الرئيسية / أخبار / فلسطين
"هآرتس": ترامب سيجتمع بعباس ونتنياهو في الأمم المتحدة
تاريخ النشر: الأربعاء 06/09/2017 12:18
"هآرتس": ترامب سيجتمع بعباس ونتنياهو في الأمم المتحدة
"هآرتس": ترامب سيجتمع بعباس ونتنياهو في الأمم المتحدة

نقلت صحيفة "هآرتس" العبرية، عن مصادر دبلوماسية فلسطينية وإسرائيلية، قولها إن الرئيس الأميركي دونالد ترمب سيجتمع مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس خلال جلسات الجمعية العمومية للأمم المتحدة.

وأفادت الصحيفة العبرية اليوم الأربعاء، بأن هذه الاجتماعات تأتي ضمن مساعي ترمب، لتحريك المفاوضات للتوصل إلى صفقة بين رام الله وتل أبيب، و"اختراق" الجمود الذي يرافق مبادرته التي أطلقها في أيار/ مايو الماضي.

وتنطلق جلسات الجمعية العمومية للأمم المتحدة؛ الأسبوع المقبل، بمشاركة العديد من زعماء الدول العربية والإسلامية والدولية، الذين سيلتقي الرئيس الأميركي عددًا منهم، لبحث قضايا بعضها متعلق بالصراع الإسرائيلي- الفلسطيني.

وصرّح دبلوماسيون "كبار"؛ فلسطينيون وإسرائيليون (لم تُسمهم هآرتس)، بأن "اللقاء الذي يعتبر الأول منذ زيارة ترمب للمنطقة، سيبحث سبل تحريك المفاوضات بين الجانبين ضمن تسوية إقليمية".

ورجحت المصادر الدبلوماسية، أن مواعيد اللقاءات ستكون على ما يبدو بين 17 إلى 19 أيلول/ سبتمبر الجاري، مشيرة إلى أن ترمب ونتنياهو سيتباحثان بالملف النووي الإيراني والتسوية السورية.

وكان طاقم السلام الأمريكي؛ (برئاسة مستشار ترمب وصهره جاريد كوشنير، ومبعوث الرئيس الأميركي الخاص إلى الشرق الأوسط، جيسون غرينبلات)، قد زار تل أبيب ورام الله وقام بجولة بالشرق الأوسط قبل عدة أسابيع شملت العديد من العواصم العربية.

والتقى مبعوثا ترمب، مسؤولين إسرائيليين وفلسطينيين بهدف التوصل لتسوية وصفقة إقليمية، باعتبارها على أجندة ورأس سلم أولويات البيت الأبيض بكل ما يتعلق بالسياسة الخارجية لواشنطن.

وذكرت "هآرتس"، أن الوفد الأمريكي بدا متفائلًا من إطلاق المفاوضات وتحريك مبادرة ترمب، خاصة وأنهم نجحوا بإقناع عباس البقاء ضمن إطار عملية المفاوضات.

ونقلت الصحيفة عن دبلوماسيين فلسطينيين قولهم إن "الوفد الأميركي طالب الجانب الفلسطيني عدم القيام بخطوات أحادية الجانب، ومنح البيت الأبيض فرصة إضافية لخطوات يقوم بها والتي من شأنها أن تؤدي إلى إطلاق مبادرة سلام رسمية والمتوقع الإعلان عنها حتى نهاية العام الجاري".

وحيال هذه التعهدات وافق عباس على طلب الوفد الأميركي، وذلك على أمل أن تنتهي واشنطن بالشهرين القادمين من مهامها وإطلاق مبادرة رسمية للسلام تكون حجر الأساس لإطلاق عملية التسوية.

ونجح الوفد الأميركي وقبل زيارته للبلاد من التوصل مع الملك الأردني عبد الله الثاني وولي العهد السعودي محمد بن سلمان لتفاهمات، بموجبها قاما بالاتصال بعباس وطالباه بالموافقة على المقترح ومبادرة الوفد الأميركي.

وادعت الصحيفة أن عبد الله الثاني وولي العهد السعودي أقنعا عباس، بأن الإدارة الأميركية جادة في مبادرتها للتوصل إلى تسوية وصفقة إقليمية، وإن على السلطة الفلسطينية منح البيت الأبيض فرصة، خاصة وأن ترمب جدي ومصمم على تحريك المفاوضات والتوصل إلى صفقة.

يذكر أن مفاوضات السلام توقَّفت بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل، منذ نيسان/ أبريل 2014، بسبب رفض الأخيرة وقف الاستيطان في الضفة الغربية المحتلة والإفراج عن الأسرى القدامى.

تابعونا على فيسبوك
تصميم وتطوير: ماسترويب 2017