الرئيسية / منوّعات
حوادث الدراجات النارية القاتلة تزداد والقمر بدرا
تاريخ النشر: الأربعاء 13/12/2017 07:36
حوادث الدراجات النارية القاتلة تزداد والقمر بدرا
حوادث الدراجات النارية القاتلة تزداد والقمر بدرا

نبهت دراسة كندية سائقي الدراجات النارية إلى ضرورة توخي الحذر من خطر حوادث التصادم المميتة في الأيام التي يكون فيها القمر بدرا.

ورغم أن سبب الارتباط غير واضح، فإن الباحثين يقولون بإمكانية وجود العديد من الاحتمالات، بما في ذلك أن البدر يمكن أن يشتت الدراجين، أو يزيد صعوبة متابعة عداد السرعة.

وقال الدكتور دونالد ريدلماير، أحد الباحثين بجامعة تورونتو، إن ركوب الدراجة النارية أخطر على الدراج من سائق السيارة المخمور الذي لا يرتدي حزام الأمان ويسافر المسافة نفسها. وأضاف أن الخطر هنا هو أحد تلك الأشياء التي لا يمكن للناس الشعور بها حتى فوات الأوان، ولهذا السبب نحن بحاجة لنزداد علما بهذا الأمر.

وفي حين أن الدراجين يواجهون العديد من مشتتات الذهن على الطرق كالحياة البرية وغروب الشمس الرائع وغير ذلك، فقد اختار الباحثون التركيز على البدر لأنه يكون كبيرا وساطعا ويمكن أن يبزغ فجأة في مجال الرؤية.

وقال الباحثون إن دراستهم جاءت بعد تحليل أربعين سنة من البيانات عن وفيات الدراجات النارية في جميع أنحاء الولايات المتحدة لرصد ما إذا كان هناك ارتباط بالليالي التي يكون فيها القمر بدرا. وانتهوا إلى أنه كان هناك 494 بدرا بين بداية عام 1975 ونهاية 2014 صحبها 4494 حادث تصادم قاتلا بين فترة ما بعد الظهيرة والصباح التالي في تلك الأيام.

وبجمع النتائج مع بعضها على فترات مختلفة، تبين أن 9.1 حوادث تصادم في المتوسط حدثت في الليالي البدرية، مقارنة بأكثر من 8.6 حوادث فقط عندما كان القمر ناقصا، مما يعني أنه كان هناك خطر تصادم أكبر بنسبة 5%.

وقد ظلت النتيجة ثابتة بغض النظر عن عوامل مثل وقت السنة والعقد وكذلك عمر الدراج وحجم المحرك وما إذا كان يستخدم خوذة. واعتبر الباحثون هذه النسبة كبيرة جدا عندما يتعلق الأمر بالسلامة على الطرق.

وعندما درس الباحثون الـ65 ليلة التي كان فيها "القمر العملاق" -ظاهرة يبدو فيها القمر أكبر وأسطع من البدر العادي- بدا التأثير أكبر، حيث زادت نسبة خطر التصادم المميت إلى 32% مقارنة بليالي مماثلة كان فيها القمر نصف بدر، أو كما يطلق عليه التربيع الأول، و22% أكثر خطورة مقارنة بالبدر العادي.


نقلا عن الجزيرة نت  

تابعونا على فيسبوك
تصميم وتطوير: ماسترويب 2017