الرئيسية / الأخبار / عربي
ديبلوماسي عراقي سابق يشكك في قدرة السعودية على مواجهة النفوذ الإيراني في بلاده
تاريخ النشر: الثلاثاء 24/10/2017 06:15
ديبلوماسي عراقي سابق يشكك في قدرة السعودية على مواجهة النفوذ الإيراني في بلاده
ديبلوماسي عراقي سابق يشكك في قدرة السعودية على مواجهة النفوذ الإيراني في بلاده

بيروت ـ الرياض ـ خدمة قدس برس
وصف ممثل العراق السابق لدى الأم المتحدة، الدبلوماسي صلاح عمر العلي، التعاطي السعودي مع الوضع في العراق بأنه "سطحي ولم يصل إلى تقديم تصور متكامل مدرك لحقائق الأمور في العراق".

وشكك العلي في حديث مع "قدس برس"، اليوم الاثنين، في قدرة الرياض على مواجهة النفوذ الإيراني في العراق وقدرتها بالتالي على إعادة العراق إلى دائرته العربية.

وقال: "أشك في قدرة السعودية على إعادة العراق إلى حضنه العربي، لأنها لم تقدم لنا حتى الآن أي تصور واقعي يؤكد لنا بأنها تمتلك القدرة على فهم ما يجري في العراق".

وأضاف: "ما نراه حتى اليوم، من استقبال لشخصيات من هنا وهناك لا يتجاوز التعاطي السطحي، ذلك أن مشكلة العراق أعمق بكثير من أن تتلخص في دعوة هذا الاسم أو ذاك".

ودعا العلي السعودية إن كانت تسعى لمواجهة النفوذ الإيراني في العراق، إلى أن تدعو أولا إلى مؤتمر مصالحة وطنية عراقية يشارك فيها ممثلو الشعب العراقي الحقيقي وقواه الفاعلة، وليس الأطراف المزيفة التي لا تمثل شيئا، ومن خلال ما سيدور في هذا المؤتمر من جدلات يمكن بعدها معالجة باقي الملفات العالقة".

واعتبر العلي، أن "الحديث عن تنسيق بين السعودية والعراق في مجال مكافحة الإرهاب، مجرد شعارات عامة لا ترقى إلى مستوى العلاقات الجدية المطلوب توفرها لمواجهة النفوذ الإيراني المتعاظم في العراق"، على حد تعبيره.

واستضافت العاصمة السعودية الرياض أمس الأحد انعقاد أول اجتماع لمجلس مجلس التنسيق السعودي ـ العراقي، بمشاركة العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، ورئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، ووزير الخارجية الأمريكي ريك تيلرسون.

وأعلن الجانبان رسميا، عن إعادة تشغيل خطوط الطيران من السعودية إلى العراق، وافتتاح قنصلية للمملكة في العراق.

وتحسنت العلاقات بين العراق والسعودية في الأشهر الأخيرة، بعد عقود طويلة من التوتر بين الدولتين في أعقاب اجتياح النظام العراقي السابق للكويت مطلع تسعينيات القرن الماضي.


 

تابعونا على فيسبوك
تصميم وتطوير: ماسترويب 2017