الرئيسية / رياضة
«الأبيض» في مواجهة «الكنجارو».. «ساعة الحقيقة»!
تاريخ النشر: الثلاثاء 28/03/2017 08:28
«الأبيض» في مواجهة «الكنجارو».. «ساعة الحقيقة»!
«الأبيض» في مواجهة «الكنجارو».. «ساعة الحقيقة»!

 معتصم عبدالله (دبي)

يرفع منتخبنا الوطني الأول شعار التحدي من أجل تحقيق الفوز الأول له على أستراليا، والحصول على أغلى ثلاث نقاط في مشوار تصفيات التأهل لكأس العالم في روسيا 2018، وذلك في مواجهة «الكنجارو» ظهر اليوم على ملعب سيدني ضمن الجولة السابعة في المجموعة الثانية لتصفيات آسيا المؤهلة إلى نهائيات المونديال أملاً في إنعاش حظوظه في التأهل، وهو يواجه ما يمكن أن يسمى «ساعة الحقيقة» لتحديد ما يمكن أن يكون عليه مصيره في التصفيات.

ويحتل منتخبنا المركز الرابع في ترتيب المجموعة برصيد 9 نقاط مقابل 10 لأستراليا صاحب المركز الثالث، وتتصدر السعودية ترتيب المجموعة برصيد 13 نقطة بفارق الأهداف أمام اليابان، مقابل 4 نقاط للعراق في المركز الخامس، ونقطة واحدة لتايلاند صاحب المركز السادس.

وتتأهل أربعة منتخبات من المجموعتين الأولى والثانية لتصفيات الدور الحاسم بشكل مباشر إلى روسيا 2018، في المقابل ستكون المنافسة مستمرة أجل تحديد هوية صاحب المركز الثالث في كل مجموعة، حيث سيلتقي المنتخبان صاحبا المركز الثالث في المجموعتين سوياً في أكتوبر 2017 في مواجهتين فاصلتين لتحديد ممثل آسيا في الملحق القاري، والذي سيكون أمام صاحب المركز الرابع في تصفيات كونكاكاف خلال شهر نوفمبر.

 

وستكون مواجهة اليوم الخامسة التي يبحث فيها الأبيض عن الفوز أمام أستراليا بعد التعادل السلبي في أول مواجهتين ودياً في يناير 2011 وأكتوبر 2015، والخسارة في مباراتين أيضاً 0-2 في الدور نصف النهائي في كأس آسيا 2015 باستراليا، 0 - 1 في الجولة الثانية لتصفيات الدور الحاسم الحالية والمؤهلة لمونديال روسيا 2018.

وتجمع رغبة التعويض «الأبيض» ومضيفه لتحقيق الفوز الثمين، في ظل خسارة منتخبنا في الجولة الماضية بالدور الحاسم 0 - 2 أمام اليابان، وخسارته أيضاً قبلها أمام أستراليا 0 - 1 في أبوظبي، والخسارة أمام السعودية 0 - 3، في المقابل تعادل منتخب أستراليا خارج قواعده أمام العراق في إيران بالجولة الماضية 1-1، وهو التعادل الرابع على التوالي منذ آخر انتصار في التصفيات أمام الأبيض في أبوظبي 1 - 0، حيث أعقبه التعادل 2-2 أمام السعودية، و1-1 مع اليابان، و2-2 أمام تايلاند.

ويدرك لاعبو منتخبنا أهمية العودة بنتيجة إيجابية في مباراة اليوم قبل فترة التوقف لمشوار التصفيات الذي يعود مع مباريات الجولة الثامنة في 13 يونيو المقبل بمواجهة منتخبنا مضيفه منتخب تايلاند، ثم خوض مباراتي السعودية والعراق على التوالي في الجولتين التاسعة والعاشرة يومي 31 أغسطس، و5 سبتمبر المقبلين.

ويقف منتخبنا الوطني في مباراة اليوم على أعتاب تحقيق أكبر رصيد من الانتصارات في مشوار مشاركاته في تصفيات كأس العالم، حيث حقق «الأبيض» ثمانية انتصارات في مشواره الحالي نحو روسيا 2018 خلال مرحلتي التصفيات، وهو يقف على بُعد انتصار وحيد من تخطي الرقم القياسي في عدد الانتصارات في مشواره بالتصفيات والذي حققه في نسخة عام 2002 بالفوز في 8 مباريات من أصل 16 مقابل التعادل في 2 والخسارة في ست مباريات أخرى.

ويملك الجيل الحالي لمنتخبنا بقيادة خليل وعموري رصيداً إيجابياً في المواجهات أمام أستراليا، فعلى الرغم من عدم نجاح المنتخب الأول في تحقيق أي فوز على أستراليا في المواجهات الأربع السابقة إلا أن نجوم «الأبيض» الحالي تفوقوا على أقرانهم في «الكنجارو» في مباراتين، الأولى في نصف نهائي كأس آسيا للشباب 2008 بنتيجة 3-0، والثانية 1-0 بهدف عمر عبدالرحمن في دور المجموعات لتصفيات أولمبياد لندن 2012، مقابل التعادل من دون أهداف في مباراة الذهاب بأستراليا ضمن الدور ذاته.

 

ويعول الجهاز الفني لمنتخبنا بقيادة المهندس مهدي علي، على عودة أحمد خليل الغائب عن مباراة اليابان في الجولة الماضية بداعي الإصابة، وطارق أحمد بداعي الإيقاف، بجانب المدافع إسماعيل أحمد في قلب الدفاع، علاوة على محمد فوزي الذي يُعد أبرز المرشحين لتعويض الغياب القسري لعبد العزيز هيكل في مركز الظهير الأيمن بداعي الإيقاف بعد نيله الإنذار الثاني في الجولة الماضية.

وتتركز الأنظار بشكل كبير في مباراة اليوم على المهاجم أحمد خليل «هداف التصفيات» برصيد 15 هدفاً، والساعي لفض اشتباك صراع صدارة الهدافين مع مهاجم المنتخب السعودي محمد السهلاوي بعد أن نجح الأخير في معادلة رصيد أهداف خليل خلال مباراة منتخب بلاده في الجولة الماضية أمام تايلاند 3-0، ولم يسبق لمنتخبنا تسجيل أي هدف في شباك أستراليا خلال المواجهات الرسمية الأربع السابقة.

وعمد الجهاز الفني إلى تجهيز لاعبي «الأبيض» معنوياً وفنياً في أعقاب خسارة الجولة الماضية، وذلك من خلال أداء ثلاث تدريبات على التوالي بعد الوصول إلى سيدني، وركزت التدريبات بجانب الشق النفسي والمعنوي بضرورة طي ملف خسارة اليابان، على الجوانب البدنية والفنية من خلال التغييرات المتوقعة على التشكيلة بعودة الثلاثي أحمد خليل وإسماعيل أحمد، وطارق أحمد، والاهتمام بالتقارب ما بين خطوط اللعب الثلاثة وحرمان المنافس من المساحات.

في المقابل، لا يمر المنتخب الأسترالي بأفضل حالاته في ظل استمرار تعثره بالتعادل للمباراة الرابعة على التوالي، إضافة إلى الغياب المؤثر للاعب الوسط موي، وهو ما دفع المدرب أنجي بوستيكوجلو التأكيد على أنه لن يجد خياراً سوى الاستقالة في حال لم ينجح في قيادة منتخب بلاده لنهائيات روسيا 2018، مؤكداً في الوقت ذاته ثقته في تحقيق طموحات الجماهير الأسترالية.

أستراليا دون خسارة والإمارات بلا تعادلات

دبي (الاتحاد)

يتطلع «الأبيض» خلال مباراة اليوم إلى إلحاق الخسارة الأولى بأستراليا في الدور الحاسم، ويعد الأخير واحداً من بين منتخبين فقط إلى جانب إيران متصدر المجموعة الأولى لم يتعرضا للخسارة بنهاية الجولة السادسة في مجموعتي الدور الحاسم. وحصدت أستراليا 10 نقاط بالفوز في مباراتين والتعادل في 4 لقاءات كأكثر المنتخبات حصداً لنتيجة التعادل، في الوقت الذي جمع فيه منتخب إيران 14 نقطة بالفوز في أربع مباريات والتعادل في اثنتين.

في المقابل يعد منتخبنا الوطني واحداً من بين منتخبين فقط في الدور الحاسم لم يسجل أي تعادل في مبارياته الست في الجولات الماضية، إلى جانب منتخب أوزبكستان.

 

نقلا عن جريدة الاتحاد 

تابعونا على فيسبوك
تصميم وتطوير: ماسترويب 2017