الرئيسية / أخبار / فلسطين
"فلسطين الدولي" يدعو وسائل الإعلام لتحمل مسؤولياتها تجاه الأقصى
تاريخ النشر: الأثنين 17/07/2017 06:38
"فلسطين الدولي" يدعو وسائل الإعلام لتحمل مسؤولياتها تجاه الأقصى
"فلسطين الدولي" يدعو وسائل الإعلام لتحمل مسؤولياتها تجاه الأقصى

اسطنبول (تركيا) - خدمة قدس برس
طالب منتدى فلسطين الدولي للإعلام والاتصال، كافة وسائل الإعلام لتحمّل مسؤولياتها تجاه المسجد الأقصى وإعطاءه أولوية قصوى في نشرات الأخبار وتخصيص برامج خاصة للحدث.

وحثّ المنتدى الدولي في بيان له اليوم الأحد، الصحفيين للكتابة حول خطورة ممارسات الاحتلال في الأقصى؛ خصوصًا وفلسطين عمومًا.

ودعا إلى التغريد وإيلاء موضوع الأقصى وإجراءات الاحتلال فيه أهمية خاصة في منشورات على هاشتاج (اغضب للأقصى) و (المسجد الأقصى).

وأغلقت قوات الاحتلال الاسرائيلية أول من أمس (الجمعة)، المسجد الأقصى المبارك، ومنعت المصلين من صلاة الجمعة فيه، وذلك للمرة الأولى منذ عام 1969.

واعتبر المنتدى الإعلامي أن إغلاق الأقصى استكمالًا للاعتداءات على حرية العبادة في المدينة المقدسة (القدس)، وعلى عموم المقدسات الإسلامية فيها، وهي جزء لا يتجزأ من المخططات "المبيّتة" لدى الاحتلال لفرض سياسته التصعيدية ضد المسجد، لوضع يده عليه بشكل كامل.

ورأى أن تجرؤ الاحتلال على إغلاق المسجد ومنع الأذان والصلاة فيه، "سابقة خطيرة يجب التوقف عندها، فالاحتلال لم يتجرأ على هذه الخطوة منذ احتلال القدس سوى يوم إحراق المسجد عام 1969".

ومنتدى فلسطين الدولي للإعلام والاتصال "تواصل"، هو لقاء تنسيقي يجمع المؤسسات الإعلامية المتنوعة، التي تتبنى نهجًا مؤيدًا للحقوق الوطنية الفلسطينية، ويعمل على دعم القضية الفلسطينية إعلاميًا عبر تغطية للحدث الفلسطيني وتطورات الصراع مع الاحتلال، وتنفيذ الحملات الإعلامية والإنتاج الإعلامي المتنوع في كافة المجالات.

وينظم المنتدى تحالف مكوّن من "نادي فلسطين للإعلام" ومركز الأبحاث والدراسات الاقتصادية والاجتماعية "سيتا" في تركيا، ومؤسسة "ميدل إيست مونيتور" في لندن.

وكانت عناصر الشرطة الإسرائيلية قد نصبت صباح اليوم بوابات إلكترونية عند بابي "المجلس" و"الأسباط"، تنفيذًا لقرار حكومة الاحتلال التي أعلنت عن فتح أبواب المسجد الأقصى تدريجيًا وسط تفتيش إلكتروني ونصب كاميرات مراقبة عند المداخل.

وتأتي تلك الإجراءات العقابية عقب تنفيذ ثلاثة شبان فلسطينيين من بلدة "أم الفحم" شمال فلسطين المحتلة، أول أمس الجمعة، عملية إطلاق نار قرب أحد أبواب المسجد الأقصى، ما أدى إلى مقتل شرطيين إسرائيليين وجرح آخرين، كما استشهد منفذو العملية الثلاثة.

وعقب ذلك، قرر رئيس حكومة الاحتلال إغلاق المسجد الأقصى ومنع أداء صلاة الجمعة فيه، وهذه هي المرة الثانية التي يتم فيها إغلاق المسجد الأقصى في يوم الجمعة ومنع أداء الصلاة فيه، منذ الاحتلال الإسرائيلي للمدينة، حيث أن المرة الأولى التي تم فيها منع صلاة الجمعة كانت عام 1969، بعد إقدام الأسترالي مايكل روهان على إحراق المسجد نهاية آب/ أغسطس من العام المذكور.
 

 

تابعونا على فيسبوك
تصميم وتطوير: ماسترويب 2017