الرئيسية / أخبار / شؤون اسرائيلية
محلل إسرائيلي: الجيش يستعد لمواجهة الزحف البشري على حدود غزة
تاريخ النشر: الأثنين 14/05/2018 06:02

الناصرة (فلسطين)- خدمة قدس برس

قالت مصادر إعلامية عبرية، إن الجيش الإسرائيلي، وضع خطة لمواجهة الزحف البشري المتوقع أن يتوجه غدًا الإثنين إلى السياج الأمني على حدود غزة.

وأفاد المحلل العسكري لصحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، أليكس فيشمان، بأن جيش الاحتلال يستعد لحوالي الـ 50 ألفًا إلى نصف مليون متظاهر، مبينًا أنه تم إنشاء ثلاثة خطوط دفاعية، تعززها ثلاثة ألوية.

ولفت النظر إلى أن خطط جيش الاحتلال تعني أنه سيتواجد غدًا الإثنين ثلاثة أضعاف عدد الجنود المتواجدين الآن، وقد أضيفت صفوف من القناصة الذي تم نشرهم بالفعل من فيلق المشاة.

ونوه إلى أن جيش الاحتلال لم يُغير لوائح فتح النار، "ولكن ما قد يتغير، هي الحالات التي قد يواجهها الجنود". متابعًا: "في حالات الخطر القاتل لدى الجنود إذن بإطلاق النار من أجل القتل".

ورأى أن الخطر الأكبر بالنسبة للجيش، هو الدخول إلى مستوطنات بالقرب من السياج أو خطف جندي، "لذلك سيتم تعزيز العديد من التجمعات الاستيطانية القريبة من السياج بالجنود".

وأضاف أنه إلى جانب الآلاف من الجنود والشرطة المنتشرين أمام سياج قطاع غزة، تم إعداد خطط لتكثيف القوات من المدارس العسكرية والوحدات القتالية في التدريب، وحتى إمكانية التعبئة، على الأقل جزئيًا، للواجب الاحتياطي.

وأوضح المحلل العسكري الإسرائيلي، أن القوات الجوية الإسرائيلية استعدت لشن ضربة جوية قوية بشكل خاص، وفق خطط أعدت في حال التدهور في قطاع غزة.

وأشار إلى أن نقاط المواجهة مع جيش الاحتلال ارتفعت من 5 إلى 13 موقع، زاعمًا أن ذلك خطة من حماس لإنشاء سلسلة من الأحداث تمنع الجيش من تعزيز القوات في نقاط حرجة.

وادعى بأن حماس أعدت عدة خطط وسيناريوهات من بينها تفكيك السياج الأول والدخول لمحاولة اختطاف جنود أو إيقاع خسائر في صفوف الجيش، منوهًا إلى أن الجيش يستعد لذلك.

وزعم أن الانجاز المطلوب من جهة حماس هي التحرر والتخلص، ولو جزئيًا، من الحصار. مضيفًا: "المفتاح لذلك موجود في يد أبو مازن (محمود عباس)، الذي يرفض تحويل الأموال إلى قطاع غزة".

وذكر أن لدى المؤسسة الأمنية الإسرائيلية "قلق" من أن تتدحرج الأمور إلى مواجهة عامة، ففي الضفة الغربية تجري الاستعدادات لتسيير مسيرات حاشدة بمناسبة نقل السفارة والنكبة، وفي حال خرجت الأمور عن السيطرة وسقط 100 قتيل في غزة، فإن هذا سيشعل الضفة الغربية.

ولفت إلى أن القيادة الجنوبية في الجيش تجري الاستعدادات لأسوأ سيناريو وهو؛ العودة إلى مواجهة عسكرية واسعة مع حماس.

وفي السياق، ذكرت القناة العبرية السابعة، أن جيش الاحتلال وزع اليوم الأحد منشورات على سكان قطاع غزة، تحذرهم من الاقتراب من السياج الأمني ​​أو التعاون مع المظاهرات التي ستنظمها حركة حماس.

ويأتي توزيع هذه المنشورات في ظل تخوف الاحتلال الإسرائيلي، من المسيرات التي ستجري غدًا الإثنين بمناسبة افتتاح السفارة الأمريكية في القدس المحتلة، والثلاثاء في ذكرى النكبة.

وشنت طائرات الاحتلال الحربية، مساء أمس، السبت، غارات على عدة مواقع في قطاع غزة، وزعمت أنها فجرت نفقًا "هجوميًا" في منطقة معبر بيت حانون "إيرز" بين إسرائيل (فلسطين المحتلة عام 48) وقطاع غزة، فيما اعتبرت حماس أن القصف الإسرائيلي "محاولة بائسة وفاشلة لمنع الشعب الفلسطيني المشاركة في مسيرات العودة الكبرى في 14 مايو/ أيار الجاري".

ويتجمهر فلسطينيون، بشكل يومي، عند 5 نقاط قرب الحدود بين غزة وإسرائيل، في إطار مسيرات "العودة" التي بدأت منذ 30 آذار/ مارس الماضي، ومن المقرر أن تبلغ ذروتها غدًا الإثنين، والذي سيشهد افتتاح السفارة الأمريكية في القدس، والثلاثاء 15 أيار/ مايو ذكرى النكبة.

ويطالب المتظاهرون بعودة الفلسطينيين إلى قراهم ومدنهم التي هجروا منها عام 1948.

ويقمع الاحتلال الإسرائيلي تلك الفعاليات السلمية بالقوة؛ ما أسفر عن استشهاد 55 فلسطينيًا بينهم 6 شهداء احتجز الجيش الإسرائيلي جثامينهم ولم يسجلوا لدى وزرة الصحة، وأصاب 9500 آخرين، منذ انطلاق فعاليات "مسيرة العودة".

 

تابعونا على فيسبوك
تصميم وتطوير: ماسترويب 2017