الرئيسية / أخبار / عربي
إيران وقطر.. الحاضر الغائب في القمة العربية بالسعودية
تاريخ النشر: الخميس 12/04/2018 18:23
إيران وقطر.. الحاضر الغائب في القمة العربية بالسعودية
إيران وقطر.. الحاضر الغائب في القمة العربية بالسعودية

انطلقت اليوم الخميس بمدينة "الظهران" شرق السعودية، أعمال الدورة العادية 29 للقمة العربية، على مستوى وزراء الخارجية العرب، بحضور موفدي الأمم المتحدة إلى كل من سوريا ستيفان دي مستورا وليبيا غسان سلامة.

وهيمنت على أعمال الجلسة الافتتاحية لأعمال وزراء الخارجية العرب، الذي ترأسه وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، المخاوف من إيران بينما غابت الأزمة الخليجية، وكذلك الأوضاع المأساوية التي يعيشها اليمن.

وأكد وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، أن القمة العربية ستنشغل بالقضية الفلسطينية، وبالحرب على الإرهاب والتدخلات الإيرانية في المنطقة، وأعلن أن السعودية خصصت مليار ونصف المليار دولار لإعادة إعمار العراق.

من جهته دعا أمين عام جامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، لضرورة التصدي لمحاولات الاحتلال بالحصول على مقعد دائم في الأمم المتحدة، مثلما أدان تدخلات إيران في البحرين ودول المنطقة، وحمل جماعة الحوثي مسؤولية تعثر التوصل إلى حلول سلمية في اليمن.

وتحدث في الجلسة الافتتاحية عن الأزمة السورية مبعوث الأمم المتحدة ستيفان دي مستورا، كما تحدث عن ليبيا مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا غسان سلامة.

وكان لافتا للانتباه الغياب التام للأزمة الخليجية، عن أعمال اجتماعات وزراء الخارجية العرب التمهيدية، بما يعكس أنها لن تكون أيضا ضمن الملفات التي سيعالجها القادة العرب.

ورأى أستاذ العلوم السياسية في جامعة قطر الدكتور محمد المسفر في حديث مع "قدس برس"، أنه "من غير المنطقي غياب الخلاف الخليجي ـ الخليجي عن قمة الظهران العربية".

وقال: "هناك قضايا جوهرية ثلاث يجب أن تكون حاضرة في أي قمة عربية حالية هي: الخلاف الخليجي ـ الخليجي، وأوضاع اليمن، والقضية الفلسطينية".

وأشار المسفر إلى "أن هذه الدورة للقمة العربية هي أسوأ قمة عربية تنعقد في وقت الخلافات العربية على أشدها، والصراعات في كل مكان، وفي غياب عقل عربي يسمو فوق هذه الأزمات لصالح معالجتها، وليس الاكتفاء فقط بالانعقاد الشكلي للقمة".

ورأى "المسفر أن الحديث عن معتدلين وغير معتدلين في العالم العربي، لم يعد قائما، وأن المرحلة تجاوزت ذلك لصالح قضايا تتعلق بالوجود العربي أصلا".

وحول الأنباء التي تحدثت عن إمكانية مشاركة أمير قطر في أعمال القمة العربية، قال المسفر: "لا يوجد رأي واحد في هذا الأمر، فهناك من يرى بالمشاركة في مثل هذه القمة، وهناك رأي آخر يرى عكس ذلك، لأن الأصل في الأشياء في مثل هذه المناسبات أن الدعوة توجه من طرف الدولة المضيفة وليس من جامعة الدول العربية".

وذكر المسفر، أن "وفدا من قطر يضم مندوب الدوحة لدى جامعة الدول العربية وسفيرها مصر وأيضا مدير إدارة الشؤون العربية بالخارجية القطرية ذهبوا للمشاركة في اجتماعات وزراء الخارجية العرب اليوم"، على حد تعبيره.

وكانت مصادر إعلامية خليجية قد تحدثت في وقت سابق هذا الأسبوع، أن أمير قطر الشيخ تميم بن حمد سيرأس وفد بلاده إلى القمة العربية التي ستعقد في 15 من نيسان (أبريل) الجاري في السعودية.

وقالت لولوة الخاطر، المتحدثة باسم وزارة الخارجية القطرية، لوكالة "الأناضول" التركية السبت الماضي: "إن الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، وجّه دعوة رسمية إلى بلادها للمشاركة في القمة".

وأضافت الخاطر: "سنشارك ولكن لم نحدد بعد مستوى المشاركة".

وانطلقت الاثنين الماضي الاجتماعات التحضيرية للقمة العربية المنعقدة في الرياض في دورتها الـ 29.

وأعلنت السعودية والإمارات والبحرين ومصر، في 5 حزيران (يونيو) 2017، قطع علاقاتها الدبلوماسية مع قطر، وإغلاق منافذها الجوية والبحرية معها، فارضة بذلك حصارًا على الدوحة متهمة إياها بـ "دعم الإرهاب"، وهو ما نفته قطر جملة وتفصيلا.
 

تابعونا على فيسبوك
تصميم وتطوير: ماسترويب 2017