الرئيسية / مقالات
كاتب فلسطيني يحذر من استخدام مصطلحات الاحتلال الإعلامية
تاريخ النشر: الأثنين 03/04/2017 07:01
كاتب فلسطيني يحذر من استخدام مصطلحات الاحتلال الإعلامية
كاتب فلسطيني يحذر من استخدام مصطلحات الاحتلال الإعلامية

 سلفيت

حذر كاتب صحفي فلسطيني من تداول مصطلحات الاحتلال الإعلامية التي يجرى أحيانا تداولها في وسائل الإعلام الفلسطينية المختلفة؛ خاصة المواقع الالكترونية الإعلامية وبشكل أقل في الصحف والمجلات والإذاعات .

وقال  الكاتب الصحفي د. خالد معالي إن الآلة الإعلامية التابعة للاحتلال والتي يشرف عليه مختصون وخبراء كبار في الإعلام، دأبت على ابتداع مصطلحات جديدة وبشكل متكرر ومتواصل لخدمة مشروعه، وتزيف الوعي الجمعي الفلسطيني، وعبرنة المصطلحات الفلسطينية؛ وان العيب فينا وليس العيبُ في لغتنا العربية ، فهي زاخرة ونبع لا ينضب في المصطلحات والكلمات.

وأوضح إن الاحتلال باعه ونفسه طويل في محاولاته المتكررة لنشر هذه المصطلحات في وسائل الإعلام العالمية والفلسطينية في محاولة يائسة منه لإذابة هوية الشعب الفلسطيني ليحقق مقولة "ارض بلا شعب لشعب بلا أرض" .

وبين معالي انه ومنذ تأسيس دولة الاحتلال، وهي تُجيد نحت المصطلحات والألفاظ ذات المدلولات المطاطية، وان هناك من الإعلاميين من يقتبسونها بدون تمحيص وتدقيق في  مدلولاتها، ونكتشف بعد فترة طويلة أن مدلولاتها غير بريئة ، فننشغل بإصلاحها واستبدالها ونقضى زمنا طويلا كأفرادٍ في إيجاد مصطلحات جديدة .

وشدد معالي على أن من بين هذه المصطلحات هو استخدام مصطلح جيش الدفاع بدل جيش الاحتلال، واستخدام دولة الاحتلال بدل كيان الاحتلال؛ واستخدام مصطلح حائط "المبكى" والصحيح هو حائط البراق .

وأضاف أن استخدام مصطلح عرب "اسرائيل" او عرب ثمانية وأربعين ، هو أيضا خاطئ والصحيح هو استخدام مصطلح فلسطينو 48،  وخطأ استخدام مصطلح "تمشيط " لان التمشيط يعني تنظيف الشعر مما علق به من أدرانٍ وأوساخ.

وأضاف معالي انه خلال متابعاته للمواقع الالكترونية وجد ان هناك مصطلحات كثيرة يتم تدوالها بشكل خاطئ ، منها مصطلح "المطالب الفلسطينية" والصحيح ان يقال  الحقوق الفلسطينية، وخطأ استخدام مصطلح اجتاحت قوات الاحتلال لان الاجتياح يكون بين دولة ودولة والموجود عندنا هو الاحتلال وشعب محتل ، والصحيح ان يقال عمليات عسكرية عدوانية يقوم فيها الاحتلال.

ودعا الكاتب الصحفي د. خالد معالي إلى ضرورة وسرعة  تشكيل لجنة متخصصة من  فقهاء  اللغة العربية وكبار الإعلاميين الفلسطينيين؛ للرد على إعلام الاحتلال بشكل علمي مدروس،  ولتوحيد استخدام المصطلحات الإعلامية الفلسطينية  الصحيحة والرد على تزييف الاحتلال  الماكر والمتواصل للمصطلحات الإعلامية .

 
تابعونا على فيسبوك
تصميم وتطوير: ماسترويب 2017