الرئيسية / الأخبار / فلسطين
"الفيس بوك" يجمع طالبتين ليصحبن كاتبات معروفات
تاريخ النشر: الثلاثاء 11/07/2017 21:20
"الفيس بوك" يجمع طالبتين ليصحبن كاتبات معروفات
"الفيس بوك" يجمع طالبتين ليصحبن كاتبات معروفات

كتبت غادة عادل اشتيه
صدفة جمعت طالبتان جامعيتان تعرفتا عبر الآسك على الفيس بوك, إحداهما من قرية تل غرب نابلس والاخرى من قرية قصرة, لينظرن لكل ما تنشر احداهما وتجتذب كلاهما الكتابات الجميلة والخواطر ذات الرونق, فكتابتهما لم تحاكي الواقع فقط بل جذبتهما الى أن يتعرفا ويصنعا كتاب بعنوان "في قلب هذا الكتاب أعيش".

تقول الكاتبة بيسان شتية خلال لقاء لها مع طاقم أصداء للصحافة "اجتمعت بالصدفة مع الكاتبة أسيل ابو ريدة عبر وسائل التواصل الإجتماعي, حيث كانت تنشر العديد من الخواطر الجميلة", فكلا الكاتبتين جذبهما المكتوب على تطبيق الآسك, فالمصادفة جعلتهما يتعرفن على بعضهما ويتفقن على نشر كتاب لخواطرهما, حيث جمعت كل منهما خواطرها, ومن خلال مطبعة في رام الله تم تنشر الكتاب واعتماده بحفلة توقيع له في بلدية نابلس عام 2016.
وتكمل شتية "سنتان وأنا أحتفظ بكل الخواطر والقصص القصيرة التي أكتبها, فنتهزت الفرصة بعد عرض الفكرة على أسيل, فجمعت كل كتابتي وبدأنا نكتب ونرتب سويا للموضوع".


ومن الجدير بالذكر بيسان هي خريجة جامعة النجاح الوطنية بدأت الكتابة من عمر 18 فسعت لتنميتها وسقلها, الى ان نشرت كتابها الأول ليبني فيها الثقة لتخطط أن تنتج كتاب آخر قارب على الصدور, هي خريجة تربية ابتدائية, وعن أسيل هي طالبة جامعية في السنة الثانية.
وتضيف شتية بقلب مرهف وملامح واثقة الخطى "الكتابان متشبهان في كثير من المواضيع, فتحدثت عن فلسطين والوطن والأسرى والشهداء والأنثى ونظرات المجتمع والطموح والأمل والتفاؤل وقصص الحب", هكذا يتحول الإصرار والعمل الكاد إلى صناع مستقبل فهما لم يتجاوزا عمر 25.
تستذكر بيسان فضل دكاترتها في جامعة النجاح وتشجيعهم لها , الدكتور سهيل صالحة والدكتور محمود رمضان والدكتورة منى شعث, فكان للدعم النفسي دافع أكبر للعمل والإجتهاد, وجدت خلفها سندا عريضا إلى أن وصلت لكاتبة ومنتجة كتب خفيفة تحاكي الواقع الجميل والبائس.
وتدعو الكاتبة شتية من لديه موهبة أن يسعى لسقلها, وتقول"هدفنا كان نوصل رسالة لكل شخص عنده موهبة أنو يبرز معالم هالموهبة ويطور حاله ويبعد كل العوائق من وجهه".
لم تكن محضه مصادفة, لعل الله رأى في كلتاهما نفس العزيمة والثقة, فشاءت المصادفة والعمل الجاد أن ينتج كاتبتان, فإصرارهما على الوصول ما زال موجود, فهما يسعيان للأجتهاد أكثر ليصبح اسمهما يردد وسط الجموع.
ومما تتضمنه الكتاب " لكنها بالرغم من فقدانها الشعور بالكثير من العواطف ، إلا أنها لازلت تشعر بالمحبة كلما مُنحت وردة ، وبالإمتنان كلما استطاعت شراء كتاباً .. وبالدهشة وارتباط اللسان كلما بكت أمها أمامها ، كأن العمر قصير ..
لازالت بكل حفاوة ، تستقبل نسمات الهواء عندما تدغدغ جلدها عن طيب خاطر ، وتبتسم ، ولازالت تحاول جاهدةً عدم قول الكلمة إلا إذا كانت تعنيها ، تعنيها تماماً .
وبهذه اللحظة تحديداً ، ليست سعيدة ، لكنها حُرة .. تشبه ذاتها وتعيش على ما ترغب به تماماً ، تحررتُ من انهزاماتي وعدم اكتراثي بها و توقع الآخرين ، مطلقةً العنان لروحها مع التيار ، الحب للحب ، والبهجة لصانعيها ، واللهفة للمقدمين على قلبها ، كأنها هواء على رحيل .
على قدر ما أخذت ، على قدر ما وهبت ، وعلى قدر ما حَولت صنع علاقات أبدية بالأشخاص والأشياء .. ها هي الأن تعيش الأبد الحتمي والمُحقق ، مع ذاتها .
يمكنني القول الآن بأنني أقدِّر كل مافعلته من هُراء ، في سبيل بناء سعادات ناضجة سأرتكبها بعد هذا اليوم عن طريق الصدفة . هنا ينهي هذا النص المنقول من الكتاب.
النجاح لا يتطلب عذرا والفشل لا يترك أي مبررات, فطموح بيسان اللامحدود أوصلها لمحطات كانت تحلم بها, كان اصرارها على الوصول هو الوقود الذي ساعددها على طريق النجاح .



 

المزيد من الصور
"الفيس بوك" يجمع طالبتين ليصحبن كاتبات معروفات
"الفيس بوك" يجمع طالبتين ليصحبن كاتبات معروفات
تابعونا على فيسبوك
تصميم وتطوير: ماسترويب 2017