الرئيسية / أخبار / شؤون اسرائيلية
استقالة المسؤول الإسرائيلي عن صفقة التبادل مع "حماس"
تاريخ النشر: الجمعة 25/08/2017 13:35
استقالة المسؤول الإسرائيلي عن صفقة التبادل مع "حماس"
استقالة المسؤول الإسرائيلي عن صفقة التبادل مع "حماس"

الناصرة (فلسطين) - خدمة قدس برس

تقدّم منسق ملف تبادل الأسرى في الحكومة الإسرائيلية، والمسؤول عن المفاوضات مع حركة "حماس" في هذا الصدد، بطلب استقالته من منصبه، بعد وصول المفاوضات بين السلطات الإسرائيلية والحركة الفلسطينية "إلى طريق مسدود"، وفقا لما كشفت عنه صحيفة "هآرتس" العبرية.

وقالت الصحيفة في عددها الصادر اليوم الجمعة، نقلا عن مصادر إسرائيلية مطلعة "إن ليئور روتان قرّر الاستقالة من منصبه، بعد أن توصل إلى قناعة مفادها بأن المفاوضات بين إسرائيل وحماس لإتمام صفقة تبادل تعثرت ووصلت لطريق مسدود، وأن مساحة المناورة بالمفاوضات التي يحددها المستوى السياسي في إسرائيل له لا تمكنه من التقدم"، كما قالت.

وعقب ديوان رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، على الاستقالة بالقول "روتان طلب من نتنياهو إعفاءه من منصبه بعد ثلاث سنوات من تقلده للمنصب والقيام بمهامه، وأوصى بسبب حساسية المنصب من الناحية الإنسانية وما يتطلب من جهود مهنية استبدال الشخصيات التي تتولى هذا المنصب".

وذكرت الصحيفة أن نتنياهو قرر تعيين مستشاره العسكري إليعيزر طوليدانو خلفا لروتان، لإدارة ملف التفاوض مع "حماس".

من جانبها، وجهت عائلتا الجنديين أورون شاؤول وهدار غولدين انتقادات للحكومة الإسرائيلية واتهمتها بأنها "لا تعمل بما في الكفاية لاستعادة الجنديين المحتجزين في قطاع غزة".

وبحسب الصحيفة الإسرائيلية؛ فإن استقالة روتان لم تفاجئ عائلات الأسرى والمفقودين؛ إذ قالت عائلة الجندي هدار غولدين إنها تشعر بأن "الحكومة قد تخلت عنها".

واعتبرت عائلة غولدينن ان "استقالة روتان هي لائحة اتهام ضد عجز رئيس الحكومة نتنياهو ووزير الأمن ليبرمان عن إعادة أورون شاؤول وهدار غولدين إلى منزليهما".

وطالبت العائلة رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو ووزير جيشه أفيغدور ليبرمان بتعيين بديل لروتان "على وجه السرعة"، وتطبيق قرارات المجلس الوزاري المصغر التي صدرت في كانون ثاني/ يناير الماضي فيما يتعلق ببذل الجهود الممكنة لضمان الإفراج عن شاؤول وغولدين من أسر المقاومة الفلسطينية.

من جانبها قالت عائلة شاؤول: إن كل يوم تأخير يؤكد أن الحكومة لا تضع هذه القضية على رأس أولوياتها.

وكان العديد من وزراء الحكومة الإسرائيلية، أعربوا في مناسبات عديدة عن معارضتهم لصفقة التبادل مع حركة "حماس"، ردا على الأنباء التي تحدثت عن تقدم جوهري في مفاوضات لإتمام المرحلة الأولى من الصفقة والقاضية بالحصول على معلومات عن الجنود والأسرى الإسرائيليين المحتجزين بغزة مقابل الإفراج عن أسرى "الوفاء للأحرار" الذين أعيد اعتقالهم.

وكانت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة "حماس" أعلنت أسر أورون شاؤول أثناء تصديها للاجتياح البري شرق مدينة غزة في تموز/يوليو 2014، فيما اختفت آثار هدار غولدين في الأول من آب/ أغسطس 2014 شرق مدينة رفح، تقول إسرائيل إنهما قتلا.

وعرضت "القسام" قبل أشهر صور أربعة إسرائيليين وهم 4 عسكريين، بينهم الضابط غولدين، والجندي آرون، وهما من أصول أجنبية، وأفراهام منغيستو من أصول أثيوبية، وهاشم السيد من النقب، رافضة الكشف عن أية تفاصيل تتعلق بهم دون ثمن وإن كانوا أحياء أم أمواتا.
 

تابعونا على فيسبوك
تصميم وتطوير: ماسترويب 2017