الرئيسية / أخبار / شؤون اسرائيلية
تقرير عبري: 127 فلسطيني من غزة تسللوا إلى داخل أراضي الـ 48 منذ بداية العام
تاريخ النشر: الجمعة 01/06/2018 14:59
تقرير عبري: 127 فلسطيني من غزة تسللوا إلى داخل أراضي الـ 48 منذ بداية العام
تقرير عبري: 127 فلسطيني من غزة تسللوا إلى داخل أراضي الـ 48 منذ بداية العام

الناصرة (فلسطين) ـ خدمة قدس برس

كشف تقرير عبري النقاب عن ان 127 مواطنا فلسطينيا نجحوا في اختراق الحدود والتسلل إلى داخل المستوطنات والمواقع الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 48 منذ بداية العام الجاري.

وزعم تقرير نشرته وكالة الأخبار العبرية (0404)، نقلا عن معطيات جيش الاحتلال، أن كثيرا من المتسللين الفلسطينيين، كانوا مسلحين بالسكاكين والقنابل اليدوية وغيرها، وأضرموا النار في مواقع عسكرية تابعة للجيش، وأضروا بالسياج الأمني المحيط بقطاع غزة، وزرعوا العبوات الناسفة".

وأشار إلى أن التسلل الأخطر خلال العام كان في آذار (مارس) الماضي عندما تسللت مجموعة فلسطينية إلى إسرائيل لمسافة 20 كم، وتم اكتشافهم في مرحلة متأخرة للغاية، وبعد فترة طويلة، تم القبض عليهم عند مدخل قاعدة تسيلئيل العسكرية في النقب التابعة للجيش، وكانوا مسلحين بالقنابل اليدوية.

وسبق هذه الحادثة بيومين نجاح اربعة شبان فلسطينيين في اختراق السياج الأمني وحرق أدوات حفر إسرائيلية تعمل في بناء الجدار الأمني.

وادعى التقرير أنه تم القبض على معظم المتسللين الفلسطينيين، لكن بعضهم تمكن من الفرار إلى قطاع غزة.

وشكك التقرير في جدوى الرقابة الأمنية على حدود قطاع غزة، في ظل نجاح هذا العدد الكبير من الفلسطينيين في التسلل إلى داخل الأراضي المحتلة عام 48 والتي أقيمت عليها الدولة العبرية، واصفا الحدود بين إسرائيل وغزة بانها من أخطر الحدود الإسرائيلية.

من جهته قال المراسل العسكري الإسرائيلي للقناة 11 العبرية "نير دفوري": إن "المخاوف الإسرائيلية متزايدة إزاء نجاح الفلسطينيين في تنفيذ عمليات التسلل باتجاه المستوطنات الإسرائيلية الجنوبية، والتي تكررت في الأسابيع الأخيرة منذ انطلاق مسيرات العودة في قطاع غزة أواخر مارس آذار الماضي".

وأضاف: إن "عمليات التسلل هذه باتت تشكل محور عمل الجيش الإسرائيلي، حيث كشفت بعض أشرطة الفيديو التي نشرها الفلسطينيون في الأيام الماضية عن توثيق دقيق لعمليات التسلل التي ينفذها شبان وصبيان فلسطينيون صغار يقومون بإحراق مواقع الجيش الإسرائيلي، ما يطرح أسئلة أمام قيادة الجيش حول كيفية التعامل مع هذا التهديد الجديد، وماذا قد يفاجئ المستوطنين الإسرائيليين في قادم الأيام من هذه العمليات".

وأوضح التقرير أنه "بينما تركزت أنظار الجمهور الإسرائيلي في الأسابيع الأخيرة على الطائرات الورقية المشتعلة التي يطلقها الفلسطينيون من قطاع غزة نحو الحقول الزراعية الإسرائيلية، بسبب الأضرار الكبيرة التي تجبيها من المزارعين الإسرائيليين، فإن معظم المواجهات الميدانية التي يخوضها الجيش الإسرائيلي على حدود قطاع غزة باتت تحصل فوق الأرض، حيث يبث الفلسطينيون تصاوير توثيقية لكيفية اجتياز الجدار الحدودي باتجاه إسرائيل، فكيف يتعامل الجيش مع هذه الظاهرة؟".

وتحدث دفوري في تقريره الذي أعده قرب الحدود مع غزة أنه "في أعقاب اندلاع المظاهرات الشعبية الفلسطينية في الأسابيع الأخيرة، نشر الجيش العديد من قواته على طول الحدود لإعاقة وصولهم إلى خط الهدنة، لكن الفلسطينيين يحاولون تجاوز هذه القوات، واقتحام الجدار".

وفي السياق، كتب متان تسوري ـ المقيم في منطقة غلاف غزة- في "يديعوت أحرونوت" أن سيناريو تسلل فلسطينيين عبر السياج كما حدث أمس أمر يتخوف منه سكان غلاف غزة أكثر من تخوفهم من صافرات الإنذار والصواريخ، وحتى الأنفاق.


 

تابعونا على فيسبوك
تصميم وتطوير: ماسترويب 2017