الرئيسية / أخبار / عربي
وزير الإعلام السوداني لـ "قدس برس": التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي غير وارد ولم يطرحه أحد علينا
تاريخ النشر: الأربعاء 17/05/2017 13:08

الخرطوم ـ خدمة قدس برس
أكد وزير الإعلام، والمتحدث باسم الحكومة السودانية، أحمد بلال عثمان، أن الخرطوم ليست بصدد المفاوضات لتطبيع علاقاتها مع الاحتلال الإسرائيلي، وأن هذا الملف لم يطرح في أي من مواقع القرار لا في السودان ولا خارجها.

وقال أحمد بلال عثمان في تصريحات خاصة لـ "قدس برس"، اليوم الأربعاء: "نحن لدينا رأي ثابت وواضح منذ نلنا الاستقلال عام 1956، وهو رأي لا يتبدل ولا يتغير إلا برجوع الحق إلى أهله".

وأضاف: "مسألة التطبيع غير واردة، وهي محض خيال يروجها البعض، ولم يطرحها علينا أحد لا في الداخل ولا في الخارج".

وأشار إلى أن رفع العقوبات الاقتصادية الأمريكية المفروضة على السودان منذ نحو عشرين سنة، لم يشترط فيها أحد التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي، وقال: "لم يطرح الأمريكيون خلال مباحثاتنا معهم شرط تطبيع العلاقات مع الاحتلال أصلا".

وأضاف: "العقوبات الاقتصادية الأمريكية هي ظلم واقع على السودان منذ عقدين من الزمن، اليوم فطن الأمريكيون لدور السودان المهم في المنطقة، فبدأوا برفع العقوبات، التي نتمنى أن تنتهي بشكل كامل".

على صعيد آخر أكد الوزير السوداني أن علاقات بلاده مع القاهرة قائمة على أعلى المستويات، وأن التوتر الموجود على مستوى الإعلام وبعض القضايا لن يلغي عراقة العلاقات واستراتيجيتها بين البلدين.

وقال: "القناة الأساسية المفتوحة بين الخرطوم والقاهرة، هي التواصل بين الرئيسين، ونحن في الخرطوم حريصون على تمتين العلاقة مع القاهرة، على الرغم من الدور السلبي الذي لعبه الإعلام المصري في تهييج وتوتير العلاقات بين البلدين".

وأضاف: "صحيح أن لدينا خلاف مع القاهرة حول حلايب وشلاتين، ونحن أصحاب حق في ذلك، نطالب به عبر الطرق السلمية، ولدينا شكوى لدى الأمم المتحدة نجددها سنويا، وطالبنا بتحكيم دولي، لكن هذا لا يدعو إلى أي حرب بيننا وبين مصر، أراضينا لن نتخلى عنها، وعلاقاتنا الاستراتيجية مع مصر أيضا لن نتخلى عنها"، على حد تعبيره.

وكانت مزاعم نشرتها بعض وسائل الإعلام العربية والدولية، قد تحدثت عن مسعى لتطبيع العلاقات بين السودان وإسرائيل، وذلك في ظل الاجراءات المتسارعة التي بدأت الإدارة الأمريكية في اتخاذها حيال السودان، منذ مطلع العام الجاري بتخفيف العقوبات الاقتصادية المفروضة عليه منذ نحو عشرين عاما. 

 

mildin og amning mildin 30 mildin virker ikke
تابعونا على فيسبوك
تصميم وتطوير: ماسترويب 2017