الرئيسية / أخبار / دولي
مصادر أمريكية: إسرائيل استهدفت منشأة لحزب الله في اللاذقية
تاريخ النشر: الأربعاء 19/09/2018 10:46
مصادر أمريكية: إسرائيل استهدفت منشأة لحزب الله في اللاذقية
مصادر أمريكية: إسرائيل استهدفت منشأة لحزب الله في اللاذقية

قالت مصادر إعلامية أمريكية، إن الغارات التي شنّها الجيش الإسرائيلي على مدينة اللاذقية الساحلية السورية، أمس الأول، استهدفت موقعا تابعا لـ "حزب الله" اللبناني.

ونقلت قناة "الحرة" الأمريكية، على موقعها الالكتروني، عن مصدر عسكري في وزارة الدفاع الأمريكية (لم تكشف عن هويته)، قوله إن "الهدف الذي دمرته مقاتلات إسرائيلية في منطقة اللاذقية الإثنين هو منشأة أسلحة خطيرة تابعة لحزب الله".

وأقرت دمشق حدوث الهجمات، وقال إن الدفاعات الجوية السورية تصدت لصواريخ "معادية" قادمة من عرض البحر باتجاه مدينة اللاذقية الساحلية، مشيرة إلى أنها استهدفت مؤسسة الصناعات التقنية.

وتزامنت الهجمات، مع إعلان وزارة الدفاع الروسية، عن فقدان إحدى طائراتها من طراز "اليوشين 20" أثناء قيام أربع طائرات اسرائيلية من طراز "اف 16" بشن غارات ضد مواقع في سورية .

وأعلنت روسيا لاحقا، أن طائراتها المفقودة في البحر المتوسط، قد جرى إسقاطها بواسطة صاروخ أطلقه الجيش السوري، ملقية اللوم في الوقت نفسه على المقاتلات الإسرائيلية التي كانت تغير على أهداف في مدينة اللاذقية الساحلية.

وقال المتحدث باسم الوزارة اللواء إيغور كوناشينكو، في بيان صحفي الثلاثاء، إن أربع طائرات إسرائيلية من نوع "إف - 16" ضربت مواقع سورية قرب مدينة اللاذقية بقذائف جوية موجهة حوالي الساعة العاشرة مساء أمس بالتوقيت المحلي (7.00 بتوقيت غرينتش).

وأضاف "قامت الطائرات الإسرائيلية بالاقتراب من أهدافها على علو منخفض من جهة البحر المتوسط، وهي تعرض السفن والطائرات المتواجدة في تلك المنطقة للخطر بشكل متعمد".

وأشار إلى أن الطائرات الإسرائيلية، ألقت بقذائفها بالقرب من نقطة تواجد فرقاطة "أوفيرن" الفرنسية وقريبا جدا من طائرة "إيل-20" الروسية وهي تستعد للهبوط.

وأوضح أن الطيارين الإسرائيليين تستروا بالطائرة الروسية لتصبح عرضة للنيران السورية، لأن سطح "إيل-20" يزيد بكثير عن سطح "إف-16"، فأصابها صاروخ من منظومة "إس-200".

وبعد فترة من الامتناع عن التعليق على الحادثة، أعلن الجيش الإسرائيلي، مسؤوليته عن مهاجمة موقع عسكري داخل الأراضي السورية مساء أمس الإثنين، معربًا عن أسفه لسقوط الطائرة الروسية ومقتل 15 جنديًا روسيًا كانوا على متنها.

وحمّل جيش الاحتلال، نظام بشار الأسد المسؤولية عن حادثة مقتل 15 جنديًا روسيًا، وفق ما نقلته القناة العبرية السابعة عن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي.

وقال المتحدث باسم جيش الاحتلال، إن طائرة حربية إسرائيلية هاجمت الليلة الماضية منشأة عسكرية سورية، كانت على وشك نقل أنظمة لصنع أسلحة دقيقة وفتاكة لإيران وحزب الله، بهدف مهاجمة إسرائيل، وتشكيل تهديدًا لا يطاق.

وأدت حادثة سقوط الطائرة الروسية، إلى نشوب أزمة دبلوماسية بين موسكو وتل أبيب، حيث محاولة تطويقها باتصال جرى بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وقال الكرملين في بيان حول المكالمة الهاتفية، إن الرئيس الروسي طالب نتنياهو بعدم السماح بوقوع حالات مشابهة لتلك التي حصلت مع الطائرة "إيل 20" في سوريا.

ووفقا للكرملين، فقد "ذكر الرئيس الروسي أن مثل هذه العمليات من جانب سلاح الجو الإسرائيلي تنتهك سيادة سوريا. وفي هذه الحالة، لم يتم الالتزام بالاتفاقيات الروسية-الإسرائيلية بشأن تفادي الحوادث الخطيرة، ونتيجة لذلك، سقطت الطائرة الروسية بنيران أسلحة الدفاع الجوي السورية".

وذكر الكرملين أن "نتنياهو تعهد بتقديم معلومات مفصلة حول الإجراءات التي قام بها اليوم سلاح الجو الإسرائيلي فوق الأراضي السورية، وسيقدمها قريبا إلى موسكو قائد سلاح الجو الإسرائيلي".

يشار إلى أن مسؤول عسكري في الجيش الإسرائيلي، كشف قبل عدة أيام النقاب عن أن قواته الجوية شنت ضربات على أكثر من 200 هدف في أراضي سورية خلال الأشهر الـ 18 الماضية. 

تابعونا على فيسبوك
تصميم وتطوير: ماسترويب 2017