الرئيسية / أخبار / فلسطين
النقب.. الاحتلال يهدم قرية العراقيب للمرة الـ 127
تاريخ النشر: الثلاثاء 17/04/2018 13:51
النقب.. الاحتلال يهدم قرية العراقيب للمرة الـ 127
النقب.. الاحتلال يهدم قرية العراقيب للمرة الـ 127

 هدمت آليات تابعة لسلطات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الثلاثاء، قرية العراقيب في النقب (جنوب فلسطين المحتلة)، للمرة الـ 127 على التوالي.

وقال الناشط سليم الطوري، إن قوات الاحتلال هدمت قرية العراقيب للمرة 127 على التوالي منذ تاريخ 27 تموز/ يونيو 2010، بحجة أن ملكية الأراضي التي أقيمت عليها القرية تتبع للدولة العبرية.

وأوضح الطوري ، أن الآليات الإسرائيلية اقتحمت القرية مدعومة بقوات شرطية وعناصر من وحدة "يوأب" التابعة لوزارة الداخلية الإسرائيلية، والتي تولّت مهمة طرد المواطنين الفلسطينيين من مساكنهم المصنوعة من الخيام والصفيح، وتشريدهم في العراء.

وأضاف "يطالبنا الاحتلال بأن نتنازل عن أرضنا بزعم أنها أراضي دولة، في حين أن القرية أقيمت خلال فترة الحكم العثماني على أراضٍ اشتراها سكان القرية في تلك الفترة".

يُشار إلى أن سلطات الاحتلال، كانت قد هدمت العراقيب بتاريخ 22 آذار/ مارس الماضي، للمرة الـ 126 على التوالي.

ويهدف الاحتلال إلى تهجير أهالي العراقيب عن أراضيهم الأصلية، ما يمهّد لاستغلالها في مشاريع استيطانية توسعية.

والعراقيب هي واحدة من 45 قرية عربية لا تعترف بوجودها سلطات الاحتلال في النقب المحتل، وتستهدفها على الدوام بالهدم والتخريب.

وفي المقابل، يواجه أهالي القرية الإجراءات الإسرائيلية بالصمود والإصرار على إعادة إعمار قريتهم بعد كل عملية هدم، حتى باتت قرية العراقيب رمزًا لمعركة الفلسطينيين من أجل البقاء والحفاظ على الأرض والهوية.

وأقيمت قرية العراقيب للمرة الأولى إبان فترة الحكم العثماني، فيما تعمل سلطات الاحتلال منذ عام 1951 على طرد سكانها، بهدف السيطرة على أراضيهم، عبر عمليات هدم واسعة للبيوت طالت أكثر من ألف منزل العام المنصرم في النقب ككل، في مسعى للسيطرة على الأراضي الشاسعة والتي تعادل ثلثي فلسطين التاريخية.

ويعيش في صحراء النقب نحو 240 ألف عربي فلسطيني، يقيم نصفهم في قرى وتجمعات بعضها مقام منذ مئات السنين.

ولا تعترف سلطات الاحتلال الإسرائيلية بملكيتهم لأراضي تلك القرى والتجمعات، وترفض تزويدها بالخدمات الأساسية مثل المياه والكهرباء، وتحاول بكل الطرق والأساليب دفع العرب الفلسطينيين إلى اليأس والإحباط من أجل الاقتلاع والتهجير.

 
 
تابعونا على فيسبوك
تصميم وتطوير: ماسترويب 2017