الرئيسية / أخبار / فلسطين
الأمير ويليام سيجتمع مع الرئيس عباس، وسيرى عن قرب حياة وثقافة الفلسطينيين الحقيقية، وسيزور قبر والدة جدته على جبل الزيتون
تاريخ النشر: الثلاثاء 12/06/2018 07:25
الأمير ويليام سيجتمع مع الرئيس عباس، وسيرى عن قرب حياة وثقافة الفلسطينيين الحقيقية، وسيزور قبر والدة جدته على جبل الزيتون
الأمير ويليام سيجتمع مع الرئيس عباس، وسيرى عن قرب حياة وثقافة الفلسطينيين الحقيقية، وسيزور قبر والدة جدته على جبل الزيتون

أعلن المتحدث الخاص بقصر كينسينجتون في وقت سابق من نهار اليوم عن المزيد من التفاصيل حول الزيارة المرتقبة لصاحب السمو الملكي دوق كامبريدج، المعروف أيضا باسم الأمير ويليام، وهو حفيد جلالة الملكة اليزابيث الثانية والثاني الى العرش بعد والده أمير ويلز.

 

يبدأ الأمير ويليام زيارته الرسمية لكل من الأردن، وإسرائيل، والأراضي الفلسطينية المحتلة يوم الأحد الموافق 24 حزيران وحتى يوم الخميس الموافق 28 من الشهر نفسه وذلك استجابةً لطلب الحكومة البريطانية. وستكون هذه الزيارة هي الأولى من نوعها للمنطقة، وحتى الآن، ولأسباب تتعلق بسير العمل، لم يتم عن جميع تفاصيل زيارة الدوق المرتقبة.

 

وبخصوص اهداف الزيارة، قال المتحدث الخاص لقصر كينسينجتون:

 

"ستسنح الفرصة لصاحب السمو الملكي في الأردن لبناء وتوطيد الروابط القوية الموجودة، ليس فقط بين البلدين، وانما بين العائلتين الملكيتين أيضاً، واللتبن حدث ان زارتا بعضهما البعض في عدد من المناسبات السابقة. اما في إسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة، فستكون هذه الزيارة اول زيارة رسمية لفرد من العائلة الملكية نيابة عن الحكومة البريطانية.

 

كما من المعروف فان التحديات في المنطقة معقدة جدا. الا ان دور ومهام صاحب السمو الملكي غير السياسي بالاضافة الى طبيعة الزيارات الملكية الى الخارج التي تتسم ببعدها عن السياسة سيسمح بتسليط الضوء على شعوب المنطقة، ثقافاتهم، شبابهم، تطلعاتهم، وخبراتهم. فخلال زيارة صاحب السمو الملكي الى المدن ذات التاريخ العميق، سيكون هدف الدوق هو مقابلة أكبر عدد ممكن من الأشخاص في كافة ميادين الحياة للاحتفال معهم بتطلعاتهم الى المستقبل. خلال الزيارة، سيلتقي الدوق ببعض الريادين الشباب، وسيتمكن من النظر عن قرب على قطاعات التكنولوجيا والإعلام، وسيتعرف على ثقافات المنطقة التاريخية التي استطاعت ان تحافظ على استمراريتها لغاية القرن الحادي والعشرين، وسيقوم الدوق بمقابلة العديد من الأشخاص من خلفيات متنوعة - بما في ذلك اللاجئين - مع التركيز الخاص على فئة الشباب .

 

كما سيلتقي الدوق بكبار القادة السياسيين وممثلي الأديان في محطات الزيارة الثلاث، هذا الى جانب لقائه مع مجموعة واسعة من الأشخاص من مختلف قطاعات الأعمال والمجتمع المدني والفنون والإعلام في حفلات الاستقبال التي ستنظمها البعثات الثلاث التابعة للمملكة المتحدة."

 

وأعلن المتحدث عن تفاصيل اضافية متعلقة ببرنامج زيارة الدوق لمدينتي القدس ورام الله:

 

"سيصل دوق كامبريدج إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة بعد ظهر يوم الأربعاء 27 حزيران، ليتجه الدوق مباشرة إلى مدينة رام الله حيث سيجتمع مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس. وسيعقد الاجتماع في مكتب الرئيس (المقاطعة).

 

سيتضمن برنامج ما بعد الظهيرة في الضفة الغربية المزيد من الفعاليات التي سترتكز على اهم القضايا التي تواجه اللاجئين؛ بالاضافة الى فعاليات تتضمن الاحتفال بالثقافة والموسيقى والطعام الفلسطيني؛ كما ستشكل هذه الفعاليات فرصة للقاء الدوق بعدد من الشباب الفلسطيني. وسيتم الإعلان عن التفاصيل الكاملة خلال الزيارة.

 

في مساء اليوم ذاته، سيقدم الدوق خطابه الأخير الخاص بالجولة اثناء حضوره حفل الاستقبال المقرر عقده في مقر إقامة القنصل البريطاني العام في القدس.

 

وسيبدأ برنامج اليوم التالي في الأراضي الفلسطينية المحتلة باعطاء الدوق معلومات عن تاريخ وجغرافية مدينة القدس القديمة من النقطة المعروفة في جبل الزيتون والطلة على القدس القديمة. وبعدها يسنتقل صاحب السمو الملكي لزيارة كنيسة القديسة مريم المجدلية، حيث سيزور قبر والدة جدته الأميرة أليس. يذكر ان دوق ادنبره وأمير ويلز قج قاما بزيارة هذا القبر سابقاً. كما سيتم الإعلان عن بقية تفاصيل البرنامج لليوم الثاني في وقت لاحق، الا ان البرنامج سيسمح لصاحب السمو الملكي فهم الأديان وارتباطها بالمنطقة وتاريخها".

 

واختتم المتحدث:

 

"من المؤكد أن الطبيعة التاريخية التي تحظى بها هذه الزيارة مهمة جدا، حيث يعتبرها الدوق امتيازًا كبيراً كونها أول جولة رسمية في إسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة، والتي ستمكنه ايضاً في تعزيز روابط الصداقة بين الأردن والمملكة المتحدة. لكن الأهم من ذلك كله، هو تطلعات الدوق إلى بناء علاقة حقيقية ودائمة مع شعوب المنطقة. ويسعده بشكل خاص أن برنامجه سيسمح له بمقابلة العديد من شباب جيله من الأردنيين، الإسرائيليين والفلسطينيين. ويتطلع صاحب السمو الملكي إلى التعرف على وجهات نظرهم الفريدة، وطموحاتهم وآمالهم للمستقبل."

 

تابعونا على فيسبوك
تصميم وتطوير: ماسترويب 2017