الرئيسية / مقالات
الشباب والبطالة القاهرة
تاريخ النشر: السبت 08/07/2017 20:46
الشباب والبطالة القاهرة
الشباب والبطالة القاهرة

كتبت هدى خالد مباركة

ان الظن يخيب عندما يتخرج الطالب من مرحلة البكالوريوس و خاصة من جامعة معترف بها و بمعدل عالي او مقبول و ينتقل لمرحلة جديده و يحاول بها البحث عن فرصة العمل المناسبة ليصطدم بواقع مخيف من سينما البطالة و المتطلبات المتلاحقة للتوظيف من تصديق لشهادات و خبرة عمليه و تدريبات و مهارات سابقة _ و لكن كيف يمكن للطالب ان ينجزها و هو خدج حديث التخرخ و لم يسبق له خلال مرحلة الدراسة التعرض لتدريب عملي ناجح
و لكن تبقى رام الله هي أرض الفرص للأفراد الكادحين مقابل افراد برجوازية ؛ حيث تتركز كامل القدرات و اللغة و لبرستيج العالي و الانفتاح لهم عدا عن توفر كافة وزارات الضفة الغربية و كبرى الشركات و مؤسسات المجتمع المدني و اغلب فرص التدريب و التطوع التي تنتهي بالتوظيف غالبا _ و تبقى رام الله فرصة و لكن روابي المدينه الحديثة المنشأ هي فرص للعمل و لا أريد التعليق عليها الكثير و لكن برأيي من يعمل بها هو قابل للتنازل عن مبادئه الوطنية !


كثيره الأسئلة التي تدور و لا تجد اجابة بعقول الجيل الشاب من وراء هذه الأرقام الرهيبة من البطالة حيث بلغ عدد العاطلين عن العمل في فلسطين في نهاية العام الماضي حسب مركز الاحصاء الفلسطيني 361 ألف عاطل عن العمل.
اذآ أين هي الحكومة عن توظيف الاعداد المتزايدة من الخريجين و أين مسؤولية الجامعة منهم و الجهات المسؤلة ؟
أعتقد ان هناك خطة معينه لا تسير أبدا لصالح المواطن الفلسطيني الذي يصرف الآف الشواقل لتعليم ابنه ليسانده فيجده عاطل عن العمل الى جانبه !
انه لوضع مؤلم بحاجة الى اعادة هيكيلة لتقليل نسب البطالة في الضفة الغربية و تعزيز طاقات الشباب و الاستفاده منها و تحقيق نمو اقتصادي أعلى بالبلد .

 

تابعونا على فيسبوك
تصميم وتطوير: ماسترويب 2017