الرئيسية / أخبار / دولي
المغرب.. توأم يفوز بجائزة الهندسة الكهربائية بـ "مونتريال" في كندا
تاريخ النشر: الأحد 03/09/2017 18:23
المغرب.. توأم يفوز بجائزة الهندسة الكهربائية بـ "مونتريال" في كندا
المغرب.. توأم يفوز بجائزة الهندسة الكهربائية بـ "مونتريال" في كندا

مونتريال ـ خدمة قدس برس
تمكنت التوأم المغربي، ابتسام وإكرام بنزيان من حصد جائزتين بعد تميز بحوثهما في التخرج في مجال الهندسة الكهربائية بمدرسة "البوليتكنيك" بمونتريال الكندية.

وفازت ابتسام بالجائزة الأولى نظير مشروعين منفصلين أنجزتاهما في إطار دروس بتخصص الهندسة الكهربائية، فيما حازت إكرام المرتبة الثالثة بعد اختيارهما من طرف لجنة التحكيم رفقة طالب آخر حل في المرتبة الثانية.

وأخضعت لجنة التحكيم في الدورة الدراسية المترشحين لاختبارات متعددة قبل إعلانها لأسماء الفائزين.

ووفق ما نشره الموقع الإلكتروني للمدرسة فقد جاء تتويج التوأم المغربي خلال حفل خاص أقيم في 16 آب (أغسطس) الجاري بالمدرسة الكندية العريقة "بولتيكنيك موريال" والتي تأسست سنة 1873.

وأوضحت إكرام بنزيان في حديث مع "قدس برس"، أنها تمكنت وأختها من إحراز هذه النتيجة من خلال جهد خاص، وأنهما يشعران بالفخر لأنهما فازا بجائزة علمية في جامعة دولية، في وقت تورط فيه بعض أبناء الجالية المغربية في أعمال إرهابية.

وذكرت إكرام، التي تقطن واختها في بيت واحد في مونتريال، أن والديها هما من ينفقان عليهما لاتمام دراستهما، وأنهما لم يتلقيا أي اتصال أو تكريم من السلطات المغربية سواء من وزارة التربية أو من وزارة الخارجية، أو من السفارة المغربية في كندا، باستثناء نشر أخبار صحفية عن انجازهما، على حد تعبيرها.

ولا توجد إحصاءات دقيقة لعدد المغاربة المقيمين في الخارج، ولا لعدد الطلاب منهم، غير أن احصائيات غير رسمية تشير إلى أن عدد المواطنين المغاربة في كندا قد يكون بعشرات الآلاف.

وقد بدأ المغاربة يصلون إلى كندا في منتصف عام 1960، قادمين بحثا عن عمل وحياة جديدة، وتعتبر الهجرات العلمية المغربية حديثة نوعا ما.

وكانت هجرة المؤهلين المغاربة مبرمجة في اتجاه كل من الولايات المتحدة وكندا، وقد بلغت عام 2004 حوالي 100 ألف في أمريكا و77.713 في كندا.

وتشير أرقام غير رسمية إلى أن عدد مغاربة العالم تضاعف خلال السنوات العشر الأولى من الألفية الثالثة، حيث ارتفع من 1.7 مليون فرد سنة 1998 إلى حوالي 4.5 مليون بداية 2013، أي ما يعادل 13 % من ساكنة المغرب.

وتُعد الجالية المغربية في مجملها جالية شابة، إذ لا يتجاوز عمر حوالي 70 % من أفرادها 45 سنة، من بينهم 20% ولدوا بالمهجر.

واستقر حوالي 85 في المئة من المهاجرين المغاربة في أوروبا. ويُعد المغاربة ثاني أكبر مجموعة من المهاجرين في الاتحاد الأوروبي بعد الجالية التركية.

وتُعد فرنسا تقليديا، وهي قوة الحماية السابق على جزء كبير من الأراضي المغربية، بلد المقصد الرئيسي للمهاجرين المغاربة. ونظرا لاتفاقات بين دول أوروبية والمغرب حول انتقاء العمال المؤقتين وجمع شمل الأسر تكونت أيضا مجتمعات محلية كبيرة في كل من هولندا، بلجيكا وألمانيا.

جذبت إسبانيا وإيطاليا المهاجرين المغاربة في وقت لاحق، وهي اليوم من أهم البلدان المستهدفة، وخاصة ضمن الهجرة غير النظامية.

تتزايد الجالية المغربية في إسبانيا بسرعة حادة، لدرجة ان البلاد سوف تتفوق على الأرجح على فرنسا المضيفة الرئيسية في المستقبل القريب.

وقد تأسست في 10 تشرين أول (أكتوبر) سنة 2013 الوزارة المكلّفة المغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة، خلال تعيين حكومة بنكيران الثانية.

الوزارة مكلّفة بإعداد وتنفيذ السياسات الحكومية المتعلقة بكل من المغاربة المقيمين في الخارج والمهاجرين بالمغرب بتنسيق مع القطاعات الوزارية والمؤسسات المعنية داخل المغرب وخارجه.
 

تابعونا على فيسبوك
تصميم وتطوير: ماسترويب 2017