الرئيسية / أخبار / فلسطين
نتنياهو يؤكد مواصلة الاستيطان من "شمال إسرائيل حتى جنوبها"
تاريخ النشر: الثلاثاء 12/09/2017 20:19
نتنياهو يؤكد مواصلة الاستيطان من "شمال إسرائيل حتى جنوبها"
نتنياهو يؤكد مواصلة الاستيطان من "شمال إسرائيل حتى جنوبها"

 أكد رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، مواصلة البناء الاستيطاني في جميع أنحاء "إسرائيل" من الشمال إلى الجنوب حسب قوله.

وفي كلمة له خلال مؤتمر حزب الاتحاد القومي الإسرائيلي اليميني، قال "إنني مسرور لسماع أن المؤتمر سيركز في مناقشاته على مستقبل أرض إسرائيل".

وزعم في حديثه أن "هذه الأرض كانت قبل سنوات مقفرة وفي حالة سيئة على يد خاطفيها، إلى أن عاد اليهود إليها بعد قرون في المنفى وحولوها إلى بلد  مزدهر عالميا في أقل من 70 عاما، وأصبحنا رائدين في مجال الاقتصاد، والتكنولوجيا، والأمن، والزراعة، والإنترنت، والصحة والعديد من المحددات الأخرى".

وتعهد بمواصلة البناء الاستيطاني في الجليل (شمال) والنقب (جنوب) وفي الضفة الغربية المحتلة.

ومن المتوقع أن يتبنى المؤتمر الذي يعقد في القدس المحتلة، مبادرة تدعو إلى تشجيع تهجير الفلسطينيين في الضفة الغربية والداخل الفلسطيني المحتل عام 48 من خلال تقديم حوافز مالية لهم.

في السياق ذاته، دعت وزيرة القضاء الإسرائيلية إيليت شاكيد، إلى تعزيز الاستيطان في مدينة الخليل جنوب القدس المحتلة.

وأعربت شاكيد في مقابلة لها مع القناة العبرية السابعة اليوم، عن أملها في أن يكون "قرار الحكومة بإنشاء إدارة ذاتية للمستوطنين في مدينة الخليل خطوة أولى في تعزيز كبير للوجود اليهودي في مدينة الآباء" حسب وصفها.

وأضافت بأن قرار "إقامة بلدية للمستوطنين في الخليل، كانت بمبادرة من وزير الدفاع، ونائب وزير الدفاع، وهي مبادرة هامة لتطوير الاستيطان اليهودي في الخليل، حيث سيتمكن المستوطنون من إدارة شؤونهم بأنفسهم".

وتابعت: "نحن في حاجة إلى تعزيز الجالية اليهودية في الخليل في ضوء قرار اليونسكو، وفي ضوء أن رئيس بلدية الخليل الجديد تيسير أبو سنينة هو إرهابي مدان بالقتل" (أفرج عنه في صفقة أحمد جبريل).

واعربت عن أملها في أن يقوم نتنياهو ووزراء الحكومة بتعزيز الاستيطان في الخليل، وتسليم المستوطنين المبنى (مبنى الرجبي) لتوسيع الاستيطان.

وكانت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونيسكو)، قررت مؤخرا إدراج المدينة القديمة والمسجد الإبراهيمي في الخليل الفلسطينية بالضفة الغربية المحتلة ضمن قائمة مواقع التراث العالمي رغم الاعتراض على القرار من قبل السلطات في إسرائيل.

وقسمت الخليل بين الفلسطينيين والإسرائيليين بموجب اتفاقية عقدت مع السلطة الفلسطينية عام 1997 قضت بانسحاب إسرائيل من 80 في المئة من الأراضي التي احتلتها في المدينة. 

وتقع المدينة القديمة والحرم الإبراهيمي في الجزء الخاضع للسيطرة الإسرائيلية.

تابعونا على فيسبوك
تصميم وتطوير: ماسترويب 2017