الرئيسية / أخبار / محلية
القدس المفتوحة" تفتتح مبنى كليتي العلوم الإدارية والحاسوبية ومركز تأهيل السمع والنطق والعيادة الطبية ومختبراً للمكفوفين في نابلس
تاريخ النشر: الأربعاء 11/04/2018 16:25
القدس المفتوحة" تفتتح مبنى كليتي العلوم الإدارية والحاسوبية ومركز تأهيل السمع والنطق والعيادة الطبية ومختبراً للمكفوفين في نابلس
القدس المفتوحة" تفتتح مبنى كليتي العلوم الإدارية والحاسوبية ومركز تأهيل السمع والنطق والعيادة الطبية ومختبراً للمكفوفين في نابلس

تحت رعاية رئيس جامعة القدس المفتوحة أ. د. يونس عمرو وبحضوره، افتتحت الجامعة في فرعها بمدينة نابلس مبنى كليتي العلوم الإدارية والحاسوبية بدعم كريم من الهلال الأحمر الإماراتي، وافتتحت أيضاً مركز تأهيل السمع والنطق والعيادة الطبية بدعم كريم من بيت الزكاة الكويتي، كما افتتحت مختبر المكفوفين بدعم كريم من مؤسسة التعاون.
افتتح هذه المنشآت محافظ نابلس اللواء أكرم الرجوب، ورئيس الجامعة أ. د. يونس عمرو، ورئيس بلدية نابلس/ رئيس لجنة الموارد المالية في فرع جامعة القدس المفتوحة بنابلس م. عدلي يعيش، وممثل الهلال الأحمر الإماراتي أ. سامي مكاوي، وممثل مؤسسة التعاون أ. نجاد غنام، وعضو مجلس الأمناء أ. د. سليمان خليل، ومدير فرع نابلس أ. د. يوسف ذياب عواد.
وقال اللواء أكرم الرجوب: "نحن في مناسبة عزيزة على قلوبنا جميعاً، ونعتز ونفتخر بجامعة القدس المفتوحة، وأنا شخصياً أفتخر بهذه الجامعة، فأنا أحد طلابها وخريجها، وسأظل أعتز بها وافتخر بإنجازاتها، فهي جامعة أتاحت لي ولآلاف الموظفين في السلطة الوطنية الفلسطينية ولأبناء شعبنا عامة فرصة التعليم؛ ففتحت أمامنا الآفاق للحصول على العلم والمعرفة".
وحيا الرجوب باسم السيد الرئيس محمود عباس الجامعة ورئيسها، مشدداً على أهمية التضامن والتكاتف، وأن لا نسمح لأجندات خارجية أو أفكار ظلامية أن تفرق بيننا، بل يجب أن نكون موحدين لمواجهة الاحتلال بفكره وأدائه وسلوكه على أرضنا الفلسطينية.
وبين أن افتتاح كليات جديدة في القدس المفتوحة يؤكد أننا شعب واع ومثقف وقادر على الوصول للعلم والتطور، لأن الاحتلال يسعى لهزيمتنا بضرب العلم الذي هو سلاحنا على أرضنا، لذلك يجب أن تكون أجيالنا محصنة في عقولها وفي انتمائها لفلسطين كي لا يستطيع إلغاء وطننا من عقولنا، ومن ثم هزيمتنا.
من جانبه، أعرب أ. د. يونس عمرو، في كلمته بالاحتفال، عن سعادته بافتتاح هذا القسم المهم من أقسام الجامعة، المتمثل بكليتي العلوم الإدارية والحاسوبية ومختبر المكفوفين، شاكراً كل من أسهم في تشييد هذه المنشآت، مقدماً الشكر الأكبر لكل من أسهم في إنشاء مبنى فرع الجامعة بنابلس، وعلى رأسهم أبناء نابلس الذين قدموا كثيراً لهذه الجامعة، فوقفوا وقفة صادقة مع مدينتهم. ثم شكر موظفي الجامعة والطلبة الذين حملوا هم الجامعة.
وقال أ. د. عمرو: "إن جامعة القدس المفتوحة حلم استحال واقعاً يحقق فرصة التعليم لجميع شرائح أبناء شعبنا الفلسطيني، فبدأت عملها في أرض الوطن تحقق الإنجاز تلو الآخر حتى باتت صرحاً أكاديمياً مهماً على المستويين الأكاديمي والبحثي، إضافة إلى دورها الكبير في العمل الوطني بتخريج فوارس العلم والنضال".
وأشار أ. د. عمرو إلى أن الجامعة نهجت نظام التعليم المفتوح وأخذت بنمط التعليم الإلكتروني ثم زاوجت بينهما لتتبنى نظام التعليم المدمج، خاصة بعد أن أمّنت لطلبتها سائر الوسائط الإلكترونية وأتمّتها بإطلاق فضائية (القدس التعليمية).
إلى ذلك، قال م. عدلي يعيش: "إن جامعة القدس المفتوحة مثال للعمل والاجتهاد، وبفضل الله وبفضل الرجال المخلصين في محافظة نابلس، وبالتعاون مع الحكومة والمؤسسات الخارجية وأبناء المدينة، أنشئ هذا الفرع بشكله الحاضر والمميز الذي يتوافر فيه التعليم على النحو الأمثل لأنباء شعبنا في المحافظة".
وأكد يعيش أن رئيس الجامعة عمل ما بوسعه من أجل الوصول إلى هذه المباني المميزة في فرع نابلس، مقدماً التهنئة لكل أبناء جامعة القدس المفتوحة ولكل أبناء الشعب الفلسطيني الذين يدرسون في القدس المفتوحة التي توفر التعليم لأبناء شعبنا من الفقراء وأصحاب الدخل المحدود.
إلى ذلك، قال أ. سامي مكاوي: "جرى تقديم (900) ألف دولار لدعم إنشاء كليتي العلوم الإدارية والحاسوبية، وإن هذا الدعم نوع من الاستثمار في التعليم، وجاء تدشين هذا الصرح التعليمي المهم ليجسد انطلاقة إضافية لتوسيع قاعدة العمل الأكاديمي والتربوي والتنموي في شمال الضفة، وتحديداً مدينة نابلس".
وبين أن مشروع بناء كليتي العلوم الإدارية والحاسوبية سينقل المحاضرين والطلبة من تحد إلى آخر من خلال الشبكة المحوسبة واتباع الأساليب الحديثة للنظم والقوانين الإدارية الحديثة، وهذا سيحدث قفزة نوعية من التطور بالانتقال إلى التكنولوجيا وريادة الأعمال، وسيسهم في إثراء حياتنا المعاصرة وحياة الأجيال القادمة.
وأضاف مكاوي: "قدمت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي الدعم المالي وشاركت في تقديم مئات المشاريع في فلسطين منذ العام 2000م، وهدفت في مجملها إلى التمكين الاقتصادي والتنمية المجتمعية، وامتد هذا الدعم للفئات الأشد ضعفاً والأكثر حاجة، ما ساعد في التقليل من مصاعب الحياة اليومية تحت الاحتلال".


في السياق ذاته، قدم أ. نجاد غنام التهنئة بنجاح هذه المنشآت وافتتاحها، وشدد على أن مؤسسة التعاون على الوعد والعهد مع جامعة القدس المفتوحة، ومشروع هذا المبنى جاء استمراراً لعلاقة طيبة جمعت الجامعة والمؤسسة، مقدماً الشكر للسيدة الفاضلة فاطمة أبو غزالة التي تبرعت بالمبلغ الذي قدمته مؤسسة التعاون لدعم مختبر المكفوفين في جامعة القدس المفتوحة.
ورحب أ. د. يوسف ذياب عواد بالحضور، شاكراً كل الجهات المانحة، وقال إن نجاح هذا الصرح العلمي وتفوقه دليل على وفاء كل من عمل من أجل إنجاح هذه الجامعة التي أضحت كبرى الجامعات على مستوى الوطن. وإن إنجاز مبنى الكليتين جاء بتكلفة (900) ألف دولار، حتى بات المبنى يتسع لكثير من الوحدات التي تخدم الكليتين، وإن افتتاح هذه المباني سيسهم في تطوير التعليم العالي في فلسطين. ثم بين أن مركز تأهيل السمع والنطق هو المركز الأكبر في فلسطين، وتابع: "وسنسعى قريباً إلى إيجاد غرفة التوحد في فلسطين"، شاكراً الهلال الأحمر الإماراتي وبيت الزكاة الكويتي ومؤسسة التعاون وكل من تبرع وأسهم في تشييد فرع نابلس وإنشائه.
وقال أ. د. يوسف عواد: "إن مديري الفروع حققوا توصيات رئاسة الجامعة ومجلس الأمناء بتوفير مبان مملوكة، ونحن نحقق معايير الجودة العالمية في التعليم، ولم يكن ذلك لولا العيون الساهرة العاملة"، مشيراً إلى وجوب العمل بشكل أكبر من أجل إنهاء تجهيز مباني فرع نابلس، ومنها المسرح.
في نهاية الاحتفال، كرم رئيسُ جامعة القدس المفتوحة ومديرُ فرع نابلس ممثلي مؤسسة التعاون، وشركة (العميد) للاستشارات الهندسية، وبيت الزكاة الكويتي، وهيئة الهلال الأحمر الإماراتي، ومكتب "خالد الطيب" للمقاولات والتعهدات العامة.
حضر حفل الافتتاح مساعدو رئيس الجامعة، وعدد من مديري الفروع وعمداء الكليات ومديري الدوائر والمراكز، وحشد غفير من الشخصيات الوطنية والدينية والعامة في محافظة نابلس، ورئيس مجلس الطلبة القطري أ. زياد الواوي.
وكان تولى عرافة حفل الافتتاح عضو لجنة المبنى أ. مهند عكوبة.
 

 

تابعونا على فيسبوك
تصميم وتطوير: ماسترويب 2017