الرئيسية / أخبار / دولي
الأردن وروسيا يبحثان التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى
تاريخ النشر: الأربعاء 19/07/2017 01:11
الأردن وروسيا يبحثان التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى
الأردن وروسيا يبحثان التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى

أجرى وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، اليوم الثلاثاء، اتصالاً هاتفياً مع نظيره الروسي سيرجي لافروف، بحثا خلاله "التصعيد والتوتر في المسجد الأقصى وجهود استعادة الهدوء في الأماكن المقدسة".

وأكد الصفدي على "ضرورة تكاتف الجهود من أجل استعادة الهدوء ووقف التصعيد في الأماكن المقدسة عبر فتح المسجد الاقصى كليا وفوريا امام المصلين ودون أية إعاقة"، وفق ما أورد بيان لوزارة الخارجية الأردنية.

وشدد الوزير الأردني، على ضرورة احترام الوضع التاريخي والقانوني القائم محذرا من مغبة استمرار التصعيد في الأماكن المقدسة.

ونقل البيان عن لافروف تأكيده أهمية استعادة الهدوء والحؤول دون تفاقم الأوضاع، مشددا على احترام بلاده وتقديرها لدور الأردن ومسؤولياته إزاء الأماكن المقدسة في شرقي القدس.

وفيما يتعلق بعملية السلام في الشرق الأوسط، ذكر البيان أن الوزيرين أكدا ضرورة إعادة إطلاق جهد فاعل للتقدم نحو السلام الإسرائيلي - الفلسطيني على أساس حل الدولتين.

وتتواصل حالة التوتّر في مدينة القدس المحتلة لليوم الثالث على التوالي، رفضا لقيام سلطات الاحتلال الإسرائيلية بنصب بوابات إلكترونية على مداخل المسجد الأقصى، في إطار جملة قيود أمنية فرضتها على دخول المصلين الفلسطينيين إليه.

وتراجعت أعداد المصلين في المسجد الأقصى خلال الأيام الثلاثة الأخيرة، بحسب دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، والتي دعت إلى الامتناع عن دخول الأقصى عبر البوابات الإلكترونية، في محاولة للضغط على سلطات الاحتلال لإزالتها.

وكانت عناصر الشرطة الإسرائيلية قد نصبت الأحد الماضي، بوابات إلكترونية عند بابي "المجلس" و"الأسباط"، تنفيذًا لقرار حكومة الاحتلال التي أعلنت عن فتح أبواب المسجد الأقصى تدريجيًا وسط تفتيش إلكتروني ونصب كاميرات مراقبة عند المداخل.

وتأتي تلك الإجراءات العقابية عقب تنفيذ ثلاثة شبان فلسطينيين من بلدة "أم الفحم" شمال فلسطين المحتلة، الجمعة، عملية إطلاق نار قرب أحد أبواب المسجد الأقصى، ما أدى إلى مقتل شرطيين إسرائيليين وجرح آخرين، كما استشهد منفذو العملية الثلاثة.

وعقب ذلك، قرر رئيس حكومة الاحتلال إغلاق المسجد الأقصى ومنع أداء صلاة الجمعة فيه، للمرة الثانية منذ عام 1969.
تابعونا على فيسبوك
تصميم وتطوير: ماسترويب 2017