الرئيسية / أخبار / شؤون اسرائيلية
الإعلام العبري: إسرائيل انتقلت من مرحلة الكلام إلى العمل في سوريا
تاريخ النشر: الأحد 03/12/2017 12:48
الإعلام العبري: إسرائيل انتقلت من مرحلة الكلام إلى العمل في سوريا
الإعلام العبري: إسرائيل انتقلت من مرحلة الكلام إلى العمل في سوريا



اعتبر محللون إسرائيليون قيام الاحتلال بقصف ما ادعى الإعلام العبري أنه "قاعدة عسكرية إيرانية في سوريا" فجر أمس السبت، بمثابة تطور في الموقف الإسرائيلي تجاه الوجود الإيراني في سوريا.

وقال المحلل الإسرائيلي في صحيفة "يسرائيل هيوم"، يوآب ليمور، "إذا كانت التقارير صحيحة، فقد انتقلت إسرائيل من مرحلة الحديث إلى مرحلة العمل بشأن الوجود الإيراني في سوريا".

وأضاف أن "الهجوم المنسوب إلى القوات الجوية حدد خطًا أحمر واضحًا، يقول إن إسرائيل جادة بشأن نواياها بعدم السماح لإيران وأذرعها بترسيخ تواجدهم في المنطقة".

ونوه إلى أن الهجوم جاء بعد أشهر عديدة أوضحت خلالها تل أبيب بأنها "لن تجلس مكتوفة الأيدي في ضوء الجهود الإيرانية الرامية لإقامة قواعد دائمة في سوريا".

وصرّح ليمور، بأن "القاعدة التي تم قصفها هي نفسها التي تم العثور عليها على بعد حوالي 40 كيلومترًا من الحدود السورية- الإسرائيلية، والتي تم نشر صورها التي التقطتها الأقمار الصناعية، قبل حوالي ثلاثة أسابيع، من قبل شبكة BBC البريطانية".

ورأى المحلل السياسي الإسرائيلي، أليكس فيشمان، أن عملية القصف في سوريا "كانت ذات رسالة سياسية حادة وشديدة، وأكدت أنه لن يتم إنشاء أي منشأة عسكرية إيرانية دائمة على الأراضي السورية، حتى لو كان ذلك ينطوي على تصعيد عسكري".

وبيّن في مقاله بصحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية، أنه "إذا صحت التقارير التي تنسب لإسرائيل الهجوم، فهذا يعني أنها (إسرائيل) انتقلت على ما يبدو من مرحلة التهديدات والإنذارات إلى العمليات".

ورجح أن تكون القاعدة التي تعرضت للهجوم فارغة. متابعًا: "إذا كانت إسرائيل هي التي نفذت الهجوم، فقد أرادت البث؛ أنا أفعل ذلك قبل أن تفتتحوا القاعدة وترفعوا عليها الأعلام الإيرانية".

وذكر أنه عندما ستضطر إسرائيل لمهاجمة قواعد؛ سواء الجوية التي تسعى إيران لإنشائها في سورية أو في قاعدة بحرية، فان ذلك سيكون عملية مباشرة ضد القوات الإيرانية، ومواجهة مفتوحة، وآثار إقليمية بعيدة المدى.

وشدد عاموس هرئيل، صحيفة "هآرتس"، على أن التفجير المنسوب لـ "إسرائيل جاء كإشارة منها إلى أنها تقصد التهديدات التي نشرتها علنًا، وأن استمرار التوطيد الإيراني في سوريا سيواجه مقاومة عسكرية نشطة من جانبها".

وادعى بأن "لدى طهران هدف استراتيجي واضح وهو تفعيل رواق بري يربط إيران والعراق وسورية وحزب الله في لبنان".

وأوضح تسفي برئيل، "هآرتس"، أن غياب الرد الإيراني الرسمي حتى الآن، "قد يشير إلى أنها في هذه المرحلة لا ترغب تحويل الهجوم لاختبار استراتيجي، يمكن أن يؤدي إلى مواجهة مباشرة مع إسرائيل".

وحذر من "توسيع لجبهة المواجهة في سوريا"، مشيرًا إلى أن روسيا كانت أوضحت في السابق لإسرائيل ما هي الخطوط الحمراء التي لن تتمكن تل أبيب بعدها من التمتع بحرية العمل العسكري في سورية.

وتابع برئيل: "إذا كانت التقارير صحيحة، فمن الممكن أن تعتبر روسيا الهجوم الأخير بمثابة تجاوز للخطوط، نظرًا لقربها من دمشق والأضرار التي لحقت بقاعدة عسكرية سورية، وهذا يمكن أن يفسر بأنه توسيع لجبهة المواجهة الإسرائيلية".

ونوه إلى أن روسيا التي "كانت تغض الطرف عن الهجمات" على قوافل الأسلحة الموجهة لحزب الله أو عن الرد الإسرائيلي على أهداف سورية تم منها إطلاق النار باتجاه إسرائيل.

موضحًا: "روسيا قد توثق الآن غلاف العمل الإسرائيلي إلى حد التهديد بالمواجهة الجوية، تمامًا كما هددت الطائرات الأمريكية أو التركية العاملة في سوريا بدون تنسيق معها".

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أكد السبت، بعد تقارير عن الغارة الإسرائيلية، أن "إسرائيل ستمنع إيران من إنشاء قواعد عسكرية في سوريا، وستعمل من أجل الحفاظ على أمنها وفقًا لاحتياجاتها الأمنية".

تابعونا على فيسبوك
تصميم وتطوير: ماسترويب 2017