الرئيسية / أخبار / فلسطين
"مركزية فتح" تدعو الزعماء العرب في القمة المقبلة لدعم رؤية السلام التي طرحها الرئيس أمام مجلس الأمن
تاريخ النشر: الأثنين 09/04/2018 05:07
"مركزية فتح" تدعو الزعماء العرب في القمة المقبلة لدعم رؤية السلام التي طرحها الرئيس أمام مجلس الأمن
"مركزية فتح" تدعو الزعماء العرب في القمة المقبلة لدعم رؤية السلام التي طرحها الرئيس أمام مجلس الأمن

وفا- دعت اللجنة المركزية لحركة "فتح" الزعماء العرب في القمة العربية المقبلة، إلى دعم رؤية السلام التي طرحها الرئيس محمود عباس أمام مجلس الأمن الدولي، وإلى تأكيد الموقف العربي الثابت دعما للقضية الفلسطينية وللمبادرة العربية للسلام.

وأكدت "مركزية فتح"، خلال اجتماعها برئاسة الرئيس محمود عباس، مساء اليوم الأحد، في مقر الرئاسة بمدينة رام الله، أهمية اجتماع القمة العربية المقبل، ودعت إلى تسميتها بـ"قمة القدس".

وشددت على رفضها ما يسمى بصفقة القرن وأي مبادرة قد تطرح دون آلية دولية جديدة ودون الإقرار أولا بحل الدولتين، ودون الإقرار بالقدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين على حدود عام 1967.

وأكدت على الأهمية الوطنية المطلقة لانعقاد دورة المجلس الوطني ونجاحها حفاظا على منظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني وعلى قوتها وفعاليتها.

وفيما يلي نص بيان اللجنة المركزية لحركة "فتح":

اجتمعت اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) برئاسة الأخ محمود عباس، رئيس الحركة.

وبدأت اللجنة اجتماعها بالوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء التحرك الشعبي في القدس وقطاع غزة وفي كافة أنحاء الوطن.

واستمعت اللجنة إلى إحاطة من الرئيس حول كافة التطورات السياسية والميدانية الهامة خلال المرحلة الأخيرة، وبناء عليه أكدت اللجنة المركزية على أهمية اجتماع القمة العربية القادم ودعت إلى تسمية القمة "قمة القدس"، ودعت الزعماء العرب إلى تأكيد الموقف العربي الثابت دعما للقضية الفلسطينية وللمبادرة العربية للسلام، وكذلك دعم رؤية السلام التي طرحها الرئيس عباس أمام مجلس الأمن الدولي.

وأكدت اللجنة المركزية مرة أخرى على رفضها للمواقف الأميركية الأخيرة، خاصة الموقف غير القانوني المتعلق بالقدس، كما أكدت على رفضها ما يسمى بصفقة القرن، وعلى رفضها لأي مبادرة قد تطرح دون آلية دولية جديدة ودون الإقرار أولا بحل الدولتين ودون الإقرار بالقدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين على حدود العام 1967.

وتوقفت اللجنة المركزية طويلا وبحثت التفاصيل المتعلقة بالدورة الثالثة والعشرين للمجلس الوطني الفلسطيني المنعقد في الثلاثين من هذا الشهر.

وأكدت اللجنة المركزية على الأهمية الوطنية المطلقة لانعقاد دورة المجلس الوطني ونجاحها حفاظا على منظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني وعلى قوتها وفعاليتها.

ودعت اللجنة المركزية كافة فصائل منظمة التحرير الفلسطينية لبذل الجهود اللازمة والتعاون في هذا المجال، وأكدت اللجنة استعدادها لاستكمال حواراتها مع كافة الفصائل بهدف التوصل لتوافق كامل معها. وستتابع اللجنة المركزية تحضيراتها لدورة المجلس ومتطلباتها.

وحيت اللجنة المركزية جماهير شعبنا الفلسطيني العظيم، وأشادت بمسيرة العودة والقدس وبكل التضحيات التي قدمتها جماهيرنا، ودعت اللجنة المركزية قواعدها وجماهير شعبنا لتعزيز تحركها الجماهيري في كل مكان تأكيدا لتمسكها بالقدس، ورفضا للمواقف الأميركية الأخيرة، بالإضافة لرفضها للحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة.

وتوجهت اللجنة المركزية بالتحية والتقدير لأعضائها من المحامين والمهندسين، وهنأتهم على فوزهم الكبير في نقابتيهما.

وتوجهت اللجنة المركزية أخيرا بالتهنئة إلى أبناء شعبنا من المسيحيين لمناسبة عيد الفصح المجيد وتمنت لهم كل الخير والبركة. 

تابعونا على فيسبوك
تصميم وتطوير: ماسترويب 2017