «أثار رعب الميليشيا الانقلابية التي فوجئت بقذائف وصواريخ الجيش الوطني». ونقل البيان عن مسؤول رفيع بالجيش اليمني أن «هذا القصف يعد تحولاً استراتيجياً في المعركة مع ميليشيا الانقلاب التي لم تكن تتوقع وصول مدفعية الجيش الوطني إليها».

 

وكانت مقاتلات التحالف العربي قد قصفت أمس، مواقع وتجمعات للميليشيات الانقلابية في بلدتي الوازعية وموزع وشمال مدينة المخا في محافظة تعز، حيث تستمر المعارك شمال وشرق المدينة الساحلية مع مواصلة قوات الشرعية تقدمها صوب الخوخة البوابة الجنوبية لمحافظة الحديدة الاستراتيجية.

 

وقالت مصادر محلية وعسكرية ميدانية إن الغارات الجوية استهدفت ميليشيات الانقلابية المتحصنة داخل معسكر خالد شرق المخا، ومواقع أخرى لها في مفرق المخا وجبال موزع، مؤكدة تدمير آليات عسكرية للإنقلابيين خلال القصف. وقال مصدر عسكري لوكالة الأنباء اليمنية الرسمية «سبأ»، إن المقاتلات استهدفت مواقع وتعزيزات للميليشيات بالقرب من معسكر خالد وفي منطقة الهاملي القريبة، مشيراً إلى أن بوارج التحالف المرابطة قبالة ساحل المخا قصفت أيضاً مواقع للانقلابيين في شمال المدينة، وذكر أن قوات الجيش تخوض حالياً معارك ضد الميليشيات الانقلابية على مشارف منطقة «حسي سالم» بالقرب من منطقة موشج أولى مناطق بلدة الخوخة التابعة لمحافظة الحديدة.

وأحبطت قوات الشرعية محاولة تقدم للميليشيات صوب بلدة «الصلو» جنوب تعز بعد اشتباكات عنيفة أسفرت عن مصرع 5 حوثيين على الأقل وجرح عشرات آخرين، بحسب بيان صادر عن الجيش.

وقتل ثلاثة حوثيين باشتباكات مع مقاتلي المقاومة الشعبية في بلدة ذي ناعم بمحافظة البيضاء، بينما لقي مسلح حوثي مصرعه وأصيب 4 آخرين باشتباكات مع عناصر حوثية أخرى في بلدة بيحان غرب محافظة شبوة. كما تواصلت الاشتباكات بين قوات الشرعية والميليشيات الانقلابية في بلدتي صرواح ونهم شرق صنعاء، وفي بعض جبهات القتال بمحافظة الجوف شمال شرق البلاد. كما تجددت المعارك بين الطرفين في جبهتي حرض وميدي الحدوديتين مع السعودية شمال محافظة حجة، وذكر المركز الإعلامي للمنطقة الخامسة بالجيش الوطني أن معارك عنيفة تدور في الجبهتين وأن طيران التحالف قصف العديد من مواقع المتمردين هناك، وأضاف «تمكن أبطال الجيش الوطني قطاع اللواء الثاني حرس حدود من تدمير طقم عسكري تابع للانقلابيين ظهر الأحد أمام قرية العشش في ميدي».

وأفشلت قوات الشرعية محاولة تسلل للميليشيات الانقلابية في وادي موبأ بمنطقة كهبوب غرب محافظ لحج، وأفاد مصدر عسكري لـ«الاتحاد» أن معارك عنيفة اندلعت بين الجانبين أثناء محاولة الميليشيات التقدم صوب منطقة كهبوب، مضيفاً أن الميليشيات تحاول تحقيق مكاسب قرب الممر الدولي وإفشال التقدم المستمر لقوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية صوب الخوخة في الحديدة على الساحل الغربي.

 

 

وفي سياق متصل، أعلنت الأجهزة الأمنية في حضرموت، ضبط أحد أخطر العناصر الإرهابية المتهمة بقضايا اغتيالات لمدنيين وعسكريين واشتراكه بعمليات إجرامية في المحافظة.

 

وأفاد مصدر أمني لـ «الاتحاد» أن قوات خاصة في وادي حضرموت قامت بتعقب أحد المتهمين المطلوبين على خلفية قضايا قتل لمواطنين وقيادات عسكرية وأمنية، إلى جانب اشتراكه بعمليات إرهابية هدفت إلى زعزعة الأمن والاستقرار وإقلاق السكينة العامة. وأضاف أن وحدة عسكرية تابعة للواء 135 مدرع المكلفة بتأمين مدن وادي صحراء حضرموت تمكنت من رصد تحركات المطلوب خلال أيام ماضية قبل أن تقوم بتنفيذ عملية مداهمة لأحد الأوكار الإرهابية وضبطه. وجاءت عملية الضبط عقب إعلان السلطات الأمنية والعسكرية في وادي حضرموت عن خطة أمنية متكاملة لتعقب الخلايا الإرهابية وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

أبين: الأولوية لتعزيز الأمن وتفعيل الخدمات

عدن (الاتحاد)

أكد محافظ أبين اللواء الركن أبوبكر حسين سالم أن إدارته تعمل حالياً على تعزيز الأمن والاستقرار وتفعيل دور المؤسسات والمرافق الخدمية بما يسهم بتطبيع الأوضاع بشكل متكامل.

وأضاف أن أبين عاشت أوضاعاً صعبة ومتدهورة منذ عام 2011 مروراً بالحرب ضد الإرهاب ووصولا إلى الحرب الأخيرة ضد الميليشيات الانقلابية في 2015، وما عكسته تلك الأوضاع على حياة المواطنين من ويلات النزوح والتشرد والدمار والخراب في البنية التحتية والمؤسسات والمرافق الحكومية، وأكد أن تحقيق النجاحات والخروج من الأزمات التي تعيشها أبين يتطلب تفعيل دور المرافق الحكومية والمؤسسات الخدمية يرافقها تعزيز الأمن والاستقرار وتفعيل كافة الأجهزة الأمنية للقيام بدورها في استتباب الأوضاع. وتوعد المحافظ بالضرب بيد من حديد لكل العناصر الإرهابية أو الفاسدة التي تحاول إعاقة النهوض والتقدم.

 

نقلا عن جريدة الاتحاد 

تابعونا على فيسبوك
تصميم وتطوير: ماسترويب 2017