الرئيسية / رياضة
كيف نجح كلوب في إعادة ليفربول إلى سكة الانتصارات؟
تاريخ النشر: الأحد 10/12/2017 15:56
كيف نجح كلوب في إعادة ليفربول إلى سكة الانتصارات؟
كيف نجح كلوب في إعادة ليفربول إلى سكة الانتصارات؟

نشرت صحيفة "فيلت" الألمانية تقريرا، تحدثت فيه عن تألق فريق ليفربول الإنجليزي في الفترة الأخيرة، ودور المدرب الألماني يورغن كلوب في إعادة الفريق إلى درب النجاحات، بالاعتماد على أربعة مهاجمين، وتسجيل انتصارات عريضة، بعد أن كان قبل بضعة أسابيع مهددا بالإقالة.

وقالت الصحيفة، في تقريرها الذي ترجمته "عربي21"، إن المدرب الألماني يورغن كلوب، في بداية شهر تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، بدا على وشك مغادرة فريق ليفربول؛ بسبب إخفاقه في حصد النتائج الإيجابية. ولكن خلال أيام قليلة، بدأ الفريق بتحقيق انتصارات عريضة في الدوري المحلي والمنافسات الأوروبية، ووصل الأمر بالمدرب كلوب إلى الاعتماد على أربعة مهاجمين، لتسجيل أكبر عدد ممكن من الأهداف.

واعتبرت الصحيفة أن كل المؤشرات الحالية في الفريق تجعل المدرب يورغن كلوب يشعر بالارتياح، حيث صرح إثر الانتصار العريض على سبارتاك موسكو في مباراة دوري أبطال أوروبا، بأن "فريق ليفربول عاد إلى سكة الانتصارات".

وذكرت الصحيفة أن الانتصار الذي حققه كلوب، بنتيجة سبعة أهداف مقابل صفر ضد فريق سبارتاك موسكو، خلق حالة من التفاؤل الكبير والثقة داخل أسوار الفريق الأحمر. وبعد أن كانت الصحف الإنجليزية قبل أسابيع قليلة تناقش احتمالات بقاء أو رحيل يورغن كلوب، يبدو أنه أسكت كل هذه التكهنات من خلال النتائج التي حققها.

وأشارت الصحيفة إلى أن ليفربول من خلال انتصاره الأخير على الفريق الروسي، نجح لأول مرة منذ ثماني سنوات في عبور دور المجموعات في دوري الأبطال، كما أنهى هذه المرحلة كمتصدر لمجموعته. أما في الدوري الإنجليزي، فنجح الحمر إلى حد الآن في احتلال المركز الرابع، بعد أن تدحرجوا إلى المركز التاسع. وفي منتصف الأسبوع الماضي، حققوا انتصارا بثلاثة أهداف مقابل صفر أمام ستوك سيتي، ثم انتصروا يوم السبت على فريق برايتون، بنتيجة خمسة أهداف مقابل هدف.

وأفادت الصحيفة بأن المدرب يورغن كلوب كان دائما قادرا على صنع الفرص والتهديف، في كل الفرق التي دربها، ولكن مع فريق ليفربول عانى كثيرا من الثغرات في الدفاع. وقبل أسبوعين، كان أبناء كلوب متقدمين بنتيجة ثلاثة مقابل صفر ضد فريق إشبيلية الإسباني، قبل أن يتعرضوا لانهيار دفاعي ويقبلوا ثلاثة أهداف في الشوط الثاني، وهو ما جعل الفريق حينها يواجه خطر فقدان ورقة الترشح.

وأضافت الصحيفة أن فريق ليفربول بدد هذه المخاوف، في مباراته أمام سبارتاك موسكو الروسي، حيث قال كلوب "إن اللاعبين تعلموا من أخطائهم السابقة ضد إشبيلية". وقد كان كلوب مرتاحا جدا، بعد نجاح خططه التكتيكية، وتحقيقه لانتصار عريض أسعد الأحباء، وأنعش معنويات الفريق.

وأوضحت الصحيفة أن كلوب بات يعتمد على روبرتو فيرمينو والنجم المصري محمد صلاح في المقدمة، مع وجود فيليب كوتينيو وساديو ماني على الأطراف، ما يعني أن فريق ليفربول يلعب عمليا بأربعة مهاجمين، وهي طريقة نجحت بشكل باهر؛ حيث سجل المهاجمون الأربعة سبعة أهداف، في مباراة الفريق الروسي، التي حمل فيها صانع الألعاب البرازيلي شارة القيادة لأول مرة، في إشارة من المدرب إلى رغبته في بقاء كوتينيو في الفريق.

وذكرت الصحيفة أن كوتينيو كان يرغب في مغادرة النادي في الصيف، متجها نحو فريق برشلونة الإسباني، إلا أن كلوب رفض هذا الأمر بشدة. ويبدو أنه من خلال منح كوتينيو شارة القيادة، يريد إدماجه في أجواء الفريق، وإقناعه بالبقاء.

وأشارت الصحيفة إلى واقعة طريفة رافقت هذه الخطوة، حيث احتاج يورغن كلوب إلى محرك البحث "غوغل"، قبل تعيين كوتينيو ليكون قائدا للفريق، وذلك من أجل التأكد من أنه الأكثر أقدمية من بين اللاعبين الموجودين في التشكيلة، باعتبار أنه موجود مع فريق "الريدز" منذ سنة 2013.

وأوردت الصحيفة أن فريق ليفربول أكمل بترشحه عقد الفرق الإنجليزية الخمسة، التي تم الاحتفاء بها في إنجلترا بعد تحقيقها للعلامة الكاملة بترشحها كلها، وهي مانشستر سيتي، ومانشستر يونايتد، وتوتنهام، وليفربول، وفريق تشيلسي الذي حل ثانيا في مجموعته.

وأوضحت الصحيفة أن هذه هي المرة الأولى التي توجد فيها خمسة فرق ممثلة لبلد واحد، في المنافسات الإقصائية من دوري أبطال أوروبا. ففي موسم 2015-2016، كانت خمسة فرق إسبانية قد دخلت منافسات دوري الأبطال، ولكن ثلاثة منها فقط هي التي تجاوزت دور المجموعات.

وفي الختام، أشارت الصحيفة إلى أن يورغن كلوب يتطلع لمباراة يوم الأحد القادم، لتأكيد سلسلة النتائج الإيجابية لفريقه، عندما يواجه فريق إيفرتون في ديربي الميرسيسايد. ولا تزال تفصل ليفربول ثلاث نقاط فقط عن المركز الثالث، المؤهل مباشرة إلى دوري الأبطال. 

 

تابعونا على فيسبوك
تصميم وتطوير: ماسترويب 2017