الرئيسية / أخبار / دولي
وفاة القرصان أدريان لامو بطل أشهر قضية تسريبات في أمريكا
تاريخ النشر: الأحد 18/03/2018 19:26
وفاة القرصان أدريان لامو بطل أشهر قضية تسريبات في أمريكا
وفاة القرصان أدريان لامو بطل أشهر قضية تسريبات في أمريكا

توفي قرصان الإنترنت الشهير أدريان لامو عن عمر يناهر 37 عاما ولم تعرف بعد ملابسات وفاته، وذلك بحسب ما كتب والده في حسابه على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك.

ولد لامو عام 1981 وهو أمريكي من أصل كولومبي وفي بداية الألفية عرف لامو باسم الهاكر المشرد حيث كان يستخدم المقاهي والمكتبات ومقاهي الإنترنت أماكن لتنفيذ اختراقاته لمواقع إلكترونية لشركات شهيرة مثل نيويورك تايمز ومايكروسوفت وياهو واعتقل عام 2003.

لكنه تحول لاحقا إلى هاكر أخلاقي وعمل مستشارا بأمن الحاسوب، وساعد في تسليم السلطات الأمريكية الجندي برادلي مانينغ، الذي تحول لامرأة لاحقا، والمتهم بأنه مصدر تسريب فيديو غارة جوية امريكية في بغداد إلى موقع نشر الوثائق السرية الشهير ويكيليكس في يوليو/تموز 2007 والذي كانت قضيته محل اهتمام الولايات المتحدة.

ففي دردشة على الإنترنت وثق فيه الجندي مانينغ وأخبره بتسريباته إلى موقع ويكيليكس فما كان من لامو سوى أنه حمل تلك المحادثات إلى السلطات.

قضية تشيلسي مانينغ
في يناير/كانون ثاني 2017 أصدر الرئيس الأمريكي السابق ، باراك أوباما، أمرا بتخفيف الحكم الصادر ضد تشيلسي مانينغ، المدانة بتسريب مستندات خاصة بالجيش الأمريكي، على أن يُطلق سراحها في مايو/آيار.

وكانت مانينغ جنديا أمريكيا من الدرجة الأولى، يُعرف باسم برادلي، عندما قام بتحميل آلاف الوثائق السرية من أجهزة كمبيوتر رئيسية خاصة بالجيش، بحسب قرصان إلكتروني تعرفت عليه. وتحول مانينغ لاحقا إلى امرأة تشبه المغنية ليدي غاغا.
وأمضت مانينغ، التي تبلغ من العمر 29 عاما، ستة أعوامٍ من الحكم الصادر ضدها بالسجن 35 عاما، بعدما أدينت بـ 20 تهمة متعلقة بالتسريبات، منها التجسس. وبُرأت ساحتها من أخطر التهم، وهي مساعدة العدو.

وبعد الحكم عليها، قالت مانينغ، التي ولدت رجلا، إنها ترغب في أن تعيش حياتها كامرأة، واتخذت تشيلسي اسما لها.

وخاضت مانينغ صراعا مع الجيش حول خضوعها لعملية تحويل للجنس، وهو الصراع الذي شهد كذلك محاولتها الانتحار.

وفي نوفمبر/تشرين الثاني، ناشدت تشيلسي الرئيس أوباما تخفيف ما تبقى من حكمها إلى فترة السنوات الست التي قضتها بالفعل في السجن. وقالت إنها تتحمل "المسؤولية الكاملة" عن أفعالها، وإنها لا تطالب بعفو رئاسي.

ولم يُستجب لطلب تشيلسي إلا قبل ثلاثة أيام من انتهاء ولاية الرئيس الأمريكي باراك أوباما. 

تابعونا على فيسبوك
تصميم وتطوير: ماسترويب 2017