الرئيسية / رياضة
لماذا خطف صلاح الأضواء رغم تعادل ليفربول مع توتنهام؟
تاريخ النشر: الثلاثاء 06/02/2018 18:41
لماذا خطف صلاح الأضواء رغم تعادل ليفربول مع توتنهام؟
لماذا خطف صلاح الأضواء رغم تعادل ليفربول مع توتنهام؟

نشرت صحيفة "الإندبندنت" البريطانية تقريرا، تحدثت فيه عن الدور المهم الذي لعبه النجم المصري محمد صلاح في مباراة ليفربول ضد توتنهام في إطار الدوري الإنجليزي. وعلى الرغم من انتهاء المباراة بنتيجة التعادل الإيجابي، إلا أن النجم، المنتدب حديثا في نادي الحمر الإنجليزي، لفت الأنظار بأدائه الرائع.

وقالت الصحيفة، في تقريرها الذي ترجمته "عربي21"، إن النجم محمد صلاح قادر على أن يصبح من رواد كرة القدم العالمية. فضلا عن ذلك، قد يبلغ أداؤه مستويات مميزة، خاصة أنه يعد ثاني أبرز هداف في الدوري الممتاز، على الرغم من إهداره الكثير من الفرص أمام المرمى.

وأوردت الصحيفة أن توتنهام، الذي كان على استعداد كامل للانتصار بعد أن حطم مانشستر يونايتد في وقت مبكر هذا الأسبوع، قدم أداء سيئا على ملعب أنفيلد، قبل أن ينهار كليا عقب الهدف الأول الذي سجل خلال الدقائق الثلاث الأولى من المباراة. وفي حين بدا أن توتنهام، وبعد مباراته أمام الشياطين الحمر، قادر على أن يسحق أي منافس له، انهار في غضون ثلاث دقائق من المباراة أمام ليفربول.

وذكرت الصحيفة أن توتنهام كان مترددا بين الهجوم أو سد ثغرات الدفاع، وكأن المدرب ماوريسيو بوتشيتينو قد تعلم الدرس، خاصة في ظل هزائمه المتكررة أمام غرمائه التقليديين. وقد أنقذ هاري كين الموقف، وسجل هدف التعادل، ليمنح فريقه نقطة إضافية في ترتيب الأندية. ولولا نجاح كين في تسجيل ضربة جزاء في الدقائق الأخيرة من المباراة، لكان النصر حليف ليفربول.

ورأت الصحيفة أن نهاية المباراة لم تكن عادلة، فقد كان ليفربول الأفضل، وكانت له الأسبقية على حساب توتنهام في غالبية المباراة. وفي الدقائق العشر الأخيرة من المباراة، افتك فيكتور وانياما هدف التعادل الأول من كرة طائرة.

والجدير بالذكر أن ليفربول لا بد أن يلوم نفسه على فشله في التفوق في هذه المباراة، فقد كان بإمكان النادي أن ينهيها قبل أن يستعيد توتنهام روحه القتالية في اللحظات الأخيرة. ويرجع ذلك بالأساس إلى أن ليفربول يمتلك أفضل ثلاثي هجومي في الدوري الممتاز، وكان بإمكان أفضلهم إنهاء المباراة في النصف الأول منها، عندما كان توتنهام عاجزا عن الحركة.

وذكرت الصحيفة أن النجم المصري أقحم نفسه بسلاسة في ملعب أنفيلد، وذلك ربما لأنه يشعر بأنه أفضل تجسيد للجانب العدواني المثير ليورغن كلوب. في الأثناء، أصبح محمد صلاح مرة أخرى أفضل لاعب في ليفربول ونجم المباراة، الذي سجل هدفين، محرزا حتى الآن 22 هدفا خلال 25 مباراة خاضها في الدوري الممتاز.

ومن اللافت للنظر أن محمد صلاح كان يستطيع تسجيل هاتريك في تلك المباراة. في الواقع، كان مصدر تهديد، إلى درجة أنه كان بإمكانه أن يمنح ليفربول الأسبقية بهدفين في وقت مبكر من الشوط الأول، الذي شهد سيطرة الفريق الأحمر.

وأفادت الصحيفة بأن السبب الذي جعل محمد صلاح يبرز بشكل كبير خلال هذا الموسم يتمثل في عدد الفرص التي أهدرها، وفشله في تحويلها إلى أهداف. وقد بينت أوبتا سبورت، أهم مصادر البيانات الرياضية، أن اللاعب المصري أهدر 21 فرصة ذهبية خلال هذا الدوري، أي أكثر من أي لاعب آخر. وعلى الرغم من ذلك، فقد حقق صلاح أول 20 هدفا له في الدوري، ليكون بذلك أسرع من فرناندو توريس وروبي فاولر ومايكل أوين.

على ضوء هذه الحقائق، لا يسع محبي كرة القدم سوى أن يتخيلوا الأداء الرائع الذي كان بإمكان محمد صلاح، ومن خلفه ليفربول، أن يحققه. وتجدر الإشارة إلى أن محمد صلاح يلعب لأول مرة موسما بأكمله مع أبرز فريق في الدوري الإنجليزي الممتاز، ضمن مجموعة جديدة من اللاعبين. كما يعد صلاح صغيرا في السن نوعا ما، ويلعب دورا متقدما أكثر من الذي حُمل مسؤوليته في نادي روما.

وفي الختام، قالت الصحيفة إن نادي ليفربول شلّ حركته بنفسه يعد خروجه بهذه النتيجة في مباراته أمام توتنهام، في الوقت الذي فشل فيه إقحام اللاعب فيرجيل فان ديك في تعزيز دفاع ليفربول. ولكن، وفي ظل قيادة محمد صلاح للهجوم، يبقى الأمل موجودا. وفي حال تمكن صلاح من القضاء على عائق الفرص المهدورة، فسيصبح مهاجما لا يمكن إيقافه. 

 

تابعونا على فيسبوك
تصميم وتطوير: ماسترويب 2017