الرئيسية / أخبار / محلية
هيئة الأعمال الخيرية تزود جمعية "إرادة" في عرابة بأجهزة طبية لصالح مركز العلاج الطبيعي
تاريخ النشر: الأحد 01/07/2018 12:41
هيئة الأعمال الخيرية تزود جمعية "إرادة" في عرابة بأجهزة طبية لصالح مركز العلاج الطبيعي
هيئة الأعمال الخيرية تزود جمعية "إرادة" في عرابة بأجهزة طبية لصالح مركز العلاج الطبيعي

جنين-سلم مفوض عام هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية في فلسطين، إبراهيم راشد، أمس، جمعية "إرادة" للأشخاص ذوي الإعاقة في بلدة عرابة جنوبي جنين، أجهزة طبية خاصة لعمل مركز العلاج الطبيعي التابع للجمعية.
وجرى تسليم هذه الأجهزة التي تبرعت بها هيئة الأعمال الخيرية، بحضور رئيسة الجمعية، هناء صالح، وطاقم الهيئة الإدارية للجمعية، وممثلين عن البلدية ومؤسسات وفعاليات البلدة.
وثمنت صالح، الدعم المهم الذي قدمته هيئة الأعمال الخيرية والذي مكن الجمعية من افتتاح قسم العلاج الطبيعي والذي سيخدم أطفال الجمعية وكل من يحتاج لخدمة العلاج الطبيعي من أهالي عرابة والقرى والتجمعات السكانية المجاورة.
وذكرت، أن الجمعية بعد أن تسلمت الأجهزة الطبية، أعلنت عن المباشرة في عمل مركز العلاج الطبيعي، وحددت ساعات دوامه وعمله.
وأشارت، إلى أنه تم افتتاح جمعية "إرادة" قبل عدة شهور للإسهام في مساعدة ذوي الإعاقة في كافة الجوانب الحياتية، والعمل على دمجهم في المجتمع شأنه شأن الآخرين.
وبينت صالح ، أن الأطفال الذين يستفيدون من خدمات الجمعية ومركز العلاج الطبيعي، من ذوي الإعاقة من قرى وبلدات عرابة ويعبد وعنزة وعجة، حيث يتم تقديم العلاج الوظيفي وخدمات أخرى تهم ذوي الإعاقة .
من جهته، قدم مدير الجمعية، محمد رؤوف، شرحا مفصلا عن دور الجمعية وما تقدمه من خدمات لصالح الأشخاص ذوي الإعاقة، وتحديدا شريحة الأطفال، داعيا كل مكونات المجتمع من مؤسسات رسمية وأهلية للوقوف إلى جانب الجمعية والعمل على دعمها حتى تتمكن من القيام بخدماتها الإنسانية.
بدورها، ذكرت أخصائية العلاج الطبيعي في جمعية "إرادة"، رشا عريدي، أن الجمعية تنفذ أنشطة وبرامج تخدم الأشخاص ذوي الإعاقة من جميع الأعمار، تهدف بمجملها إلى دمجهم في المجتمع، وتمكينهم من الاعتماد على ذاتهم.
وأوضحت عريدي، أن الأجهزة الطبية التي تسلمتها الجمعية لصالح مركز العلاج الطبيعي، تسهم في توفير الكثير من الجهد والمشقة والتكاليف على الأشخاص ذوي الإعاقة للحصول على خدمة العلاج الطبيعي.
ولفتت، إلى أن هذا المركز وبعد تسلم الأجهزة الطبية المتبرع بها من قبل هيئة الأعمال الخيرية، سيتمكن من تقديم خدماته المتعددة لذوي الإعاقة من عرابة والقرى والبلدات المجاورة، والذين كانوا يضطرون للتوجه إلى المدينة ومناطق أخرى طلبا لخدمة العلاج الطبيعي والتي أصبح بإمكانهم تلقيها في مركز "إرادة" بكل سهولة ويسر.
أما راشد، فقال، إن جمعية "إرادة" تقدمت بطلب لدى هيئة الأعمال الخيرية تضمن توفير أجهزة طبية لصالح مركز العلاج الطبيعي من شأنها تمكينه من تقديم خدماته لذوي الإعاقة، وهو طلب لم تتوان الهيئة للحظة واحدة عن الاستجابة له.
وقال، إن القضايا الإنسانية والخيرية تستحوذ على مكانة متقدمة في فكر واهتمام هيئة الأعمال الخيرية، وبرزت من خلال ما تنفذه من مشاريع صحية وتعليمية وتنموية وإغاثية كتأكيد جديد متواصل أن عون الشعب الفلسطيني المظلوم هو واجب على كل مسلم وعربي.
وشدد راشد، على أن رسالة هيئة الأعمال تتمثل في التواصل مع المجتمع المحلي وتحسس همومه، والوقوف إلى جانب الشرائح المجتمعية الضعيفة، وتقديم المساعدة إليها ما استطاعت إليه الهيئة سبيلا.
وقال، إن المبالغ المالية البسيطة التي يتم دفعها لصالح دعم ومساندة الأشخاص ذوي الإعاقة بما في ذلك إعادة تأهيل وترميم مساكنهم، تعود بالأثر النفسي والاجتماعي الإيجابي عليهم وعلى عائلاتهم، وتسهم في تطوير العلاقات الاجتماعية داخل المجتمع الواحد، وترسم البسمة على شفاه المحرومين، وتعيد الأمل إلى قلوبهم، وتشعرهم بحجم دعم ومساندة مجتمعهم لهم.
وتابع: "من هذه القاعدة، تنطلق هيئة الأعمال الخيرية في تنفيذ الكثير من البرامج والمشاريع التي تستهدف الأشخاص ذوي الإعاقة والعائلات المهمشة في المجتمع الفلسطيني، هادفة من وراء هذه المبادرات، إلى مساندة وإنقاذ تلك العائلات، وكسب الأجر والثواب من الله سبحانه وتعالى".
ولفت، إلى أن الأجهزة الطبية التي قدمتها هيئة الأعمال الخيرية لصالح مركز العلاج الطبيعي، جاءت في إطار حرصها على تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، والوقوف إلى جانبهم ودعم المؤسسات والجمعيات التي تقوم على تقديم الخدمات لهم.
وأشار راشد، إلى أن هيئة الأعمال الخيرية تتواصل مع الشرائح المجتمعية الضعيفة والمهمشة وذوي الإعاقة بشكل خاص والذين تقدم الهيئة كفالات مالية لنحو خمسة آلاف شخص منهم، لتؤكد أن الإعاقة التي يعاني منها هؤلاء الأشخاص لا تحد من طاقتهم، وإذا ما أريد لهم أن يسيطر العجز والضعف عليهم، فإنهم نجحوا في التغلب على العجز بالإرادة والطاقة والتعلم.

 

 

تابعونا على فيسبوك
تصميم وتطوير: ماسترويب 2017