الرئيسية / أخبار / شؤون اسرائيلية
محلل فلسطيني: الحديث عن صفقة تبادل للأسرى تسريبات إسرائيلية لأهداف حزبية
تاريخ النشر: الأثنين 10/07/2017 21:07
محلل فلسطيني: الحديث عن صفقة تبادل للأسرى تسريبات إسرائيلية لأهداف حزبية
محلل فلسطيني: الحديث عن صفقة تبادل للأسرى تسريبات إسرائيلية لأهداف حزبية

غزة (فلسطين) - خدمة قدس برس
رأى كاتب فلسطيني متخصص في الشأن الإسرائيلي، أن الحديث عن حراك في إطار صفقة تبادل أسرى جديدة، يقف وراءها الإعلام الإسرائيلي لأسباب حزبية داخلية.

وكان موقع "وللا" العبري تحدث عن مغادر قيادي في "كتائب القسام" الذراع العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" إلى القاهرة اليوم الاثنين، لإجراء حوارات مع القيادة المصرية حول صفقة تبادل جديدة.

وقال فايز أبو شمالة لـ "قدس برس": "إن كل هذه الأحاديث حول صفقة تبادل أسرى جديدة، مصدرها الإعلام الإسرائيلي الذي يبني تقديراته على زيارة قائد حركة حماس في غزة يحيى السنوار قبل شهر للقاهرة ويسرب معلومات هنا وهناك ليس بهدف تحقيق صفقة في هذه المرحلة إنما جس نبض حركة حماس".

واعتبر أن إطلاق سراح الأسرى في هذه المرحلة ليس من اهتمام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وبيّن أبو شمالة، أن ذلك يعود لخشية نتنياهو أن يكون أحد الأسرى أحياء وهذا يضع تقرير مراقب الدولة والحكومة عن الحرب الأخيرة على غزة موضع الشك إذا تبنين أن أحد الجنود أحياء ولذلك يحرص نتنياهو على إغلاق هذا الملف مرحليا، بالإضافة إلى عدم استعداد حكومته تبادل جثث مع أحياء.

وقال أبو شمالة: "الحديث عن صفقة تبادل أحاديث إعلامية إسرائيلية قد يكون لها أهداف حزبية في إسرائيل إنما على أرض الواقع لا شيء جدي".

وأشار إلى اشتراطات "حماس" في أي صفقة، وهي إطلاق سراح المحررين في صفقة "وفاء الأحرار" (صفقة شاليط) والذين تم اعتقالهم.

وقال: "طالما لم يتحقق هذا الشرط فلو بقى الأسرى الإسرائيليون لدى حماس عشرات السنين فان حماس لن تتحدث عن صفقة".

وأضاف: "صفقة الأسرى تحتاج إلى معلومة وإسرائيل لا تمتلك أي معلومة وحماس لا تعطي المعلومة مجانا".

وتابع: "إذا سمعت أن إسرائيل أطلقت سراح من اعتقلتهم بعد تحريرهم ضمن صفقة وفاء الأحرار فقل هناك حديث عن صفقة تبادل أسرى، دون ذلك تبقى أحاديث صحفية لا أرضية لها".

وكانت "كتائب القسام"، قد أعلنت في الثاني من نسيان/أبريل 2016، أن في قبضتها أربعة من جنود الاحتلال، ونشرت أسماءهم وصورهم دون إعطاء المزيد من المعلومات، مؤكدة على أن أي معلومات حول الجنود الأربع لن يحصل عليها الاحتلال إلا عبر دفع استحقاقات وأثمان واضحة قبل المفاوضات وبعدها، مشيرة إلى عدم وجود أي مفاوضات بهذا الشأن.

وتمكنت المقاومة الفلسطينية في تشرين أول / أكتوبر 2011 من تحرير أكثر من ألف أسير فلسطيني من أصحاب الأحكام العالية وقدامى الأسرى، وذلك بعد مفاوضات غير مباشرة مع دولة الاحتلال برعاية مصرية استمرت خمس سنوات متواصلة، مقابل إطلاق سراح الجندي جلعاد شاليط الذي تم اختطافه في صيف 2006، بما عرف باسم صفقة "وفاء الاحرار" إلا أن قوات الاحتلال أعادت اعتقال العشرات منهم في الضفة الغربية، ما اعتبرته الحركة خرقا لشروط الصفقة.
 

تابعونا على فيسبوك
تصميم وتطوير: ماسترويب 2017