الرئيسية / أخبار / شؤون اسرائيلية
وزير إسرائيلي يؤكد وجود جهود لتحريك صفقة تبادل الأسرى مع "حماس"
تاريخ النشر: الجمعة 06/07/2018 06:38
وزير إسرائيلي يؤكد وجود جهود لتحريك صفقة تبادل الأسرى مع "حماس"
وزير إسرائيلي يؤكد وجود جهود لتحريك صفقة تبادل الأسرى مع "حماس"

الناصرة (فلسطين)
أكد ما يسمى وزير الأمن الداخلي في حكومة الاحتلال جلعاد اردان أن "إسرائيل تبذل جهودا لبدء محادثات غير مباشرة مع حماس لتأمين الإفراج عن المواطنين الإسرائيليين ورفات جنود جيش الاحتلال، في أعقاب التقارير التي تفيد بأن ألمانيا تعمل وسيطا بين الجانبين في إمكانية تبادل السجناء صفقة".

وقال اردان خلال مقابلة مع موقع "واينت" العبري: "بدون تقديم أي تفاصيل عن أي محور سياسي، يمكنني القول بأنني حصلت على معلومات جديدة حول هذا الموضوع إبان الفترة الأخيرة".

وتابع: "دولة إسرائيل والمبعوث الذي عين خصيصا لذلك، رجل المخابرات "الشاباك" السابق يارون بلوم، وهو يبذل أقصى مجهوداته على الأصعدة السياسية لمحاولة البدء في حوار، ومفاوضات غير مباشرة مع حماس حتى نعيد جنودنا ومواطنينا، لكن في الإطار السياسي".

وكانت مصادر غربية كشفت لصحيفة "الحياة" اللندنية أن ألمانيا منخرطة في مفاوضات غير مباشرة بين إسرائيل وحركة "حماس" حول صفقة محتملة لتبادل أسرى، حيث ستقوم إسرائيل بإطلاق سراح أسرى فلسطينيين في مقابل جثامين الجنود والمواطنين الإسرائيليين المحتجزين لدى حركة "حماس" في القطاع.

وقالت الصحيفة اللندنية: "إن هذه المباحثات تجري منذ ثلاث سنوات، بصورة تحاكي الدور الذي لعبته ألمانيا في صفقة شاليط 2011".

وأفادت المصادر بان مبعوثين من قبل الحكومة الألمانية زاروا غزة عدة مرات مؤخرا وبسرية تامة، واجتمعوا مع قادة حماس المخولين لإجراء مفاوضات مع إسرائيل عن طريق طرف ثالث.

وأوضحت الحياة أن الاتصالات والاجتماعات "تتم على مستويين، الأول من خلال التمثيل الدبلوماسي الألماني في إسرائيل والسلطة الفلسطينية، والثاني من خلال وسيط ألماني جديد كلف لهذه المهمة ويعمل من العاصمة الألمانية برلين.

وأكدت المصادر أن إسرائيل ومصر تضعان ثقتهما في وساطة ألمانيا، دون إعطاء مزيد من التفاصيل عن التقدم بالصفقة، والدور الألماني سيتمثل في الوصول إلى تفاهمات عن تفاصيل الصفقة، بينما ستقوم مصر التي تتابع تطورات المفاوضات بإخراج الصفقة والإشراف على عملية التسليم، كما كان في صفقة شاليط.

وكانت وسائل إعلامية كشفت نهاية الأسبوع عن وساطة قطرية بإدارة السفير محمد العمادي بين إسرائيل و"حماس" لإجراء صفقة تبادل، وقالت هذه المصادر إن السفير العمادي قدم عرضا للحركة مفاده بأنه بمجرد إعلان حماس عن مصير الجنديين الإسرائيليين سيتم إطلاق سراح 46 أسيرا فلسطينيا ممن اعتقلوا بعد إطلاق سراحهم في صفقة شاليط بضمان عدم اعتقالهم مرة أخرى، ويشمل توسيع مساحة الصيد إلى 12 ميل وان تدفع قطر رواتب الموظفين في قطاع غزة.

وقالت هذه المصادر انه فيما لو وافقت حماس على العرض القطري، سيتم المباشرة بمفاوضات حول صفقة اسري يتم خلالها إطلاق سراح إسرائيل فلسطينيين ومنح قطاع غزة "رصيف" ميناء في قبرص.

لكن القيادي في حركة حماس خليل الحية نفى أمس الأربعاء صحة ما نشر في وسائل الإعلام عن الأنباء حول صفقة تبادل، وقال: "ننفي صحة ما يتم تداوله وإشاعته من معلومات وأخبار على بعض وسائل الإعلام حول مفاوضات بين الحركة والاحتلال الإسرائيلي بخصوص صفقة لتبادل الأسرى".

وجدد الحية في تصريحه أمس اشتراط "حماس" بالإفراج عن الأسرى المحررين ضمن صفقة شاليط قبل أي مفاوضات ستتم مع إسرائيل حول صفقة تبادل اسرى.

وكشفت "حماس" الأربعاء عن تلقيها دعوة رسمية من المخابرات المصرية لزيارة القاهرة لبحث عدة ملفات، بينها ملف المصالحة الفلسطينية المتعثرة والأوضاع الأمنية المتوترة بين إسرائيل وقطاع غزة.

واعتبر مسؤول ملف الأسرى والمفقودين الإسرائيليين السابق ديفيد ميدان في تصريحات نقلتها وسائل إعلام إسرائيلية أن مصر هي الجهة الوحيدة التي يمكنها انجاز صفقة تبادل اسرى بين إسرائيل و"حماس"، وقال :"إن التجربة أثبتت بان حل المشاكل مع حماس يتم فقط عبر المصريين".

من جانبها وجهت زهافا شاؤول والدة الجندي الإسرائيلي الذي تحتجزه "حماس" لديها رسالة إلى قائد حركة "حماس" في قطاع غزة يحيى السنوار اليوم الخميس، طالبته خلالها التساهل وعقد صفقة تبادل مع إسرائيل تسهل حياة المواطنين في قطاع غزة وتعيد لها ابنها، مطالبة إياه مراعاة ظروفها التي لا تتمنى حدوثها لأي أم، إن كانت إسرائيلية أو فلسطينية.

يذكر أن كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة "حماس"، تمكنت من أسر جنود خلال الحرب الأخيرة على قطاع غزة عام 2014، وأعلن المتحدث العسكري باسم القسام أبو عبيدة بشكل رسمي قبل أشهر عن وجود أربعة جنود أسرى بحوزة القسام.
 

تابعونا على فيسبوك
تصميم وتطوير: ماسترويب 2017