الرئيسية / أخبار / دولي
بن سلمان: خاشقجي غادر القنصلية
تاريخ النشر: السبت 06/10/2018 10:19
بن سلمان: خاشقجي غادر القنصلية
بن سلمان: خاشقجي غادر القنصلية

يستمر الإنكار السعودي مع مرور ثلاثة أيام على اختفاء الصحافي جمال خاشقجي، وهذه المرّة على لسان ولي العهد نفسه، محمد بن سلمان، الذي زعم خروجه من السفارة، قائلًا إن "المملكة ليس لديها ما تخفيه"، وإنه مستعد للسماح لتركيا بتفتيش قنصلية المملكة في إسطنبول بحثًا عن الصحافي السعودي الذي دخل مقر القنصلية لإنجاز أوراق رسمية ولم يخرج منها حتى اليوم.


وخلال مقابلة له مع شبكة "بلومبيرغ" الأميركية، مساء الجمعة، زعم بن سلمان، الذي غُيّب في فترة ولايته للعهد، العديد من الأمراء والمعارضين السياسيين، أن المملكة "ليس لديها ما تخفيه"، مضيفاً أن "مبنى القنصلية هو مكان سيادي، لكننا سنسمح لهم بالدخول والتفتيش وفعل ما بدا لهم".

"مبنى القنصلية هو مكان سيادي، لكننا سنسمح لهم (الأتراك) بالدخول والتفتيش وفعل ما بدا لهم"

ورغم أن مسؤولين أتراك، والمقرّبين من خاشقجي، وفي مقدّمتهم خطيبته التي كانت في انتظاره أمام مقرّ القنصلية طوال الوقت، أكدوا جميعًا أنه لم يخرج منذ دخوله القنصليّة، معبّرين عن مخاوفهم من أن يكون قد تمّ اختطافه بسبب مواقفه المعارضة للنظام الحالي؛ إلا أن بن سلمان قال إنه "غادر المبنى بعد فترة ليست طويلة من دخوله".

ولدى سؤاله عما إذا كان خاشقجي يواجه تهمًا في السعودية، ردّ بن سلمان بالقول إنه "من المهم أولًا اكتشاف مكانه"، زاعمًا أنه "لو كان في المملكة؛ كنت سأعرف ذلك".

وفي السياق ذاته، دافع بن سلمان عن حملات الاعتقال الواسعة التي تعاقبت منذ تعيينه وليًا للعهد، واصفًا إياها بأنها "ثمن صغير مقابل انتزاع سلمي للتطرف" في السعودية، قائلًا إن "كل تغيير له ثمن"، ومستشهدًا في هذا السياق بإنهاء العبودية في الولايات المتّحدة "الذي لم يكن ممكنًا سوى بعد حرب أهليّة".

واستدرك قائلًا: "هنا نحاول التخلص من التطرف والإرهاب من دون حرب أهلية"، زاعماً أن بعض المحتجزين قدّموا معلومات لـ"أجهزة معادية" في المنطقة، مثل قطر وإيران، وأن لدى الحكومة "أدلة تتضمّن مقاطع مصوّرة ومكالمات مسجّلة".

وفي حين كشف أن ثمانية أشخاص لا يزالون محتجزين ضمن "حملة مكافحة الفساد" في المملكة، رفض بن سلمان الاتهامات بأن تكون تلك الاعتقالات قد خلقت "جوًا من الخوف في البلاد"، زاعمًا أنها "تحظى بتأييد جارف بين السعوديين". 

 

ألعربي الجديد

تابعونا على فيسبوك
تصميم وتطوير: ماسترويب 2017