الرئيسية / أخبار / محلية
القوى تدعو لجمعة غضب
تاريخ النشر: الأثنين 12/03/2018 17:28
القوى تدعو لجمعة غضب
القوى تدعو لجمعة غضب

معا- دعت قيادة القوى الوطنية والإسلامية، اليوم الاثنين، إلى اعتبار يوم الجمعة القادم يوما للغضب الشعبي، وتنظيم فعاليات نضالية وكفاحية بعد صلاة الجمعة، داعية أبناء المخيمات والشعب الفلسطيني في البلدان والمواقع المختلفة للخروج ضد قرارات الإدارة الأمريكية والاحتلال.

وشددت القوى خلال اجتماع قيادي بحثت فيه آخر التطورات السياسية وقضايا الوضع الداخلي، على استدامة الفعاليات الجماهيرية والشعبية في كل مناطق التماس والاستيطان والحواجز.

كما دعت إلى التحضير لإحياء يوم الأرض الخالد الذي يصادف الثلاثين من آذار الحالي، بالدفاع عن الأرض أمام المصادرة والاستيطان والحواجز وفرض الوقائع على الأرض، مؤكدة على البرنامج العام للقوى وفعالياته المتعلقة بحق العودة للاجئين بدءا من يوم الأرض الخالد والدفاع عنها في كل المحافظات الشمالية والجنوبية وفي القلب منها القدس عاصمة دولتنا الفلسطينية المستقلة والأبدية.

وأكدت القوى في اجتماعها على أهمية متابعة وتنفيذ قرارات المجلس المركزي الفلسطيني في إطار مواجهة الموقف المعادي للإدارة الأمريكية حول القدس عاصمة دولتنا الفلسطينية ونقل السفارة الأمريكية في ذكرى يوم النكبة، الأمر الذي يتطلب إنجاح التحركات السياسية والدبلوماسية مع مجلس الأمن والجمعية العامة للاعتراف بدولة فلسطين بالعضوية الكاملة وتوفير الحماية الدولية لشعبنا أمام الاحتلال.

 

وأكدت القوى على أهمية التخلص من كل العلاقات مع الاحتلال وسحب الاعتراف بدولة الاحتلال التي لا تعترف بدولة فلسطين ومتابعة ملف مسار المصالحة الوطنية وإزالة كل العقبات أمام الوحدة الوطنية الفلسطينية التي تحتاج إلى الارتقاء إلى مستوى التحديات في هذا الظرف الدقيق وتكثيف الاجتماعات بين كل الفصائل لإنجاح جلسة المجلس الوطني الفلسطيني يوم الثلاثين من نيسان القادم كاستحقاق وطني يتطلب إنجاحه بمشاركة الجميع.

وبينت القوى رفضها للمواقف الأمريكية التي تحاول المساس بحقوق شعبنا وبقاء حربها المفتوحة ضد حقوقنا الوطنية المسنودة بقرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي والمتمثلة بحق عودة اللاجئين وحق تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس وترى في دعوة الولايات المتحدة الأمريكية لمؤتمر في واشنطن تحت عنوان الوضع الصحي والمعيشي لأهلنا في قطاع غزة هي دعوة لذر الرماد في العيون حيث من يتحمل مسؤولية فرض الحصار وتداعياته وتدمير القطاع من خلال شنه الحروب التي تستهدف فرض سياسة القتل والتدمير والوقائع على الأرض هي مسؤولية حكومة الاحتلال التي تتحمل المسؤولية عن كل التداعيات وقضية القطاع هي قضية سياسية وليس إغاثة، الأمر الذي يتطلب إنهاء الاحتلال وجرائمه ضد شعبنا وليس تجميل أو إدارة الاحتلال وفرض وبقاء سيطرته.

 

وأوضحت خطورة سياسة التصعيد الاحتلالي ضد أبناء شعبنا مترافقا مع سياسة تصعيد جرائم المستوطنين واعتداءاتهم المستمرة على الطرق الالتفافية وهجماتهم على القرى وإطلاق الرصاص الحي على أبناء شعبنا بحماية جيش الاحتلال ومسؤوليته، كما جرى في بلدة عوريف الذي استشهد احد أبناءها على أيدي المستوطنين المتطرفين، الأمر الذي يتطلب استكمال تشكيل لجان حراسة والدفاع عن أبناء شعبنا ووضع حد لسياسة الابتزاز والعربدة التي يقوم بها هؤلاء المجرمين.

وتوجهت بالتحية إلى الأسرى والمعتقلين في زنازين الاحتلال وهذا الصمود والتحدي في مواجهة سياسة التعذيب والعزل، مؤكدة على دعمها وإسنادها لموقف الأسرى الإداريين الذين يحضروا للإعلان عن إضراب داخل السجون باسم كل الأسرى الإداريين رفضا لسياسات الاحتلال التي تقتحم بشكل يومي كل الأراضي المحتلة وتقوم بالاعتقالات الجماعية وإصدار الأحكام العالية وتحول إلى الاعتقال الإداري في سياق محاولة كسر إرادة شعبنا الذي يؤكد على رفضه للسياسات الأمريكية والاحتلال التي تشن حربها المفتوحة ضد أبناء شعبنا.

وتوجهت بالتحية إلى المرأة الفلسطينية وتحديدا الأم الفلسطينية وعطائها الذي لا ينضب بمناسبة عيد الأم، مؤكدة على معركة الكرامة التي شكلت مفصل هام في مسيرة ونضال شعبنا وتجسيد أول هزيمة للاحتلال في هذه المعركة الخالدة التي قادها فدائيو شعبنا بإرادتهم ضد أعتى جيش يمتلك كل ترسانة الأسلحة الأمريكية الحديثة وكان لمشاركة فدائيي شعبنا والجيش العربي الأردني الباسل في هذه المعركة الخالدة وانتصارا عظيما لكل الأمة العربية والإسلامية في مواجهة الجبروت ومحاولة فرض منطق القوة الذي هزم أمام إرادة القتال والصمود.

 
تابعونا على فيسبوك
تصميم وتطوير: ماسترويب 2017