الرئيسية / أخبار / فلسطين
تقرير فلسطيني يكشف عن حِيل إسرائيلية لمصادرة المزيد من أراضي المقدسيين
تاريخ النشر: السبت 14/04/2018 20:01
تقرير فلسطيني يكشف عن حِيل إسرائيلية لمصادرة المزيد من أراضي المقدسيين
تقرير فلسطيني يكشف عن حِيل إسرائيلية لمصادرة المزيد من أراضي المقدسيين

كشف تقرير رسمي فلسطيني، اليوم السبت، النقاب عن مخططات إسرائيلية جديدة للاستيلاء على أراضي المقدسيين وممتلكاتهم، مستغلة موقف الادارة الأمريكية من مدينة القدس المحتلة، واعترافها بها عاصمة لدولة الاحتلال.

وأوضح التقرير الصادر عن المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان، التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية، اليوم، بأن بلدية الاحتلال في مدينة القدس المحتلة تنوي البدء في لعبة استيلاء جديدة على أراضي المقدسيين وممتلكاتهم من خلال تسوية الأراضي في القدس الشرقية المحتلة وتسجيلها في "الطابو"، مع ما قد يترتب على ذلك من سطو على أراضي وأملاك الفلسطينيين بذريعة مصادرة أراضي "غائبين" .

وبيّن التقرير الأسبوعي بأن بلدية الاحتلال تزعم أن 90 في المائة من الأراضي في شرق القدس غير مسجلة في "الطابو" مما يتسبب بمشاكل في الحصول على تراخيص للبناء عليها، ومشاكل أخرى متعلقة بعقود البيع والشراء، مشيرا إلى أن هناك تخوفا من نقل السلطات الإسرائيلية المزيد من الأراضي إلى اليهود والجمعيات الاستيطانية.

وضمن الانتهاكات الاستيطانية التي يسردها التقرير، قيام مستوطنين من جمعية "عطيرات كوهنيم" الاستيطانية، بالاستيلاء على منزليْن في حارة "بطن الهوى" في حي "سلوان" جنوب المسجد الأقصى تحت حماية شرطة الاحتلال، فيما واصلت طواقم تابعة لمؤسسات الاحتلال حفرياتها التهويدية بمقبرة "اليوسفية" الملاصقة لسور القدس التاريخي من جهة باب "الأسباط".

وأشار تقرير المكتب الوطني، بأن سلطات الاحتلال وفي سعيها الى ربط المستوطنات بكتل استيطانية متصلة، فإن وزارة البناء والاسكان الاسرائيلية تخطط الى بناء 1600 وحدة استيطانية في مدينة القدس المحتلة ، وستتوزع الوحدات على عددٍ من المشاريع.

وتطرق التقرير إلى مجموعة من الانتهاكات التي نفّذتها سلطات الاحتلال ومجموعات المستوطنين في مدن ومناطق الضفة الغربية المحتلة، خلال الأسبوع الماضي، ومن بينها إضرام النار في أحد المساجد في بلدة "عقربا" قرب نابلس (شمال القدس المحتلة)، معتبرا الجريمة "نتاج التحريض والعنصرية والتشجيع من قبل الحكومة الإسرائيلية".

وفي 6 كانون أول/ديسمبر 2017، قرر ترمب، الاعتراف بالقدس (بشقيها الشرقي والغربي) عاصمة لإسرائيل، والبدء في نقل سفارة بلاده من تل أبيب للمدينة المحتلة، ما أثار غضبا واسعا على المستوى الفلسطيني والعربي والإسلامي، وتنديدا دوليا واسعا.
 

تابعونا على فيسبوك
تصميم وتطوير: ماسترويب 2017