الرئيسية / أخبار / فلسطين
المهندس عدلي يعيش رئيس بلدية نابلس في لقاء خاص ب"القدس": كل امكانيات البلدية مسخّرة حاليا للتخفيف من أزمة المياه
تاريخ النشر: الأحد 06/08/2017 14:34
المهندس عدلي يعيش رئيس بلدية نابلس في لقاء خاص ب"القدس": كل امكانيات البلدية مسخّرة حاليا للتخفيف من أزمة المياه
المهندس عدلي يعيش رئيس بلدية نابلس في لقاء خاص ب"القدس": كل امكانيات البلدية مسخّرة حاليا للتخفيف من أزمة المياه

المهندس عدلي يعيش رئيس بلدية نابلس في لقاء خاص ب"القدس":
كل امكانيات البلدية مسخّرة حاليا للتخفيف من أزمة المياه
المجلس البلدي المنتخب متماسك ومن أقوى المجالس منذ 40 عاما
وضعنا خارطة سياسات والتزامات تؤسس لحوكمةعمل المجلس البلدي

نابلس/
في غمرة انشغاله بمتابعة أزمة المياه في مدينة نابلس، استطعنا اقتناص لحظات من وقت رئيس بلدية نابلس المهندس عدلي يعيش بعد انتهاء ساعات الدوام الرسمي في البلدية.
عندما دخلنا مكتبه كان عدد من اعضاء المجلس البلدي وموظفي البلدية والمختصين يناقشون امكانية صيانة أحد الابار الرئيسة التي تزود المدينة بالمياه بأسرع وقت وبما لا يعطل عمل ذلك البئر في ذروة ازمة المياه التي تعاني منها المدينة، شأنها شأن غالبية مدن وقرى الضفة الغربية.
وذكر لنا أحد موظفي البلدية ممنلهتعامل يومي مباشر مع رئيس البلدية،انالاخير يبدأ دوامه في السابعة صباحا بتفقد قسم توزيع المياه ومتابعة عملية تزويد مناطق المدينة بالمياه، ولا يتوقف عمله الا في ساعات متأخرة من الليل.
"القدس" التقت المهندس يعيش بعد شهرين من استلامه مهام عمله، للحديث معه حول مواضيع عديدة وللحصول منه على اجابات شافية حول قضايا كثيرة تشغل بال المواطن النابلسي، وفي مقدمتها أزمة المياه.

المياه على رأس الأولويات
في حديثه لنا، كان جل اهتمام المهندس يعيش ينصب على أزمة المياه التي شغلت الرأي العام بالمدينة في الشهر الماضي تحديدا، وأكد لنا أن كل امكانات البلدية المالية مسخّرة حاليا لخدمة قطاع المياه ولإيجاد حلول سريعة للتخفيف من هذهالازمة.
واضاف: "نتابع عمل قسم المياه على مدار الساعةلضمان عدالة التوزيع".
وقال ان البلدية وفي سعيها لضمان عدالة التوزيع وتخفيف الازمة، خصصت اربع نقاط لتوزيع المياه عبر الصهاريج، وهذه النقاط موزعة في الاتجاهات الاربعة لضمان سرعة تلبية طلبات المواطنين بمختلف المناطق.
وأشار الىان البلدية استطاعت الانتهاء من فك وتركيب مضخة بئر سبسطية في أسرع عملية صيانة وتركيب، حيث تم إنجاز العمل في غضون 8 أيام متواصلة ليلا ونهارا، بالتعاون مع أحد الخبراء الدوليين في مجال قطاع المياه وهو الدكتور أمجد عليوي.
ويعتبر بئر سبسطية من أهم مصادر المياه لمدينة نابلس، وتبلغ طاقته الانتاجية 7500 كوب يوميا، أي انه يشكل 25% من مصادر المياه، ويستفيد منه ربع سكان المدينة.
كما اثمرت الجهود الحثيثة التي بذلتها البلدية في الاسابيعالاخيرة بالحصول على مصادر جديدة للمياه، مما يبشر بقرب انتهاء أزمة المياه.
فقد حصلت على 2400 كوب اضافي من أحد المزارعين في سهل السميط بالفارعة، وبدأ الضخ قبل اسبوعين، بالاضافةالى 2400 كوبآخرى من صاحب أحد الآبار في سهيل السميط والعمل جار لايصال المياه لنابلس.
كما حصلت على الموافقة المبدئية للحصول على 2400 كوب يوميا من شركة "مكروت" من خلال النقطة (106) عند حاجز حوارة، والمتوقفة منذ عام 2002، ولم تفلح جهود كل المجالس المتعاقبة بتشغيلها.
كما خفضت البلدية كمية المياه عن القرى التي تزودها بالمياه ضمن الاتفاقية التبادلية مع سلطة المياه، حيث تزود البلدية 21 تجمعا سكانيا بالمياه ضمن تلك الاتفاقية، في المقابل لا تزود سلطة المياه بلدية نابلس بكمية المياه البديلة.

شريان الحياة لنابلس
اما المشروع الذي يعول عليه كثيرا لحل الازمة، فهو خط ناقل من الباذان أطلق عليه اسم "شريان الحياة" والذي سيمكن المدينة من الاستفادة من مياه الابار الزراعية في سهل سميط بالفارعة، والتي تزيد عن حاجة المزارعين في فصل الصيف بسبب اعتمادهم على الزراعات الشتوية.
وأوضح أن هناك حاليا خطاً ناقلاً قديما قطره 12 إنشاً، في حين يحتاج المشروع الجديد الى خط بقطر 16 انشاً.
واضافان مراحل تصميم المشروع باتت جاهزة، وتم طلب الدعم له من الجهات المانحة في الكويت والمانيا، حيث تبلغ تكلفة هذا المشروع 9 ملايين شيكل.
وأكد أن هذا المشروع اذا تم البدء به قريبا فانه سيكون جاهزا قبل صيف العام القادم، ولن تشعر نابلس بالعطش.

أزمة حقيقية
ورفض يعيش اعتباران تكونازمةالمياه مفتعلة،وأكد انها أزمة حقيقية، رغم ان بعض وسائل الاعلام عملت على تضخيمها، وقال: "نعذر الناس الذين يعبرون عن غضبهم بسبب تأخر وصول المياه لمنازلهم، فلا يمكن تصور منزل بلا ماء في هذه الاجواء الحارّة".
واوضح أن هناك عدة اسباب لهذه الازمة، مبينا أنها أزمة عامة وأن كل محافظات الضفة تعاني منازمة مياه خانقة ومتصاعدة، باستثناء قلقيلية وطولكرم بسبب طبيعتهما الجغرافية المستوية، لكن الازمة في نابلس أقل من غيرها،ففي الخليل تصل المياه للبيوت مرة كل 35 يوما.
واضافان نابلس تعتمد على مصدرين للمياه، هما الينابيع والابار الجوفية، وأن تراجع نسبة الامطاررفي الموسم الاخير والتي بلغت 65% عن معدلها السنوي في نابلس، أثرت على غزارة الينابيع التي تتأثر بنسبة الامطار في كل عام.
واشار إلى نبع رأس العين الذي يضخ في الوضع الطبيعي ما بين 300-400 كوب بالساعة في أشهر الربيع، وصلتطاقته الانتاجية حاليا الى 37 كوبا بالساعة، كما أن نبع القريون الذي كان ضخه يصل في بعض المواسم الى700 كوب بالساعة، باتالان يضخ 42 كوبا بالساعة.
أما الابار، فرغم عدم اعتمادها على موسم الامطار بشكل مباشر، الاان زيادة الضغط عليها بدأ يؤثر على انتاجها، فمثلا بئر سبسطية انخفض انتاجهمن 320 كوباالى 159 كوبا بالساعة، قبل أن يخضع للصيانة.
وقال انموجات الحر الشديد المتتالية والتي تضرب المنطقة بشكل متواصل منذ ثاني ايام العيد، زادت من استهلاك الناس للمياه، الامر أثر على مخزون المياه في البيوت، وبالتالي زيادة الفترة التي تحتاجها كل منطقة للتزود بالمياه، مما يؤخر وصولها للمناطق الاخرى التي تنتظر دورها على جدول التوزيع اليومي.
ولفت الىانكمية استهلاك المدينة في الوضع الطبيعي تبلغ ٣١ ألف متر مكعب يوميا، وزادت هذه النسبةمع ارتفاع درجات الحرارة الى ٤٥ ألف متر مكعب يوميا.


وقال انه بسبب طبيعة نابلس الجبلية، لا يمكن وقف الضخ عن منطقة قبل وصول المياه الىآخر بيت فيها، ولهذا فان 60% من البيوت لا تشعر بوجود أزمة مياهلكونها في مناطق منخفضة، حيث تستفيد من طول فترة دوران المياه، فتتزود بحاجتها من المياه لفترة أطول على حساب البيوت المرتفعة.
وأضاف انه ونتيجة للديون المتراكمة لقطاع المياه والبالغة 208 ملايين شيكل، لم تتمكن البلدية من تنفيذ مشاريع مياه منذ العام 2011، باستثناء مشروع نظام "سكادا" الذي كان استكمالا لمشروع خفض الفاقد، الأمر الذي انعكس سلبل على واقع المياه بالمدينة في الوقت الذي ازدادت فيه اعداد السكان.
ونوه الى انه عندما كان رئيسا لبلدية نابلس عام 2008 بدأت البلدية بتنفيذ مشاريع خفض الفاقد من المياه، وتم بناء سبعة خزانات وتغيير 137 كيلو متر من خطوط المياه، وكانت الدراسات تشير الىان هذه المشاريع ستكفي حاجة المدينة لعشرين عاما، وكانت الحسابات مبنية على اسس علمية، لكنها لم تأخذ بعين الاعتبار تغير ثقافة الاستهلاك لدى المواطنين، فبعد تحسن خدمة المياه لم يعد اغلب المواطنين يكترثون بزيادة الاستهلاك.
وشدد على أن مشكلة المياه في نابلس تراكمية، فكل خمس سنوات تحتاج المدينةالى مصدر جديد للمياه، مضيفا: "اصبح لدينا خبرة كبيرة في التعامل مع قطاع المياه، ولا تنقصنا الخبرة ولا الارادة للنهوض بهذا القطاع".
وبيّن أن قسم المياه في بلدية نابلس يعد من افضلاقسام المياه وأكثرها تطورا في الوطن، حيث يعمل بنظام "سكادا" الذي يمكن من خلاله متابعة وضع المياه في كافة ارجاء المدينة لحظة بلحظة، ويتابع الضخ منالابار، وكمية المياه الداخلة للخزانات والخارجة منها، كما يعمل بالقسم طاقم مدرب وعلى درجة عالية من الكفاءة.
وكشف انه وقبل استلامه مهام البلدية، كانيتوقع حدوث أزمة مياه، ولهذا ومنذ اليوم الاول لاستلام المجلس مهام عمله، بدأ بوضع الخطط لتحسين قطاع المياه.
وقال أن البلدية بدأت بعمل دراسات لحفر بئر جديد لزيادة موارد المياه، وبدأت بعمل حفرة تجريبية لهذا الغرض.

المجلس البلدي
شهدت مدينة نابلس خلال الفترة الماضية سجالا حول الانتخابات البلدية، ووجهت انتقادات لتشكيل "قائمة نابلس الموحدة" برئاسة المهندس يعيش والتي تضم شخصيات وكفاءات من توجهات سياسية مختلفة، وقد اسفرت الانتخابات عن فوز هذه القائمة ب11 مقعدا من مقاعد المجلس البلدي ال15.
وقال المهندس يعيش أن التوافق الذي حصل لم يرق لكثير من الناس لعدة اسباب، منها العقلية الحزبية، ورغبة البعضللوصول للبلدية، والثقافة السلبية.
ونفى حدوث صراعات او نزاعات داخل القائمة او بين الكتل المكونة للمجلس البلدي، مبينا أن ما جرى هو اختلاف طبيعي في وجهات النظر.
وقال: "اختلفنا لاننا نريد وضع اسسحوكمة لمعالجة اوضاع البلدية والشركات المملوكة لها او التي تكون البلدية شريكا فيها".
وأضاف: "وضعنا خارطة سياسات والتزامات لعمل المجلس البلدي وجميع ممثليه لرئاسة وادارة الشركات والاتحادات والمؤسسات ومجلس الخدمات المشترك".
وقال انه كان يجب وضع هذه الورقة قبل توزيع المناصب وضرورة الالتزام ببنود الورقة.
وأكد انهم أرادوا وضع اسسحوكمة سليمة لعمل البلدية، وان يشعر المواطن النابلسي أن شركة توزيع كهرباء الشمال التي تعتبربلدية نابلس المالك الأكبر لها،قد بدأ خيرها يعود على المدينة.
وقال أنه قيّد نفسه بخارطة السياسات التي تحدد معايير واضحة ومحددة وعادلة لتعيين الموظفين أو انهاء عملهم، بحيث يتم ذلك بقرار من المجلس البلدي وليس بقرار فردي من رئيس البلدية.
وأضاف: "عندما عدت للبلدية وجدت 693 موظفا جديدا تم تعيينهم منذ أن تركت البلدية قبل خمس سنوات، غالبيتهم لسنا بحاجة لهم".
واوضح أنه بعد استلامه مهامه، عيّن موظفا واحدا فقط هو مدير مكتبه، وهذا حق يعطيهاياه القانون.
وقال انه بعد اقرار خارطة السياسيات، جرى انتخاب ممثلي البلدية في مجلس ادارة شركة عقارات، حيث تم انتخاب 7 اعضاء والرئيس من كل الكتل باجماع 15 عضوا، كما تم انتخاب الوزير المهندس سميح طبيلةرئيسالمجلسادارة شركة توزيع كهرباء الشمالباجماع 15 عضوا.
وأكد أن البلدية طلبت رأي ديوان الرقابة المالية والادارية في الجمع بين منصب الوزير ورئاسة شركة كهرباء الشمال، مضيفا: "نحن ملتزمون بالدستور والقانون ولن نسمح بأن تخالف البلدية القانون".
وشدد على أن كل اعضاء المجلس البلدي يأخذون دورهم في كل اللجان المنبثقة عن المجلس البلدي، وليس هناك إقصاء لأي عضو من اية كتلة.
وقال انه بموجب ورقة السياسات فان المجلس البلدي هو الذي يحكم، والرئيس هو ينفذ قرارات المجلس، لافتا الىان 3 قرارات صدرت خلال جلسات المجلس البلدي كانت مناقضة أو مخالفة لرأي رئيس البلدية، ورغم ذلك فهو مرتاح لهذا الامرويعتز به، ويعتبره دليلا على ان المجلس الحالي مجلس قوي جدا بكل اعضائه.

الوضع المالي
وأكد المهندس يعيش ان البلدية تعاني من ازمة مالية شديدة تحد من قدرتها على تنفيذ مشاريع حيوية واستراتيجية.
وقال: "عندما استلمنا البلدية اواخرايار الماضي كان في صندوق البلدية 8 ملايين شيكل، دفعنا منها 6.4 مليون شيكل رواتب للموظفين، وسددنا بعض الالتزامات المستحقة، فأصبح الصندوق مدينا ب 1.5 مليون شيكل".
وذكر أن مجموع الديون المتراكمة على المواطنين يبلغ 484 مليون شيكل، فيما هناك التزامات على البلدية بقيمة 228 مليون شيكل.
وقال ان البلدية ستعمل على مواجهة هذه الازمة من خلال ترشيد الإنفاق وزيادة الايرادات من خلال تفعيل الجباية، كما ستتوجه الى الاستثمارات التي تعود بالنفع على المواطن والبلدية.

اولويات خلال 6 شهور
وقال المهندس يعيش ان البلدية وضعت خطة ستعمل عليها حتى نهاية العام الحالي، تتضمن العمل ضمن اربعةاولويات، تشمل النظافة العامة، وتنظيم الاسواق والبسطات، وتجاوز ازمة المياه بأقل الخسائر، وحل ازمة السير.
وفي مجال السير قال انالازمةلن تحل نهائيا في وقت قريب، لكن البلدية ستعمل على تخفيفها.
وقال ان البلدية عقدتسلسلة اجتماعات مع اخصائيين من جامعة النجاح والشرطة لتجربة خطة جديدة للسير في مركز المدينة، كما اتخذت قرارا في جلستهاالاولىبحفر نفق من امام المستشفى الوطني حتى النفق الاولفي المجمع التجاري، وهذا المشروع في طور الدراسات حاليا.
واوضحان البلدية ستستأنف محاولاتها لاقناع القرى الشرقية بتنفيذ مشروع محطة التنقية الشرقية الذي سيعود بالنفع عليها وعلى المدينة.
واضاف انه سيتم متابعة تطوير محطة التنقية الغربية والتي تم البدء بزراعة 30 دونما داخل حدودها وريها بالمياه المعالجة، وسيتم قريبا البدء بمشروع بناء خزانضخم سعته 10 الاف كوب من المياه المعالجة، والذي سيروي ما بين 3000-5000 دونم وسيحدث نهضة زراعية بالمنطقة.
واضاف انه تم مؤخرا افتتاح مشروع توليد الكهرباء من غاز الميثان بمحطة التنقية، وتوقيع اتفاقية مع بلديةنورنبيرغالالمانيةلتنفيذ مشروع آخر لتوليد الكهرباء بالطاقة الشمسية في المحطة لتشغيل مضخة نقل المياه المعالجة للخزان ليتم توزيعها بشكل انسيابي على المزارعين.
وذكر انه تم توقيع اتفاقية لتنفيذ مشروع للطاقة الشمسية في متنزه سما نابلس بتمويل من USAID، مبينا ان البلدية ستشجع المواطنين على استغلال الطاقة الشمسية لتوفير الموارد المالية،ولتخفيف الضغط على مصادر الطاقة،ولتحقيق الاستقلال الاقتصادي.
واشارالىان البلدية وقعت اتفاقية مع "الطابو"لتسجيل الاراضي، وبدأت بستة احواضتم نشرها بالجريدة الرسمية.
وأكد أن البلدية ستواصل مساعيها لتطوير الواقع التعليمي، مبينا ان هناك وعودامن متبرعين ببناء اربع مدارس جديدة في المدينة.
وفيما يتعلق بشكاوي سكان المنطقة الشرقية من التهميش والاهمال، أقريعيش بأن هذه المنطقة تعاني، لكنه شدد على أن البلدية لا تتحمل وحدها المسؤولية عن ذلك، مبينا في الوقت نفسه ان هذه المنطقة أخذت حقها أسوة بالمنطقة الغربية من مشاريع الشوارع التي نفذت حديثا.

رسالة لأهالي نابلس
ووجه يعيش في ختام لقائه رسالة الىاهالي نابلس، قال فيها ان المدينة تمر بظرف صعب، وهو ما يحتاج الى تعاون الجميع مع البلدية لاجتياز هذا الظرف.


وقال: "نحن مجلس متماسك وهو من أقوى المجالس التي مرت على بلدية نابلس منذ عام 1976 ومخرجات هذا المجلس ستكون قوية لكنها بحاجة الى الصبر".
وأضاف: "كما عملنا في المرة السابقة، سنعمل بناء على خطط استراتيجية بعيدة المدى، وهذه تحتاج الى وقت أطول لنقطف ثمارها".

 

تابعونا على فيسبوك
تصميم وتطوير: ماسترويب 2017