الرئيسية / أخبار / شؤون اسرائيلية
وزير إسرائيلي يلمّح لحدوث انفراجة في قضية الجنود الأسرى لدى "حماس"
تاريخ النشر: الثلاثاء 25/07/2017 20:49
وزير إسرائيلي يلمّح لحدوث انفراجة في قضية الجنود الأسرى لدى "حماس"
وزير إسرائيلي يلمّح لحدوث انفراجة في قضية الجنود الأسرى لدى "حماس"

الناصر (فلسطين) - خدمة قدس برس
ألمح وزير الاتصالات الإسرائيلي أيوب قرا، اليوم الثلاثاء، أن وجود احتمالات جيدة لتحقيق انفراجة بشأن قضية إعادة الجنود هدار غولدن وشاؤول ارورون وكافة المفقودين المحتجزي لدى حركة "حماس" في قطاع غزة.

وكشف قرا للقناة السابعة العبرية، اليوم، عن وجود اتصالات مع عدة أطراف مختلفة بشأن هذه القضية، مشيرا إلى أن تلك الجهات تتوسط ما بين إسرائيل و"حماس" وهناك مقترحات للتوصل لاتفاق بشأن القضية.

وزعم أن "حماس" تعاني من ضيق وتبحث عن انفراجة، وأن هذا يوفر فرصة للاستفادة من ذلك ومن كل أنواع الضغوط التي يمكن أن تمارس على "حماس" في الفترة الحالية من أجل إنهاء هذه القضية، مبديا في الوقت ذاته معارضته لأي خطوات تخرج "حماس" من أزماتها.

وشدد على أنهم سيفعلون كل شيء لإعادة الجنود، مؤكدا أن قضية الجنود والمفقودين محطة توافق من قبل الجميع في إسرائيل معربا عن أمله في تتلقى أمهات الجنود قريبا أخبارا جيدة.

وخلال الحرب الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة، أعلنت "كتائب القسام" الجناح العسكري لحركة "حماس"، عن أسرها للجندي شاؤول آرون خلال تصديها لتوغل بري للجيش الإسرائيلي شرقي مدينة غزة، وبعد يومين، اعترف الجيش الإسرائيلي بفقدان آرون، مرجحاً مقتله خلال الاشتباكات مع مقاتلي "حماس".

وتتّهم السلطات الإسرائيلية حركة "حماس" باحتجاز جثة ضابط آخر يدعى هدار غولدن، تقول إنه قد قُتل في اشتباك مسلح مع مقاومين فلسطينيين، شرقي مدينة رفح في الأول من آب/ أغسطس الماضي.

كما أعلنت السلطات الإسرائيلية عن فقدان جندي إسرائيلي من أصول أثيوبية يدعى أفراهام منغيستو، حيث قالت عائلته إن نجلها اختفت آثاره قبل عام حينما دخل قطاع غزة عن طريق البحر، بالإضافة إلى الجندي الاسرائيلي هشام السيد (عربي بدوى)، وكلاهما محتجزان لدى حركة المقاومة الإسلامية "حماس" التي تلتزم الصمت إزاء هذا الملف،

ولم تبدأ أي مفاوضات مباشرة بين الحكومة الإسرائيلية و"حماس" بخصوص صفقة التبادل؛ فيما تعتقد تل أبيب أن المطلب النهائي الذي تطرحه الحركة كشرط لبدء المفاوضات لا يسمح بتاتا ببدئها؛ وهو إطلاق سراحه كافة الأسرى المعاد اعتقالهم بعد تحريرهم بموجب صفقة "شاليط".

وترفض حركة "حماس"، بشكل متواصل، تقديم أي معلومات حول الإسرائيليين الأسرى لدى ذراعها المسلح، في الوقت الذي أكد فيه رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"، إسماعيل هنية، في خطاب القاه في 13 من تموز/يوليو الجاري "اقتراب صفقة تحرير الأسرى".


 

تابعونا على فيسبوك
تصميم وتطوير: ماسترويب 2017