الرئيسية / أخبار / فلسطين
من قتل نيفين؟ جدل بين رواية الامن الفلسطيني ونشطاء الفيس بوك
تاريخ النشر: الثلاثاء 05/09/2017 21:10
من قتل نيفين؟  جدل بين رواية الامن الفلسطيني ونشطاء الفيس بوك
من قتل نيفين؟ جدل بين رواية الامن الفلسطيني ونشطاء الفيس بوك

نابلس/من تسنيم ياسين
كشف المتحدث باسم الأجهزة الأمنية الفلسطينية عدنان الضميري، اليوم الثلاثاء، أن الأجهزة الأمنية استطاعت القبض على سائق تكسي بتهمة المسؤولية عن مقتل الفتاة نيفين العواودة.
وكانت العواودة قد وُجدت ميتة تحت عمارة كانت تسكن في إحدة شققها وحدها في بيرزيت في رام الله، ما أثار جدلاً حول إذا ما كانت قد قُتلت أم أنها انتحرت، وخاصة أن دلائل كانت تشير إلى تعرضها إلى تهديدات واعتداءات من أطراف عدة.
وتدور الملابسات التي رواها الضميري حول عملية خداع تعرضت لها المغدورة من قبل السائق الذي يعمل على خط بيرزيت رام الله، حيث ادعى لها بنيته إيصالها إلى منزلها ثم حينما وصلوا لمنطقة قريبة من المزرعة الغربية حاول الاعتداء عليها ولما قاومت قتلها ولما تأكد من موتها رمى جثتها بجانب العمارة، وذلك حسبما قال الضميري بأن السائق اعترف به، وقد تداولت بعض المواقع صوراً لما قيل إنها إعادة المتهم تمثيل العملية التي قام بها.
ردود فعل المتابعين تباينت بين مصدق ومكذب ومترحم، فمن جانبه علق يونس نزال: "على الرئيس إصدار قرار بإعدام القاتل لأن الشعب غاضب من العقوبات المخففة على الجرائم البشعة"؟
أما مريم عبد المنعم سمارة فتساءلت: "لماذا سيقتلها؟ هناك أمور لا تصدق ولا يقبلها العقل".


ووصفت ريم العمري القصة بـ"الفيلم الهندي" بينما طالبت نور الهندي بتعلم الإخراج كي تستطيع إخراج مثل هذه "القصة" في إشارة منها إلى عدم التصديق.
علي أبو سمرة اختار توجيه التحية لأجهزة المخابرات الفلسطينية لما وصفه بإثباتها "مهنيتها ومنهجها العقلاني في ملاحقة من المجرمين" وطالب بإعدام القاتل.
لكن الشاب أمير صوان فقد وصف الخبر "بإبرة مخدر ليس أكثر"، وأكمل: "للحق بقية! نتائج اليوم لا تنطلي على مجنون ولا على عاقل، ما هي إلا تخدير للمهتمين بمتابعة القضية ومترقبي صوت الحق. لماذا؟ كلنا يعلم ما كان خلف هذه القضية من فساد ورشاوٍ وفضائح لشخصيات معروفة ورمزية. الحل إذن مسرحية لتكميم صوت الحق والتستر على سين وصاد قبل أن تتحول لقضية رأي عام. رحمك الله يا نيفين".
دعاء الزبيدي أبدت استغرابها من غياب الحضور في الشارع والعمارة والتصريحات الأولى التي كانت ترجح انتحار العواودة، فكيف تحولت إلى قضية قتل؟
ومن المتابعين من اكتفى بالضحك على الخبر، ومنهم من اختار الترحم على روح العواودة التي ستظل قصتها محط جدل بين الناس، خصوصاً مع إغلاق صفحتها على الفيس بوك والتي كانت تحتوي على كلام نشرته العواودة عن المشاكل والحوادث التي كانت تتعرض لها مرفقة ذلك بأسماء زاد وجودها الضجة.

 

 

تابعونا على فيسبوك
تصميم وتطوير: ماسترويب 2017