الرئيسية / أخبار / محلية
اللواء سرحان دويكات: نقل السفارة الامريكية إلى القدس ينذر بانفجار المنطقة
تاريخ النشر: الأربعاء 06/12/2017 14:06
اللواء سرحان دويكات: نقل السفارة الامريكية إلى القدس ينذر بانفجار المنطقة
اللواء سرحان دويكات: نقل السفارة الامريكية إلى القدس ينذر بانفجار المنطقة

نابلس/
حذر اللواء سرحان دويكات القيادي بحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) من خطورة الخطوة التي ستقدم عليها الادارة الامريكية بنقل سفارتها من تل ابيب إلى القدس، مؤكدا ان خطوة هذه تنذر بانفجار المنطقة وعودتها إلى المربع الاول من الفوضى والعنف وعدم الاستقرار.
وقال دويكات ان القدس كانت وستظل مفتاح الحرب ومفتاح السلام، وان الادارة الامريكية بهذه الخطوة تكون قد قضت على امكانية تحقيق سلام عادل يفضي الى قيام دولة فلسطينية عاصمتها القدس، وتؤكد انها لم تعد راعيا لعملية السلام.
وأضاف ان هذه التطورات تستدعي توحيد الجهود ورص الصفوف، وتتطلب جهدا عربيا واسلاميا موحدا، داعيا الجميع إلى نبذ الفرقة والخلاف، والقفز عن التفاصيل، والبعد عن المناكفات، وبحث السبل الكفيلة بالتصدي لهذا القرار.
وفي هذا الصدد، رفض دويكات الطريقة التي فيها اجتزاء وتحريف تصريحات ادلى بها لاحد المواقع الاخبارية الفلسطينية قبل عدة ايام خلال مقابلة عبر الهاتف حول سلاح المقاومة والانفاق في قطاع غزة.
وأكد اللواء دويكات ان تصريحاته تم نشرها بشكل غير دقيق، ومجتزأة من سياقها.


وكان الموقع المذكور قد نقل على لسانه قوله ان سلاح المقاومة يجب أن يختفي وينضبط وينضوي تحت قرارات السلطة الفلسطينية، وانه لا مبرر لوجود ميليشيات تعمل سراً أو علانية.
وقال دويكات انه وفي كل تصريحاته يؤكد على ان سلاح المقاومة يجب الحفاظ عليه واخفاؤه وانضباطه، وعند الاستقلال الناجز والسيادة الكاملة على الارض فلا داعي في حينه لوجود ميليشيات مسلحة.
وفيما يتعلق بالأنفاق نقل عنه الموقع قوله انه لا يجوز تشريع الأنفاق، وان حكومة الوفاق الوطني لا يجوز لها أن تشرعن الأنفاق، لان هذا الأمر ضد تمكينها ويعطل عملها.
وأوضح دويكات انه يرى ان الانفاق استخدمت بطريقة ايجابية وسلبية خلال السنوات الماضية لدواعي الحصار وبسبب اغلاق المعابر، ولكن في اللحظة التي يتم فيها التوصل إلى اتفاق نهائي وشامل لفتح المعابر ورفع الحصار عن غزة، عندها لا يجوز للحكومة ان تشرعن الانفاق، لان هذه الانفاق تشكل اختراقا للامن القومي المصري، ولا يوجد عاقل يدفع للاحتكاك مع المصريين، خاصة وانهم هم من يرعى اتفاق المصالحة وسند لمروعنا.
وشكك دويكات بالهدف من اجتزاء وتحريف تصريحاته واظهاره بموقف المناهض للمصالحة.
واشار إلى ان موقفه واضح من المصالحة، لافتا إلى انه كان أحد الاشخاص الذين بادروا قبل عام ونصف للقاء قيادة حركة حماس بالخارج، وتحديدا خالد مشعل في قطر وموسى ابو مرزوق في اسطنبول، وبدون تكليف من أحد، وذلك لتحريك المياه الراكدة في موضوع المصالحة، ايمانا منهم بضرورة انجاز المصالحة واستعادة الوحدة.
 

 

تابعونا على فيسبوك
تصميم وتطوير: ماسترويب 2017