الرئيسية / الأخبار / فلسطين
فاروق خليفة.. ستيني يواظب على المشاركة بالمسارات البيئية
تاريخ النشر: الثلاثاء 04/04/2017 22:39
 فاروق خليفة.. ستيني يواظب على المشاركة بالمسارات البيئية
فاروق خليفة.. ستيني يواظب على المشاركة بالمسارات البيئية

أصداء- خميس أبو النيل- رغم كبر سنه، يحافظ الستيني فاروق خليفة من نابلس على السير بين ربوع الوطن  خلال مشاركته بالعديد من المسارات البيئية والمجتمعية، ليتعرف على جغرافية فلسطين ومعالمها، إذ يبادر من تلقاء نفسه بالتجول مع معظم مسارات وفرق التجوالات التي تقطع مسافات كبيرة في مناطق بيئية مشيا على الأقدام.      

فاروق خليفة محامٍ متقاعد درس المحاماة في جامعة الإسكندرية في مصر، وعمل مستشارا قانونيا لسنوات طويلة في السعودية حتى تقاعد في الفترة الأخيرة وعاد لوطنه فلسطين ليبدأ حياة جديدة مفعمة بالنشاط والرغبة باستكشاف ربوع الوطن.

يقول خليفة -الذي التقينا به خلال مشاركة فريق #تجوال_أصداء بجولة في محمية أم التوت بمحافظة جنين- بمشاركة جمعية ايدي جيل المستقبل وبرعاية سوبر لينك الوكيل الحصري لبوش موبايل إنه تعرف على التجوالات البيئية صدفة، من خلال انضمام ابنته لأحد المسارات الفلسطينية، إذ دعته ليشارك معها التجوال،  وبدأ بذلك كتجربة، ولكنها أصبحت اليوم جزءا من حياته.

لا يكتفي خليفة بالتجوال والتمتع بالطبيعة فحسب، بل يقوم بجمع معلومات عن تاريخ ومميزات كل منطقة يزورها ليضيفها لثقافته العامة، وبالرغم من الصعوبات التي يواجهها في بعض المسارات إلا أنه يصر على استكمالها والمضي بها قدما.

ويكمل حديثه عن التجوال قائلا:  "شاركت بالعديد من المسارات البيئية، ومن المناطق التي زرتها وادي القلط، وصحراء القدس، وعين سامية، وسبسطية، وسهل مرج بن عامر وغيرها من المسارات".

ويرجع خليفة تمتعه بصحة جسدية ونفسية جيدة "بعد فضل الله للرياضة التي أمارسها في المنزل لمدة ساعة يوميا، وهذه المسارات التي تعمل على تجديد طاقتي النفسية والجسدية".

كما تحدث خليفة  عن أهمية التجوالات والمسارات البيئية مشيا على الأقدام، قائلا: "إذا سافرت بالسيارة كأنك لم تسافر ولم تخض تجربة ولم تتعرف على شيء، بالمقابل التجوال مشياً على الأقدام يطبع في ذاكرتك أحداثا وتجارب لن تنساها طيلة حياتك".

ويحث خليفة الشباب على خوض تجربة المسارات للتعرف على بلادهم ومعرفة أراضيهم التي انتهكها الاحتلال، ويعتبر أن التجوال في تلك المسارات ينمي لدى الأجيال تمسكهم بأرضهم ويزيد من وطنيتهم، كما أنه يجعلهم أكثر حرصا على البيئة ونظافتها ومساهمتهم في حملات توعية بهذا الخصوص.

ويشير إلى أن فكرة التجوالات لم تكن مألوفة لدى المجتمع الفلسطيني والعربي سابقا، ولكنها تجد إقبالا متزايدا خلال السنوات الأخيرة، وهذا مؤشر إيجابي، فالكثير من المناطق الفلسطينية أصبحت الآن محط أنظار الوافدين والزوار والسياح، فالاقبال المستمر على هذه المناطق والتواجد بها يعيق مخططات الاحتلال في السيطرة على الأرض.

يذكر أن المسارات البيئية بدات تنشط في الضفة الغربية منذ حوالي خمس سنوات، وتشهد إقبالا متزايدا يوما بعد يوما، ولكن تواجهها العديد من الصعوبات والمعيقات لتطويرها وأهمها المستوطنات الإسرائيلية المنتشرة بالضفة، وانتهاكات المستوطنين المستمرة.

تابعونا على فيسبوك
تصميم وتطوير: ماسترويب 2017