الرئيسية / أخبار / شؤون اسرائيلية
مزاعم إسرائيلية بولادة "بقرة حمراء" تنذر بهدم الأقصى
تاريخ النشر: الأحد 16/09/2018 18:39
مزاعم إسرائيلية بولادة "بقرة حمراء" تنذر بهدم الأقصى
مزاعم إسرائيلية بولادة "بقرة حمراء" تنذر بهدم الأقصى

أعلنت جماعة يهودية متطرفة، عن ولادة "بقرة حمراء نقية"، وهو الأمر الذي ينذر وفق معتقدها؛ بقرب بناء الهيكل الثالث المزعوم على أنقاض المسجد الأقصى.

وذكر موقع "واللا" الإخباري العبري، اليوم الأحد، أن معهد "تيمبل" الإسرائيلي أعلن عن ولادة بقرة حمراء "نقية" بتاريخ 28 آب/ أغسطس الماضي؛ هي الأولى منذ 2000 عام، والأولى منذ الهيكل الثاني (المزعوم)".

وأوضح أن البقرة خضعت لفحص دقيق من خبراء من الحاخامات بعد بضعة أيام من الولادة، وتبيّن أن ظهورها حسب المعتقدات اليهودية هو "علامة الرب بقرب إزالة النجاسة وكل ما هو غير يهودي عن القدس، وأنه بعدما تبلغ عامها الثالث سوف تكون جاهزة للذبح والحرق واستخدام رمادها في تطهير المسجد الأقصى لإعادة بناء الهيكل"، على حد قوله.

وأشار الموقع إلى أن "المعهد أسس قبل سنتين، مشروعا خاصا للاستعداد لولادة هذه البقرة وترقب ذلك، ومن أجل ذلك أقام عددا من المواقع المحتملة في جميع أنحاء إسرائيل، تهتم بتربية قطعان الأبقار الحمراء المحتملة"، لافتا إلى أن من بين شروط تلك البقرة أن تكون "حمراء بالكامل؛ وبالتالي فإنه من الصعب العثور على بقرة تلبي متطلبات النقاء".

ونقل عن مدير الإدارة الدولية لمعهد "تيمبل" في مدينة القدس، الحاخام حاييم ريتشمان، قوله "أعتقد أن الوقت قد حان لبناء الهيكل الثالث، بعد أن تحقق وعد ولادة العجل الأحمر الذي سيخضع لسلسلة تقصيات للتأكد من أنها البقرة الموعودة".

ويعتقد اليهود المتدينون أنه قبل ألفي عام تم مزج رماد بقرة حمراء صغيرة ذُبحت في عامها الثالث، وجرى خلط دمها بالماء واستُخدم في “تطهير” الشعب اليهودي ليصبح مهيئًا للدخول إلى "الهيكل" المزعوم.

وبموجب هذه الأسطورة؛ فإن نهاية العالم وبناء الهيكل على أنقاض المسجد الأقصى، تسبقهما ولادة البقرة الحمراء كعلامة على اقتراب النهاية، وهي البقرة التي يقولون إنها ستكون "أول أضحية تُحرق في مذبح الهيكل الثالث بعد بنائه".
 

 

تابعونا على فيسبوك
تصميم وتطوير: ماسترويب 2017