الرئيسية / أخبار / شؤون اسرائيلية
مصدر عبري: باراغواي وهندوراس تتجهان لنقل سفارتيهما إلى القدس
تاريخ النشر: الأثنين 12/03/2018 10:45
مصدر عبري: باراغواي وهندوراس تتجهان لنقل سفارتيهما إلى القدس
مصدر عبري: باراغواي وهندوراس تتجهان لنقل سفارتيهما إلى القدس



قالت مصادر إعلامية عبرية، إن دولتي باراغواي وهندوراس أبلغتا الحكومة الإسرائيلية باستعدادهما لنقل سفارتيهما من تل أبيب إلى القدس المحتلة.

ونقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن مصدر دبلوماسي رفيع المستوى في تل أبيب، قوله "إن باراغواي وهندوراس أبلغا تل أبيب أنهما مستعدتان من حيث المبدأ لنقل سفارتيهما إلى القدس".

وأضاف أن الدولتين اشترطتا قيام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بزيارة رسمية لها، قبل الإعلان عن قرار رسمي بهذا الخصوص أو اتخاذها خطوات جادة لتحقيق المسعى الإسرائيلي.

يشار إلى أن هندوراس، كانت صوتت ضد قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة، في كانون أول/ ديسمبر الماضي، بإدانة اعتراف الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بـ "القدس عاصمة لإسرائيل"، حيث صوت ما مجموعه 128 من أعضاء الأمم المتحدة البالغ عددهم 193 عضواً لصالح القرار.

أما باراغواي فقد امتنعت عن التصويت على القرار الأممي الذي هدّدت واشنطن بقطع المساعدات المالية عن كل الدول التي قامت بدعمه.

وزارت السفير الأمريكية لدى الأمم المتحدة، نيكي هالي، هندوراس مؤخرا وأثنت على رئيسها خوان أورلاندو هرنانديز، لدعمه قرار واشنطن نقل سفارتها إلى القدس.

ورغم أن نتنياهو لم يزر باراغواي خلال زيارته لأمريكا اللاتينية في أيلول/ سبتمبر الماضي، إلا أن  الرئيس الباراغوياني هوراشيو كارتيس جاء إلى بوينس آيرس للقاء نتنياهو.

والأسبوع الماضي، أفادت تقارير إعلامية برغبة الرئيس التشيكي ميلوس زيمان في نقل سفارة بلاده إلى القدس، الأمر الذي تعارضه وزارة الخارجية.

وكانت غواتيمالا قد أعلنت عن قرارها نقل سفارتها إلى القدس منتصف أيار/ مايو القادم، بعد يومين من تدشين السفارة الأمريكية في القدس والمقرّر عشية ذكرى النكبة الفلسطينية بتاريخ 14 أيار/ مايو.

وفي السادس من كانون أول/ ديسمبر الماضي، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن اعترافه بـ "القدس عاصمة لإسرائيل"، وقراره نقل سفارة بلاده إليها.

ويتمسك الفلسطينيون بشرقي القدس عاصمة لدولتهم المأمولة، استنادا إلى قرارات المجتمع الدولي، التي لا تعترف بكل ما ترتب على احتلال إسرائيل للمدينة، عام 1967، ثم ضمها إليها عام 1980.

 
 
تابعونا على فيسبوك
تصميم وتطوير: ماسترويب 2017