الرئيسية / أخبار / محلية
كتلة الوحدة العمالية في نابلس تعقد مؤتمر اللوائي الخامس
تاريخ النشر: الأحد 03/12/2017 18:07
كتلة الوحدة العمالية في نابلس تعقد مؤتمر اللوائي الخامس
كتلة الوحدة العمالية في نابلس تعقد مؤتمر اللوائي الخامس

نابلس - عقدت كتلة الوحدة العمالية في محافظة نابلس مؤتمرها اللوائي الخامس، تحت عنوان "كل الجهود لتعزيز وحدة الحركة النقابية الفلسطينية على أسس ديمقراطية"، بحضور نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية قيس عبد الكريم، وعدد من أعضاء المكتب السياسي واللجنة المركزية للجبهة، وممثلوا الأطر والفعاليات الوطنية، والمؤسسات الرسمية، والكتل النقابية، وحشد واسع من أعضاء ومناصري الجبهة الديمقراطية وكتلة الوحدة العمالية، وأعضاء المؤتمر.
وبدأ المؤتمر الذي عقد في قاعة الشهيد عمر القاسم في مركز الأمل بنابلس، بالسلام الوطني الفلسطيني، والوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء الحركة العمالية والشعب الفلسطيني.
وألقى سكرتير كتلة الوحدة العمالية في نابلس جاهد دويلات كلمة الكتلة، أكد رفضها التام لأي محاولات لاحتواء الكتل النقابية الفلسطينية وفرض الوصاية عليها من قبل بعض الأطراف، كون ذلك يخالف دستور الاتحاد العام للنقابات، ويتناقض مع الصيغة الائتلافية التي عمل بها منذ عام 1993.
كما دعا دويكات إلى توحيد النقابات وتنظيم الحياة الداخلية فيها، من خلال تعزيز الديمقراطية ومبدأ الانتخاب للهيئات من اسفل إلى أعلى، وذلك على أساس التمثيل النسبي الكامل وضمان الحريات النقابية وتعزيز الشراكة لبناء مؤسسة ذات طباع اجتماعي اقتصادي نضالي.
وطالب سكرتير كتلة الوحدة العمالية الجهات ذات العلاقة إلى العمل من اجل توفير فرص عمل وتشجيع الاستثمار وضرورة مراقبة المنشات الصناعية والتأكد من تطبيقها قوانين العمل وخاصة بما يتعلق بقانون الحد الأدنى للأجور.
كما طالب دويكات بتشكيل محاكم عمالية متخصصة بالقضايا العمالية لضمان التسريع في البت بالنزاعات العمالية، والعمل الجاد على تعديل القوانين وضمان تطبيقها بما يضمن العدالة الاجتماعية والعمل على تطبيق قانون الضمان الاجتماعي.
وفي كلمة الكتل النقابية، أشار ممثل جبهة العمل النقابي التقدمي منتصر الكخن إلى أن الحركة النقابية تمر في هذه الأيام بمرحلة عصيبة، يجب أن تواجه بالنضال من اجل تحقيق العدالة الاجتماعية للطبقة العمالية، رافضا أي تدخلات تتعارض مع نهجها.
كما أكد الكخن رفض جبهة العمل النقابي للتغول الذي يتعرض له العمل النقابي من جهات لا تمت للحركة النقابية بصلة، هدفها الإمعان في السيطرة على مقدرات العمال لصالح طرف دون آخر.
وفي كلمة للجبهة الديمقراطية، وجه نائب الأمين العام للجبهة قيس عبد الكريم "أبو ليلى" التحية والتقدير لأهل قصره على رفضهم الفعلي بالمقاومة دفاعا عن حرمة أراضيهم في وجه قوات الاحتلال وقطعان مستوطنيه، مستذكرا أبن القرية الشهيد محمود عودة، وكل من يقفون في وجه مخططات الاحتلال الاستيطانية الاستعمارية، دفاعا عن حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره.


وحمل أبو ليلى حكومة الاحتلال اليمينية المسؤولية عن اعتداءات قصرة، التي تنفذ تحت مرأى ومسمع قوات الاحتلال الاسرائيلي، التي تعمل على حماية وتأمين امكانيات المستوطنين للقيام بهجمات منظمة ومعدة ضد الفلسطينيين ضمن مخطط مسبق، بهدف إرهاب الشعب الفلسطيني ومصادرة ارضه.
وأضاف النائب أبو ليلى أن الطريق الوحيد لوقف الاعتداءات تتطلب تصعيد المقاومة الشعبية لاجبار الاحتلال على الانسحاب من الاراضي الفلسطينية، مشيرا إلى أن الارتقاء بالمقاومة الشعبية إلى مستوى الانتفاضة الشعبية الشاملة بمشاركة كافة القوى الفلسطينية، هو مهمة نضالية ملموسة تتطلب إنضاج الحركة الجماهيرية وتوفير مقومات استنهاضها.
وتحدث النائب أبو ليلى أن اعتراف إدارة ترامب بالقدس عاصمة لدولة إسرائيل، والحديث عن نقل السفارة إليها، يعد خلافا للشرعية الدولية، والقانون الدولي وكل الأعراف والمبادئ الدولية.
وأكد قيس عبد الكريم أن صفقة القرن ليست مرفوضة فقط بل تأكيد على انحياز الولايات المتحدة الأمريكية ووقوفها إلى جانب إسرائيل، ومؤكدا أن الرعاية الأمريكية للسلام منافية للمنطق، وغير قادرة على أن تشق طريقها لهذه العملية، ومؤكدا أن المراهنة عليها كمن يراهن على السراب.
كما دعا أبو ليلى إلى احترام التعددية النقابية باعتبارها حق للعمال والطبقة العاملة، والعمل على ترسيخ هذا المبدأ من اجل وحدة الحركة النقابية والمحافظة عليها، مؤكدا أن الحركة النقابية العمالية هي الركيزة التي تستند إليها الطبقة الكادحة.
كما أكد أبو ليلى على ضرورة وحدة الحركة العمالية، التي يجب ان تكون نوعية وقائمة على أساس احترام استقلالية الحركة العمالية، وقائمة على أسس ديمقراطية، بعيدا عن تدخلات أي اطراف اخرى.
وكان المجتمعون قد ناقشوا أوضاع الطبقة العمالية وتنظيمها النقابي، مجددين رفضهم لكل أشكال الهينمة والاستفراد بالحركة العمالية وقراراتها، داعين الى اعادة توحيدها على أسس ديمقراطية بتجديد هيئاتها واجراء انتخابات نقابية عمالية.
وفي نهاية المؤتمر، تم انتخاب لجنة لوائية مكونة من 17 عضواً لقيادة كتلة الوحدة العمالية في محافظة نابلس، كما تم انتخاب مندوبوا مؤتمر الإقليم للكتلة على مستوى الضفة الغربية.


 

 

تابعونا على فيسبوك
تصميم وتطوير: ماسترويب 2017