الرئيسية / مقالات
تصويت الجمعيه العامه للامم المتحدة صفعه قويه للإدارة الامريكيه واالكيان الصهيوني
تاريخ النشر: الجمعة 22/12/2017 07:04
تصويت الجمعيه العامه للامم المتحدة صفعه قويه للإدارة الامريكيه واالكيان الصهيوني
تصويت الجمعيه العامه للامم المتحدة صفعه قويه للإدارة الامريكيه واالكيان الصهيوني

كتب زاهر ششتري

في ظل إمعان الإدارة الأمريكية في عدوانها المستمر على قضيتنا الفلسطينيه عبر التصميم على الاعتراف بالقدس عاصمه للكيان واستخدام الفيتو لإحباط قرار بمجلس الأمن أدى للتوجه إلى الجمعيه العامه للامم المتحدة لإحباط قرار ترامب ورغم أن التصويت كان لصالح قضيتنا الفلسطينيه الا ان المندوبه الامريكيه في الأمم المتحدة صرحت بكل عنجهيه ووقاحه أن الولايات المتحدة ستنقل سفارتها إلى القدس متحديتنا الاجماع الدولي المتمثل بالقرار الدولي
وأمام هذة المستجدات لا بد من الإشارة إلى
اولا:الإشادة والشكر لكل الدول التي صوتت لصالح القرار رغم كل الضغوطات التي اتبعتها الولايات المتحدة والكيان الغاصب لمنع التصويت أو افشاله
ثانيا:ان عدم تصويت بريطانيا وامتناعها يؤكد على امعانها في التنكر لحقوق شعبنا الفلسطيني وان وعد ترامب العنصري يأتي بعد مؤويه بلفور المشؤوم وعدم اعتذار بريطانيا لشعبنا عن هذا الوعد
ثالثا:أن شعبنا بانتفاضته الشعبيه العارمه مع حاله شعبيه عربيه وإسلامية ودوليه غير مسبوقه أدت إلى حاله ضغط على الدول للتصويت لصالح القرار
رابعا:أن قرار ترامب العنصري الإرهابي العدواني ضد القدس قد أدى إلى إعادة القضيه الفلسطينيه إلى صدارة الأحداث دوليا واقليميا عدا عن إعادة الاعتبار للانتفاضه الشعبيه
خامسا:ان الحراك السياسي الفلسطيني المدعوم بحاله شعبيه عارمه قد أدى إلى ما يلي
١- توحيد الجهود لمواجهة التحديات التي يفرضها الاحتلال ومحاولته فرض أمر واقع على شعبنا
٢-التمسك بمشروع الحد الأدنى سياسيا فلسطينيا وعدم الدخول بمشاريع سياسيه مشبوهه
٣-المطالبه ببرنامج سياسي وكفاحي متفق عليه وفق خطه متصاعدة متفق عليها لتنفيذ ذلك
٤-التمسك بمحتوى المقاومه والعمل على تشكيل قيادة وطنيه موحدة لاستمرار محاصرة دوله الاحتلال ومن يدعمها واسقاط كل القرارات والمشاريع التصفوويه
ان كل ذلك لا يمكن أن يتم دون تعزيز الوحدة الوطنيه وإنهاء الانقسام وتعزيز المصالحه فعليا وإعادة الاعتبار لمنظمه التحرير الفلسطينية على اسس كفاحيه
تعزيز القيادة الجماعيه تحت شعار شركاء بالدم شركاء بالقرار
 

 

تابعونا على فيسبوك
تصميم وتطوير: ماسترويب 2017