الرئيسية / أخبار / فلسطين
هديل المبسلط…تفوق يرسم ملامح المستقبل
تاريخ النشر: الأحد 13/08/2017 07:22
هديل المبسلط…تفوق يرسم ملامح المستقبل
هديل المبسلط…تفوق يرسم ملامح المستقبل

نجحت الطالبة المتفوقة هديل ثابت المبسلط في أن تتربع عرش الخريجين لتكون الأولى على الفوج العشرين (فوج كل الوطن) بجامعة القدس المفتوحة، هديل التي التحقت بالجامعة قبل ثلاثة أعوام واختارت كلية التكنولوجيا والعلوم التطبيقية متخصصة في أنظمة المعلومات الحاسوبية، حصلت على معدل (95. 92%) لتكون الأولى على تخصصها وعلى فروع الضفة كافة.

ثمار الحصاد
ابتسامتها العريضة تعلو محياها فرحاً بإنجازها، وتبيّن أنها عملت بجد لتكون بين كوكبة الخريجين المتميزين الأوائل، تقول: "أفتخر بكوني إحدى خريجات جامعة القدس المفتوحة، جامعة منظمة التحرير، لما لها من أثر كبير في حياة أسرتنا، فقد سبقني التفوق والتخرج بامتياز أربعة من أخوتي".
بداية المسيرة
تروي الخريجة المتميزة تفاصيل رحلتها التعليمية التي بدأت عام 2001م في دولة الإمارات العربية المتحدة حينما ذهبت برفقة والدها هناك لتسجيل شقيقتها ياسمين في الصف الأول وكانت تكبرها بعام واحد، تقول هديل: "ما زلت أتذكر مديرة المدرسة التي التقاها والدي وهي تتحدث باللهجة المصرية، وقد سألت عن عمري واقترحتْ بأن أسجّل بذات المدرسة في العام نفسه، فرح والدي واستجاب لطلبها، فكانت ياسمين الأخت والصديقة والزميلة المتميزة ورفيقة الدرب، واصلنا النجاح والتفوق معاً، كنا نسعد كلما رسمنا البسمة على شفاه أبوينا المحبين للعلم، حتى توجنا ذلك بنجاحنا في الثانوية العامة عام 2014م بحصول شقيقتي ياسمين على معدل (93%) وحصولي على معدل (96%).


الحياة الجامعية
تقول هديل: "قصة العائلة مع جامعة القدس المفتوحة بدأت بتسجيل أخي عبد الفتاح الحاصل على معدل (86%) في الثانوية العامة، ثم التحاق أختي أنوار بهذا الصرح الشامخ كذلك، ثم سارت إسلام على الدرب ذاته، وبنجاحي وياسمين في الثانوية العامة-وبعد أيام عشناها فرحين بما حققناه من إنجاز-تدارسنا والعائلة أي الجامعات نختار وأي التخصصات، فاقترح والدي بأن ألتحق بجامعة القدس المفتوحة، وكنت أرغب في دراسة تخصص أنظمة المعلومات الحاسوبية، فيما أبدت ياسمين رغبتها في دراسة تخصص أساليب تدريس الرياضيات"، وتشير إلى أنها تمنت لو تدرس خارج مدينة طوباس للتعرف على مجتمع آخر وأشخاص جدد.
تتابع: "شعرت براحة بعد التحاقي بالجامعة مع العديد من زميلات الدراسة، وبدأت العلاقة تتوطد أكثر فأكثر نتيجة الاهتمام والتمييز الإيجابي الذي حظينا به من أعضاء هيئة التدريس والعاملين في الجامعة، وها هو حفل تكريم الطلبة المتفوقين دليل على اهتمام الجامعة بخريجيها كافة، وكنت سعيدة أيضاً بحصولي على منحة وزارة التربية والتعليم العالي للجامعات الفلسطينية التي أتاحت لي تسجيل (18) ساعة في كل فصل دراسي، وحصول شقيقتي على منحة التفوق، وهذا خفف الأعباء عن العائلة بخاصة أن لي أخوة آخرين يلتحقون بجامعات أخرى، وأعني على وجه التحديد أخي الذي يدرس الطلب في التشيك".

تقول هديل إنها حققت ذاتها وشعرت بالفخر نتيجة دعم أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية لها، وبخاصة كونها اعتلت منصة تكريم الطلبة المتفوقين بشكل فصلي، فهي لم تحصل على أي علامة أقل من (90%) خلال مسيرتها الجامعية التي امتدت طوال ثلاث سنوات، كما أنها مارست أعمالاً تطوعية وأنشطة لامنهجية أسهمت في صقل شخصيتها، وتابعت: "ميّزتُ مسيرتي الجامعية بالتحدي والسعي الدائمين لكي أرسم ملامح المستقبل وأسهم بشكل إيجابي في محيطي أثناء فترة الدراسة الجامعية وبعد التخرج".

وعن طموحها تقول إن من أهم أمنياتها أن تكمل دراستها العليا في كنف الجامعة التي أحبت (جامعة القدس المفتوحة) وتأمل في أن تصبح يوماً ما عضواً في كادرها الأكاديمي أو الإداري لتردّ جزءاً من جميل الجامعة.


رسالتها لطلبة الثانوية العامة
تقول: "أدعو الطلبة الناجحين في الثانوية العامة لأن يلتحقوا بجامعة القدس المفتوحة؛ فنظامها يشعرهم بالتميز، ولو أن الزمن عاد مرة أخرى لاخترت القدس المفتوحة مكاناً لدراستي واخترت التخصص ذاته، ذلك أن الجامعة تهتم بالطلبة وإبداعاتهم وأنشطتهم، وهذا يجعل طلبتها أكثر تميزاً، بل إن فيها نظاماً للمنح يساعد الكثيرين في إكمال دراستهم".
 

 

تابعونا على فيسبوك
تصميم وتطوير: ماسترويب 2017