الرئيسية / أخبار / شؤون اسرائيلية
جيش الاحتلال يتخوف من اشتداد المواجهات على حدود غزة في ساعات المساء
تاريخ النشر: الجمعة 30/03/2018 19:19
جيش الاحتلال يتخوف من اشتداد المواجهات على حدود غزة في ساعات المساء
جيش الاحتلال يتخوف من اشتداد المواجهات على حدود غزة في ساعات المساء



نقل موقع "واللا" الإخباري الإسرائيلي، عن مصادر فى المؤسسة العسكرية، توقعها اشتداد المواجهات بين المتظاهرين الفلسطينيين وقوات الاحتلال بالقرب من السياج الأمني مع قطاع غزة فى  ساعات مساء هذا اليوم الجمعة.

وبحسب الموقع الإسرائيلي المقرب من جيش الاحتلال، فإن الجيش وشرطة الحدود والشرطة الإسرائيلية، يستعدون لمجموعة متنوعة من السيناريوهات، بما في ذلك إمكانية عبور السياج.

ونقل الموقع عن، قائد القيادة الجنوبية في جيش الاحتلال،  إيال زامير قوله  إن "المنظمات الفلسطينية تستغل المظاهرات من أجل تنفيذ هجمات،  وقال "ننصح المواطنين بعدم الاقتراب من منظمة حماس وتحذيرها المسؤولة عن كل ما يحدث في قطاع غزة من عواقب" على حد تعبيره.

ويتوقع جيش الاحتلال أن يغادر عشرات الآلاف من المتظاهرين،  منطقة المظاهرات هذه الليلة. 

ووفقا لمسؤولين أمنيين إسرائيليين، يعتقد أن النواة الصلبة من المتظاهرين الشباب يمكن أن تبقى على الأرض، وخلال الأيام المقبلة أيضا قد يحاولون عبور السياج، والإضرار بالأدوات الهندسية قرب الحدود.

وقدر  الجيش الإسرائيلي مشاركة أكثر من 30 ألف فلسطيني في المظاهرات، في ستة مواقع رئيسية على طول الحدود مع قطاع غزة .

وقال متحدث باسم الجيش، إن المتظاهرين ألقوا الحجارة وقنابل المولوتوف على القوات الإسرائيلية وأحرقوا الإطارات. وزعم، أن الجنود في المنطقة ردوا بتفريق المظاهرات وإطلاق النار، ​وباستخدام طائرات بدون طيار لإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين، وأعلنت المنطقة المجاورة للسور الأمني ​​منطقة عسكرية مغلقة

وأضاف ، "لن نسمح بإلحاق الضرر بالسيادة الإسرائيلية أو البنية التحتية الدفاعية في السياج" محملا حركة "حماس" المسؤولية عن جميع الأحداث وعن عواقبها. 

ونفت تقارير فلسطينية بأن متظاهرين اقتحموا معبري "إيريز" و"خان يونس" في محاولة لضرب الكاميرات. 

من جانبه نقل موقع "0404" عن مصادر في الجيش الاسرائيلي قولها، إن نشطاء حركة "حماس" قد يحاولون في الساعات القليلة القادمة، شن هجمات على الحدود و إطلاق الصواريخ.

وكان  عشرات الآلاف من المواطنين الفلسطينيين، توافدوا منذ ساعات الصباح اليوم الجمعة، إلى المناطق القريبة من الشريط الحدودي في الجهة الشرقية من قطاع غزة، للمشاركة في "مسيرة العودة" التي انطلقت اليوم إحياء لذكرى "يوم الأرض"، واشتبكوا مع قوات الاحتلال.

ووفقاً لأرقام وزارة الصحة الفلسطينية، قُتل ثمانية أشخاص، بينهم صبي يبلغ من العمر (16 عاماً)، في الاشتباكات بالقرب من السياج، وأصيب أكثر من 1100 شخص بجروح  في المواجهات التي ما زالت متواصلة حتى ساعات المساء.

 


 
تابعونا على فيسبوك
تصميم وتطوير: ماسترويب 2017