الرئيسية / الأخبار / عناوين محلية
بلدية نابلس تدشن مشروعا للطاقة الشمسية
تاريخ النشر: الأثنين 30/04/2018 06:01
بلدية نابلس تدشن مشروعا للطاقة الشمسية
بلدية نابلس تدشن مشروعا للطاقة الشمسية

دشنت بلدية نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة الأحد، وحدة توليد الطاقة الكهربائية بالخلايا الشمسية في محطة التنقية الغربية، بتمويل من الحكومة الألمانية، من خلال بلدية نورينبيرغ.

وشارك بتدشين المشروع رئيس بلدية نابلس المهندس عدلي يعيش ومحافظ نابلس اللواء أكرم الرجوب وممثلو المؤسسات الرسمية والأهلية ووفد رسمي من بلدية مدينة نورنبيرغ الألمانية.

وقال المهندس يعيش أن تدشين هذا المشروع يأتي ضمن مساعي بلدية نابلس لتطوير قطاع الطاقة الكهربائية والتحول نحو الطاقة البديلة والمتجددة في بعض المرافق الحيوية التابعة للبلدية.

وأشار إلى أن هذا المشروع الابتدائي بلغت كلفته 150 ألف يورو، وسينتج 125 كيلوواط بالساعة، وهو ما يوفر 10-12% من الطاقة الكهربائية اللازمة لتشغيل محطة التنقية، ومستقبلا سيتم استخدامها في ضخ المياه الناتجة لاستخدامها بري المزروعات.

وشكر يعيش بلدية نورنبيرغ والحكومة الالمانية على الدعم الذي قدمته لهذا المشروع.

من جانبه، شكر المحافظ الرجوب الحكومة الالمانية وبلدية نورنبيرغ على تمويل العديد من المشاريع في فلسطين، وقال أن هذا المشروع الحيوي والهام يجب تطويره باستمرار لتلافي كل المشاكل التي تواجه السكان.

وأضاف أن استدامة المشاريع تعني استمرار تقديم الخدمات للمواطن، وهذا يحتل الأولوية للسلطة ولهيئات الحكم المحلي التي تنفذ هذه المشاريع، متمنيا على الحكومة الالمانية تقديم المزيد من الدعم للمشاريع للشعب الفلسطيني.

من ناحيته، قال المهندس باسل ياسين من سلطة الطاقة أن مشاريع الطاقة الشمسية باتت اليوم مشاريع ريادية كبيرة، ومؤخرا تم تدشين محطة في الفارعة بطاقة 3 ميغاواط.

وأضاف أن هناك مشاريع ضخمة سيتم تنفيذها مع صندوق الاستثمار، وقريبا سيكون هناك مشاريع ضخمة جدا تصل إلى 30 ميغاواط في بني نعيم بالخليل بتمويل من الصين.

وأكد أن سلطة الطاقة وضعت الخطط والاستراتيجيات والقوانين الكفيلة بالنهوض بهذا القطاع، لكن هناك حاجة إلى دعم جميع الجهات لتوفير الأمن الطاقي من أجل الاستقلال عن الاحتلال الذي يحتكر هذه السلعة.

بدوره، قال رئيس وفد نورنبيرغ أن هذا المشروع بدأ بفكرة قبل ثلاث سنوات، وتطورت الفكرة بسرعة، إلى أن تم إنجازها وتدشين المشروع بعد اكتماله.

وأوضح أن هذا المشروع هو الخطوة الأولى على صعيد التعاون الفني بين المدينتين، وأن هناك خطط لمشاريع وأفكار أخرى، معبرا عن اهتمام بلدية نورنبيرغ بتعزيز العلاقات بين المدينتين، وتنفيذ المزيد من المشاريع مستقبلا.

وقدم المهندس أنس البرق شرحا عن النظام الذي تعمل به الوحدة وهو الأول من نوعه في فلسطين.

وبين أن هناك 3 أنظمة للطاقة تعمل عليها محطة التنقية، وهي خطوط شركة الكهرباء، ووحدة غاز الميثان، ووحدة الخلايا الشمسية، وأن هذا المشروع هو مشروع تجريبي لفحص إمكانية ربط الأنظمة الثلاثة للحصول على إنتاج شبه متقارب خلال النهار.

وأشار إلى أن محطة التنقية تستهلك يوميا 7000 كيلوواط، تغطي محطة غاز الميثان 60-70% منها، وتغطي وحدة الخلايا الشمسية 10-12% منها، مبينا أن هناك تعاونا مع شركة كهرباء الشمال لتزويدها بفائض الطاقة عند زيادة الإنتاج، وأخذ حاجة المحطة عند نقص الإنتاج.

 

تابعونا على فيسبوك
تصميم وتطوير: ماسترويب 2017