الرئيسية / أخبار / عربي
"يونسيف": 183 مليون شخص في مناطق الصراع لا يمكنهم الوصول إلى مياه الشرب
تاريخ النشر: الأربعاء 30/08/2017 06:34
"يونسيف": 183 مليون شخص في مناطق الصراع لا يمكنهم الوصول إلى مياه الشرب
"يونسيف": 183 مليون شخص في مناطق الصراع لا يمكنهم الوصول إلى مياه الشرب

نيويورك (الولايات المتحدة) - خدمة قدس برس
حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف"، اليوم الثلاثاء، من أن نحو 183 مليون شخص في البلدان التي تشهد صراعات وعنف وعدم إستقرار ، لا يمكنهم الوصول إلى مياه الشرب .

وذكرت المنظمة في تقريرها الصادر، اليوم، بالتزامن مع فعاليات أسبوع المياه العالمي في الفترة ما بين 27 آب/أغسطس الجاري وحتى الأول من أيلول/سبتمبر المقبل بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، أن نسبة هؤلاء الأطفال يزيد بحوالي أربعة أضعاف مقارنة بغيرهم الذين يعيشون في أوضاع لا تعاني الهشاشة.

وأوضح التقرير أن تداعيات نقص مياه الشرب والصرف الصحي في مناطق الصراعات ومنها اليمن تتمثل بوصول نسبة حالات الأطفال المشتبه بإصابتهم بالكوليرا والإسهال المائي الحاد إلى أكثر من 53 في المائة أي أكثر من نصف مليون حالة.

ولفت إلى أن شبكات إمدادات المياه في اليمن تواجه خطر الانهيار الوشيك بسبب الصراع هناك فضلا عن حرمان 15 مليون شخص تقريبا من الحصول على المياه وخدمات الصرف الصحي بشكل منتظم في هذا البلد.

من جهة أخرى، ذكر التقرير أن الصراع في سورية، أدى إلى تعرض 4.6 مليون طفل من أصل 15 مليون نسمة إلى معاناة بسبب وضع المياه كأحد أسلحة الحرب، إذ تم قطع المياه بشكل متعمد ما لايقل عن 30 مرة خلال العام الماضي في حلب ودمشق وحماة والرقة ودرعا فضلا عن تم تدمير المضخات وتلويث مصادر المياه.

وأشار إلى معاناة الصومال على مدى السنوات الخمس الماضية من تفشي مرض الكوليرا على أوسع نطاق حيث يوجد ما يقرب من 77 ألف حالة يشتبه في إصابتها بالكوليرا والإسهال المائي الحاد.

كما تشهد دولة جنوب السودان أسوأ ما عرفته البلاد من حالات تفشي الكوليرا اذ ارتفع عدد الحالات منذ شهر يونيو 2016 وحتى منتصف هذا العام الى 19 ألف حالة فضلا عن تضرر وتدمير حوالي نصف مواقع المياه في البلاد بسبب القتال هناك.

وفي المناطق المتضررة من النزاع الواقعة شمال شرق نيجيريا تعرضت نسبة 75 في المئة من البنى التحتية للمياه والصرف الصحي للاتلاف أو التدمير ما حرم 3.6 مليون شخص من خدمات المياه الأساسية.

واستعرض التقرير الصورة الاجمالية في المناطق التي تهددها المجاعة مثل شمال شرق نيجيريا والصومال وجنوب السودان واليمن، مشيرا إلى أن 30 مليون شخص تقريبا منهم 14.6 مليون طفل هم في أمس الحاجة إلى المياه الصالحة للشرب هناك.

كما يعاني أكثر من خمسة ملايين طفل في تلك المناطق من سوء التغذية منهم 1.4مليون طفل يعانون من سوء التغذية الحاد.

ويؤكد التقرير ان من بين 484 مليون شخص عاشوا في أوضاع هشة في العام 2015 يوجد 183 مليون شخص يفتقرون إلى خدمات مياه الشرب الأساسية.

من جانبه اكد رئيس برنامج "يونيسف" العالمي للمياه والصرف الصحي والنظافة سانجاي ويجيسيكيرا، في التقرير، أن "حصول الأطفال على المياه المأمونة وخدمات الصرف الصحي خاصة أثناء النزاعات وحالات الطوارئ هو حق لهم وليس امتيازا".

وأكد على أهمية إعطاء الأولية للمياه في البلدان التي تعاني من العنف والنزوح والنزاع وعدم الاستقرار باعتبارها وسيلة العيش الأكثر أهمية بالنسبة للأطفال.

ومنذ العام 1993 يحتفل العالم في 22 آذار/مارس، باليوم العالمي للمياه، بعد أن استجابت الجمعية العامة للأمم المتحدة لتوصية قُدّمت في مؤتمر أُممي يُعنى بالبيئة والتنمية، لتعيين يوم دولي للاحتفال بالمياه العذبة.

ودعت الجمعية العامة التابعة للمنظمة الأممية، آنذاك، إلى تكريس هذا اليوم وفق مقتضيات السياق الوطني، لزيادة الوعي حول أهمية المياه باستخدام كافة الوسائل التثقيفية، والتعليمية، والإعلامية.
 

تابعونا على فيسبوك
تصميم وتطوير: ماسترويب 2017