الرئيسية / الأخبار / فلسطين
اجتماع عربي طارئ لبحث قرار أمريكي متوقع يمس مكانة القدس
تاريخ النشر: الأثنين 04/12/2017 10:34
اجتماع عربي طارئ لبحث قرار أمريكي متوقع يمس مكانة القدس
اجتماع عربي طارئ لبحث قرار أمريكي متوقع يمس مكانة القدس

 تعقد الجامعة العربية، غدًا الثلاثاء، اجتماعًا طارئًا على مستوى المندوبين؛ لبحث سبل التصدي لقرار أمريكي متوقع يمس بمكانة مدينة القدس المحتلة.

وقال حسام زكي، الأمين العام المساعد للجامعة العربية، في تصريحات صحفية، إنه "تقرر عقد اجتماع على مستوى المندوبين الدائمين (غدًا الثلاثاء) بناءً على طلب فلسطين لبحث التطورات التي تمس بمكانة القدس".

وكانت مندوبية فلسطين لدى الجامعة العربية، قد طلبت في مذكرة قدمتها للأمانة العامة للجامعة، أمس الأحد، ضرورة عقد اجتماع طارئ لمناقشة ملف مدينة القدس.

ووفقًا للنظام الداخلي لمجلس الجامعة العربية فإنه يتطلب الموافقة على عقد اجتماع طارئ للمجلس، طلب دولة عضو بالجامعة وموافقة دولتين من بين الدول الـ 22 الأعضاء.

يأتي ذلك بعد حديث مسؤولين أمريكيين، الجمعة الماضية، عن أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، يعتزم الاعتراف بالقدس عاصمة لـ "إسرائيل"، في خطاب يلقيه، الأربعاء المقبل.

ووعد ترامب، خلال حملته الانتخابية نهاية 2016، بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب (وسط فلسطين المحتلة) إلى القدس المحتلة، وكرر في أكثر من مناسبة أن الأمر "مرتبط فقط بالتوقيت".

ومطلع يونيو/ حزيران الماضي، وقع ترمب، الذي تولى السلطة في 20 يناير/ كانون ثاني 2017، مذكرة بتأجيل نقل السفارة الأمريكية إلى القدس لمدة 6 أشهر.

وتمتلك إدارة ترامب حتى، اليوم الإثنين، حق التوقيع على مذكرة لتمديد تأجيل نقل السفارة لمدة 6 أشهر، وهو إجراء دأب عليه الرؤساء الأمريكيون منذ إقرار الكونغرس، عام 1995، قانونًا بنقل السفارة إلى القدس.

واحتلت "إسرائيل" الشطر الشرقي من مدينة القدس في العام 1967، وأعلنت لاحقًا ضمه إلى الشطر الغربي، معتبرة إياها "عاصمة موحدة وأبدية" لها؛ وهو ما يرفض المجتمع الدولي الاعتراف به.

وفي السياق، صرّح جاريد كوشنير، كبير مستشاري البيت الأبيض، أمس الأحد، بأن الرئيس دونالد ترمب لم يتخذ بعد قرارًا بالاعتراف بالقدس عاصمة لـ "إسرائيل".

جاء ذلك في كلمة له خلال مؤتمر سنوي عن السياسات الأمريكية في الشرق الأوسط نظمه معهد "بروكنجز" للأبحاث في واشنطن.

وأوضح كوشنير أن ترمب لم يتخذ حتى الآن قرارًا بخصوص الاعتراف بالقدس عاصمة لـ "إسرائيل"، وكذلك نقل السفارة من تل أبيب إلى القدس.

وأضاف المستشار الأمريكي أن الرئيس ترمب "ما يزال يزن خياراته قبيل اتخاذ أي قرار بهذا الشأن". وتابع قائلًا إن ترمب "سيتخذ قراره (لم يحدد متى) وما يزال ينظر في الكثير من الحقائق".

وأول من أمس (السبت)، أجرى رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، اتصالات هاتفية بالعديد من زعماء دول العالم، وعلى رأسهم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أطلعهم فيها على التطورات المتعلقة بمدينة القدس، والمخاطر المحدقة بها.

تابعونا على فيسبوك
تصميم وتطوير: ماسترويب 2017