الرئيسية / أخبار / شؤون اسرائيلية
أرغمان: الوضع بالضفة قابل للانفجار وحماس مستعدة للمواجهة
تاريخ النشر: الأثنين 11/09/2017 06:32
أرغمان: الوضع بالضفة قابل للانفجار وحماس مستعدة للمواجهة
أرغمان: الوضع بالضفة قابل للانفجار وحماس مستعدة للمواجهة

قال رئيس جهاز الأمن الإسرائيلي العام (الشاباك)، نداف أرغمان، إن الوضع بالضفة المحتلة هش وقابل للانفجار بأية لحظة، أما بما يخص قطاع غزة المحاصر، رجح أن حماس باتت مستعدة لجولة قتال جديدة من قطاع مع إسرائيل، مؤكدا أن الحركة عززت من حلفها الإستراتيجي مع إيران، ووسعت نفوذها بلبنان.

تقديرات رئيس "الشاباك" وردت خلال التقرير الذي استعرضه للوزراء، الأحد، بجلسة الحكومة الأسبوعية، وتضمن تقديرات الأجهزة الأمنية للوضع في قطاع غزة، وإمكانية المواجهة العسكرية، وتقديرات الموقف حيال تطورات الوضع بالضفة الغربية المحتلة.

وسائل الإعلام الإسرائيلية عن أرغمان قوله: "حماس في أزمة إستراتيجية الآن، ومن الصعب عرض مشكلة أو تقديم انجازات سياسية أو حلول فعالة للصعوبات المدنية في قطاع غزة، وعلى الرغم من ذلك، حماس تستثمر موارد كبيرة في التحضير للمعركة القادمة، حتى على حساب رفاهية المواطن".

رئيس "الشاباك" أن حماس مستعدة بالفعل للمواجهة مع إسرائيل وبالمقابل تعمّق العلاقات الإستراتيجية مع المحور الشيعي بقيادة إيران، وتؤسس تحت رعاية إيران قواعد لها في لبنان.

وزعم أن حماس تبني قواعد في لبنان تحت إشراف إيران، مؤكدا أن الصمت السائد بين إسرائيل وحماس هو "هدوء خادع"، لافتا إلى أنه بالشهرين الأخيريين، تم منع حوالي 70 هجوما ضد أهداف إسرائيلية و200 هجوما منذ بداية العام.

وحسب أرغمان فإن حماس عملت خلال العام الأخير على المبادرة لفتح عدة خطوط لتنفيذ عمليات انطلاقا من الضفة الغربية.

ويعتقد أن قيادات الحركة السياسية والعسكرية حتى تلفي خارج البلاد تواصل التخطيط لتنفيذ عمليات مسلحة ضد أهداف إسرائيلية، بهدف زعزعة الاستقرار ميدانيا، بيد أن الحركة لا تنجح بذلك بسبب إحباط أجهزة الأمن الإسرائيلية مخطط العمليات، حيث تعمد حماس على إخراج عمليات مسلحة من الضفة الغربية ضد إسرائيل.

ولفت إلى حماس تجد صعوبة في تحقيق إنجازات سياسية، وتوفير الحلول للفلسطينيين في القطاع وتخفيف معاناة الحصار وتعجز عن تحسين الأوضاع الاقتصادي والإنسانية، مع تفاقم الأوضاع الاقتصادية وارتفاع معدلات البطالة وانهيار مشاريع البنى التحتية وتفاقم أزمة الكهرباء.

ويدعي أن الحركة ورغم هذه الظروف تستثمر الأموال والميزانيات لتعزيز ترسانتها العسكرية لتكون جاهزة ومستعدة للمواجهة، مؤكدا أن حماس جاهزة بهذه المرحلة للمواجهة ولحرب مع إسرائيل، فيما تهتم بتعزيز علاقاتها ونفوذها الإقليمي من خلال تعزيز العلاقات الإستراتيجية مع المحور الشيعي الإيراني في لبنان.

 

 

تابعونا على فيسبوك
تصميم وتطوير: ماسترويب 2017