الرئيسية / أخبار / فلسطين
بلدة جماعين تحتضن ثروة في العقول والثروات الطبيعية
تاريخ النشر: الأحد 08/10/2017 20:23
بلدة جماعين تحتضن  ثروة في  العقول والثروات الطبيعية
بلدة جماعين تحتضن ثروة في العقول والثروات الطبيعية

نابلس: من عطاء جلاد
على بعد 16 كيلومتر إلى جنوبي مدينة نابلس، تقع قرية جماعين، الذي يحدها من الغرب قرى قيرة وزيتا جماعين, ومن الشمال قرى عوريف ومادما وعصيرة القبلية، ومن الشرق عينابوس، ومن الجنوب مرده.
تبلغ مساحة أراضي البلدة حوالي 28000 دونم، والمساحة العمرانية 4500 دونم, وتخلو المستوطنات على أراضيها، وقيل إن اسمها "جماعين" بالنون وقيل باللام, وتعني بالآرامية عين الإله, وجاء سبب تسميتها كونها مكان اجتماع العلماء.
وما ان تحط رحالك في أعلى منزل في وسط البلدة القديمة من البلدة حتى تشاهد مناطق مترامية الاطراف، ويظهر الساحل الفلسطيني بوضوح من جهة الغرب، فيما توزايها مستوطنة ارئيل الضخمة من الجهة الجنوبية .
وتعتبر الثروات الطبيعية داعما إقتصاديا هاما لاقتصاد الدول والشعوب, حيث تتنوع هذه الثروات بتنوع المناطق الجغرافية وتختلف من منطقة لأخرى, فمن النفط والغاز إلى الذهب الأبيض "الحجر", وهو ما تشتهر به قرية جماعين, بالإضافة إلى زيت الزيتون ذو الجودة العالية.

ويقول رئيس بلدية جماعين حمد زيتاوي، أن الحجر في بلدة جماعين يعد من أفضل أنواع الحجر الموجود في العالم، وفي الوقت نفسه يسبب مشاكل وهموم الناس فيه, منها مشاكل صحية ونفسية, وذلك بسبب غباره وضجيج معداتها الثقيلة التي تستخرج الصخر وتقصّه وتنقله بشكل يومي.
ولا يقتصر الضرر الناتج عن الحجر بالإزعاج والتلوث, بل يمتد ضرره إلى أمراض صحية, فهناك العديد من الأمراض المنتشرة في جماعين, مثل الربو, السعال, أمراض الرئة, الإلتهابات الفيروسية والقصبات الهوائية.
شهرة بالعلم والعلماء
ويشير زيتاوي الى أن قرية جماعين مشهورة بالعلم والعلماء, حيث أن فيها سته مدارس ، ويصل عدد الطلبة فيها حوالي 5500 طالباً وطالبة، وعدد المدرسين 320 مدرساً ومدرِّسة.
ولعل ما أبرز جماعين هو ما ظهر منها من العلماء وخاصة آل قدامة, حيث يقول النائب الثاني لرئيس بلدية جماعين والباحث في القضايا التاريخية والتراثية محمد طاهر، أن للعالم ابن قدامى المقدسي ولأحفاده عدد كبير من المجلدات, أشهرها كتاب المغني في الفقه الحنبلي.

ويشير طاهر لوجود 7 قصور في قرية جماعين, من هذه القصور "قصر خليل", يتكون هذا القصر من 3 علالي و 12 غرفة متنوعة, يغلب على هذا القصر طراز عثماني متأخر, تم إستئجاره عام 2007 من قبل بلدية جماعين, وبالتعاون مع مؤسسة رواق تم ترميمه, يوجد في القصر العديد من المؤسسات, منها مؤسسة الجمعية التعاونية الزراعية, جمعية تنمية المرأة الريفية, نادي شباب جماعين, مركز التطوير الصحي, ومركز خدمة جامعة النجاح الوطنية.
ويضيف نائب الرئيس أن هذا المكان يتم الإشراف عليه من قبل بلدية جماعين, حيث يتم في هذا المكان, لقاءات ثقافية, أعراس, مناسبات, وندوات سياسية، مما جعله ملتقى لاحياء التراث والثقافة.
تراث خلاب
من تاريخ وتراث قرية جماعين ملتقى طاحونة البابور, ويقصد بالبابور هو المُولد الذي يولد الطاقة الحركية سواء يشغل السفينة أو القطار أو يشغل المعاصر, كان يعمل بنظام الفحم الحجري, وفي الوقت الحاضر تطور وأصبح يعمل على نظام الطرد المركزي والكثافة النوعية, وهناك يوجد مطحنة للحبوب, ويزيد عمر هذه المطحنة عن 100 سنة, بأخشابها وبحجارتها وبكل مكوناتها, ويضيف حمد زيتاوي أن مشروع الملتقى مشروع تمويل ذاتي, حيث أنهم حافظوا على كل المقتنيات.
ويبدو الملتقى تحفة فنية ربطت بين الماضي والحداثة كما يقول احد المشرفين عليه حيث جرى ترميمه مع الحفاظ على طابعه القديم، واضحى يستقطب الشبان يوميا بعد العصر كما يشهد احتفالات عائلية بمناسبات شتى.
وتطمح بلدية جماعين على الارتقاء بالبلدة من ناحية البنية التحتية، وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين، وتشجيع الاستثمار، ورقع كفاءة مؤسسات البلدة اجتماعيا وثقافيا.


ومن الجدير ذكره, أن مشكلة الطرق غير المعبدة تخلق أزمة إضافية في جماعين, وبالتالي تعبيد الطرق يحد إلى نسبة معينة من التلوث والإضرار بالبيئة, بالإضافة لضرورة إيجاد طرق إلتفافية خارجية تمر بعيدا عن المناطق السكنية، يقول مسؤولو البلدية.

 

 

 

 

 

 

 

المزيد من الصور
بلدة جماعين تحتضن  ثروة في  العقول والثروات الطبيعية
بلدة جماعين تحتضن  ثروة في  العقول والثروات الطبيعية
بلدة جماعين تحتضن  ثروة في  العقول والثروات الطبيعية
بلدة جماعين تحتضن  ثروة في  العقول والثروات الطبيعية
بلدة جماعين تحتضن  ثروة في  العقول والثروات الطبيعية
بلدة جماعين تحتضن  ثروة في  العقول والثروات الطبيعية
تابعونا على فيسبوك
تصميم وتطوير: ماسترويب 2017